اخبار عربية رقص إيدي راما مع إسرائيل
اليكم الان رقص إيدي راما مع إسرائيل والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
مليح ألتينوك - صباح - ترجمة و تحرير ترك برس
جزيرة سازان الألبانية المعزولة، التي كانت في الماضي ظلاً عسكرياً من الحقبة الشيوعية، تتحول اليوم إلى بريق الفخامة العالمية. الجزيرة والخلجان المحمية المحيطة بها، والتي قالت إيفانكا ترامب عنها «اكتشفناها ونحن نتجول حفاة»، تشهد تخطيطاً لمشروع ضخم بقيمة مليارات الدولارات لبناء فنادق وفيلات ومرافئ بتمويل من جاريد كوشنر.
هذه المنطقة، التي تعد موطناً لطيور الفلامنغو والسلاحف البحرية والطيور المهاجرة، باتت تُوصف الآن بأنها «جزيرة إبستين الجديدة» و«إسرائيل الجديدة».
شوارع تيرانا تهتز كل مساء بشعار «ألبانيا ليست للبيع!». ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما الذي أُعيد انتخابه للمرة الرابعة. يدافع راما عن المشروع باعتباره «عملاً وسياحة وتنمية»، ويقول: «لو لم يكن جاريد موجوداً لما اهتموا بالأمر أصلاً».
لكن غضب الشعب أعمق من ذلك بكثير. فالقضية هنا تنفجر بسبب قرب راما الطويل من إسرائيل. افتتاح سفارة في القدس، والعناق مع بنيامين نتنياهو، وسياسات غزة، والوسام المدني الأعلى الذي منحه إياه الرئيس إسحاق هرتسوغ… كل ذلك، ومع تداخل مشروع كوشنر، جعل وسائل التواصل الاجتماعي تصف المشروع بأنه «جزيرة كوشنر = مستعمرة إسرائيلية». ويرى الناس أن «راما يسلّم البلاد لإسرائيل وللنخب العالمية».
أما راما، فيتجاهل وهو «يرقص مع إسرائيل» حقيقة أنه يضغط على أعصاب الألبان. ويصف هذه الاحتجاجات بأنها «حرب هجينة». وبحسبه، فإن المنافسين الإقليميين بقيادة اليونان يحسدون صعود ألبانيا في قطاع السياحة ويشنون حملات تضليل. بل إنه يشير حتى إلى رئيس الوزراء اليوناني السابق ألكسيس تسيبراس الذي عاد إلى السياسة عبر تأسيس حزب جديد.
بالنسبة للمتظاهرين في الساحات الذين يهتفون «لن نكون دبي!»، فإن القضية تتعلق بفقدان السيادة. فإعطاء جزيرة استراتيجية في بلد بلقاني فقير إلى أيدي أجانب أقوياء يخلق شعوراً بأن الأرض والمستقبل يتم تسليمهما إلى أطراف خارجية.
وبالطبع هناك مخاوف بيئية أيضاً، لكن النار الحقيقية سياسية. تحالفات راما مع الغرب والشرق الأوسط تثير القومية الألبانية وتدفعها إلى السطح.
هذه الجزيرة تكشف بوضوح عجز دولة صغيرة في لعبة عالمية كبرى. إذا استمر المشروع فستصبح سازان «جزيرة كوشنر». وإذا توقف فستكون صدمة سياسية كبرى لراما. غضب الشعب لا يتعلق فقط بالبناء، بل بسؤال أعمق: «لمن هذه البلاد؟». الجزيرة ما زالت على الخريطة تابعة لألبانيا، لكن ملكيتها أصبحت موضع جدل.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رقص إيدي راما مع إسرائيل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.