أقتصاد انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتاً واسعاً في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن اليوم 9 يونيو

انقساما نقديا حادا وتفاوتا واسعا في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن اليوم 9 يونيو


اليكم الان انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتاً واسعاً في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن اليوم 9 يونيو والان إلى التفاصيل من المصدر اخبارنا برس بي

برس بي - اماني احمد : يشهد الريال اليمني اليوم انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتاً واسعاً في أسعار الصرف بين العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء. حيث يواصل الريال الهبوط في المناطق التابعة للحكومة الشرعية (عدن) متجاوزاً حاجز 1,550 ريالاً للدولار الواحد، في حين يحافظ على استقرار "متحكم فيه" في مناطق سيطرة جماعة الحوثي (صنعاء) عند مستويات تناهز 535 ريالاً للدولار.

أسعار الصرف المباشرة اليوم في اليمن 

أسعار الصرف في صنعاء :

الريال السعودي: شراء 139.90 ريال يمني | بيع 140.40 ريال يمني.

الدولار الأمريكي: شراء 531.50 ريال يمني | بيع 534.00 ريال يمني. 

 أسعار الصرف في عدن:

الريال السعودي: شراء 400 إلى 405 ريال يمني | بيع 410 ريال يمني.

الدولار الأمريكي: شراء 1520 ريال يمني | بيع 1550 ريال يمني. 

 

الأسباب الرئيسية وراء الانقسام النقدي والتفاوت الحاد

يرجع اتساع الفجوة المصرفية بين القطبين الماليين في اليمن إلى عدة عوامل جوهرية متداخلة:

حظر الفئات النقدية الجديدة:

اتخذ بنك صنعاء المركزي قراراً حاسماً بمنع تداول الفئات النقدية المطبوعة حديثاً من قِبل بنك عدن المركزي (مثل فئات 1000 المعدلة، 500، و250 ريال). أدى هذا إلى تقييد المعروض النقدي القديم في صنعاء، مما خلق استقراراً ظاهرياً ناتجاً عن شح السيولة، بينما تكدست الطبعات الجديدة في عدن متسببة في تضخم نقدي سريع.

شلل الصادرات الإستراتيجية:

تواجه الحكومة الشرعية في عدن عجزاً حاداً في توفير النقد الأجنبي نتيجة توقف صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال (بسبب الهجمات والتهديدات على الموانئ النفطية). هذا التوقف جفف المورد الأساسي للعملة الصعبة وحرم البنك المركزي من أدوات التدخل لحماية العملة.

انقسام الإدارة والسياسات المالية:

يعمل في اليمن بنكان مركزيان بسياسات متعارضة تماماً؛ حيث يفرض بنك صنعاء إجراءات إدارية وأمنية صارمة على شبكات الصرافة لتثبيت السعر بالقوة، بينما يعتمد بنك عدن على سياسة السوق المفتوحة والمزادات التنافسية لبيع الدولار، والتي لم تعد كافية لتغطية طلب السوق المستمر لاستيراد السلع الأساسية.

 

الانعكاسات الاقتصادية والإنسانية على المواطنين

على الرغم من الفارق الرقمي بين السعرين، إلا أن النتيجة الاقتصادية تكاد تكون متقاربة ومؤلمة للمواطن اليمني في كلتا المنطقتين: 

ارتفاع الأسعار في صنعاء رغم ثبات الصرف: يعاني المواطنون في مناطق سيطرة انصار الله من غلاء فاحش في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية. ويعود ذلك إلى أن التجار يسعرون البضائع بناءً على تكلفة استيرادها بالعملة الصعبة الصعبة أو عبر منافذ بعيدة، فضلاً عن الجبايات والضرائب المزدوجة، مما جعل "استقرار الصرف" هناك وهمياً لا ينعكس على القوة الشرائية. 

التضخم المتسارع في عدن: يؤدي الهبوط المستمر للعملة في عدن إلى قفزات شبه يومية في أسعار السلع، مما يتسبب في تآكل الأجور والمرتبات الحكومية التي باتت لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسر، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية.

أزمة التحويلات الداخلية (عمولة المقاصة): خلقت هذه الفجوة معضلة كبرى للمواطنين عند إرسال الأموال بين المحافظات؛ حيث تفرض شبكات الصرافة عمولات تحويل باهظة جداً تتجاوز أحياناً 150% من قيمة المبلغ المرسل من مناطق عدن إلى صنعاء، لمعادلة فرق السعر بين الريال "الجديد" والريال "القديم".

التوقعات المستقبلية ومسارات الحل

يرى الخبراء الاقتصاديون أن استمرار العجز في إيرادات النقد الأجنبي للحكومة عدن, سيستمر في الضغط على الريال اليمني في عدن نحو مزيد من الهبوط خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، تظل جبهة صنعاء مهددة بإنكماش اقتصادي نتيجة شح السيولة وتلف الأوراق النقدية القديمة المتداولة.

 

 

انقساما نقديا حادا وتفاوتا واسعا في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن اليوم 9 يونيو



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اخبارنا برس بي انقساما نقديا حادا وتفاوتا واسعا في أسعار الصرف بين

كانت هذه تفاصيل انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتاً واسعاً في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن اليوم 9 يونيو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخبارنا برس بي و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

أقتصاد اليوم