اخبار عربية هل سنعيّن “واليًا” للقدس؟ وما معنى “الولاية” أصلًا.. دع التاريخ يسير كما يشاء!

هل سنعي ن والي ا للقدس وما معنى الولاية أصل ا دع التاريخ يسير كما يشاء


اليكم الان هل سنعيّن “واليًا” للقدس؟ وما معنى “الولاية” أصلًا.. دع التاريخ يسير كما يشاء! والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

إبراهيم كاراغول - يني شفق - ترجمة و تحرير ترك برس

إن رسالة وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي التي جاء فيها: “كان دعائي العميق في داخلي هو: يا رب، ارزقني يوماً واحداً على الأقل أن أكون والياً للقدس” تعكس عقيدة هذه الجغرافيا، وشوقها الكامن في قلبها، وهدفها العقلي والوجداني.

لقد أعاد جرح عام 1917، أي “سقوط القدس”، الذي خلّفه، إحياء نفسه مجدداً مع الإبادة الجماعية في غزة. ولم ينتهِ قط الغضب تجاه تفكيك الإمبريالية للدولة العثمانية وبدء نهب بلداننا، وإخضاع شعوبنا لأبشع المجازر. وفي هذه الفترات التي تُستعاد فيها الذاكرة، يُعاد فتح كل دفاتر الماضي على الطاولة.

عودة ألف عام.. لا أحد يستطيع إيقافها!

لا يمكن لأحد أن يتوقع منا أن نصمت أمام تمزيق جغرافيتنا، وعجزنا طوال المئة عام اللاحقة عن إعادة التماسك، وتحولها إلى جغرافيا فوضى محكومة بحروب واحتلالات لا تنتهي، واستمرار ذلك حتى اليوم.

في هذه المرحلة التي يُعاد فيها بناء التاريخ والجغرافيا، سترتفع هذه الأصوات أكثر بكثير، وستظهر أطروحات أكبر حجماً. لأن التاريخ سيسير هكذا، وهذه العاصفة ستكبر بسرعة، ولن يستطيع أحد منع عودة الجينات السياسية التي تعود إلى ألف عام من الظهور مجدداً في هذه الأرض وفي هذه البحار.

تسونامي هذه الجغرافيا سيُغرق إسرائيل.. وإسرائيل تعرف “ما هو قادم”!

إن رد فعل وزير الدفاع الإسرائيلي “المُرتكب للإبادة” إسرائيل كاتس، عندما قال فجأة: “أنت وإردوغان تحلمان بإمبراطورية عثمانية، لكنها سقطت ولن تعود أبداً”، هو تعبير عن حالة من الذعر. وهذا الشعب سيعرف كيف يُسكت هذا الكلام في أفواههم.

كاتس وقادة إسرائيل يعرفون جيداً ما هو قادم. وهم يعلمون أن إسرائيل، التي أُنشئت بوصفها “حامية القرن العشرين”، قد انتهى عمرها السياسي. وهم يعلمون أيضاً أن الغرب الذي يقف خلفهم اليوم لن يكون قادراً على حمايتهم مع مرور الوقت.

وهم يرون بوضوح أن بنية شراكات أكبر وأقوى من الدولة العثمانية تُبنى تدريجياً. والسبب في هجماتهم على كامل الجغرافيا هو محاولة تأجيل هذا الخطر عبر هذه الاعتداءات.

إنهم يقومون بما يسمونه “هجمات استباقية”، لكن تسونامي هذه الجغرافيا يكبر بسرعة كافية لإغراقهم، ولا قدرة لإسرائيل على إيقافه.

الهدف الكبير لإسرائيل هو تركيا

لأن مصدر الخوف هنا.

حتى لو نجحوا في التأخير، فهم يعلمون جيداً أنهم لن يستطيعوا منع “النهاية المعروفة”. لذلك ينخرطون في جنون يهدف إلى إبادة الإنسانية. وكأنهم يعلنون الحرب على الجنس البشري و“الله”.

إسرائيل اليوم لا علاقة لها باليهودية ولا تمت لها بصلة. إنها كيان قائم على الاحتلال والإدارة الاستعمارية في فلسطين، نفّذها القادمون من أوروبا وشرق أوروبا باستخدام اليهودية كغطاء.

الهدف النهائي لإسرائيل هو تركيا، لأن مصدر الخوف هو هنا. العقل الذي أسقط الدولة العثمانية هو عقلهم، والعقل الذي مزّق الجغرافيا هو عقلهم.

لقد أبقوا تركيا لسنوات طويلة في إطار “غير قابل للعداء” عبر التقارب الأيديولوجي الذي أسسوه مع الجمهورية. لكن ذلك الإطار انهار. وانتهت هيمنة الجغرافيا. وسقط مشروع محو الذاكرة مع عودة العقل السياسي السلجوقي–العثماني. وهم يعرفون جيداً بأي عقل يتم التصدي لعملياتهم السياسية في الداخل وللأوساط السياسية التي أنشؤوها.

لقد أصبحت هناك تركيا “غير قابلة للتدخل” و“غير قابلة للإيقاف”.

هم يعرفون جيداً لدى من يوجد عقل صناعة التاريخ وإعادة تشكيل الجغرافيا. وهم يدركون أن هناك انتقاماً لما حدث في الحرب العالمية الأولى وما بعدها. وهم يعرفون أين ومن يملك العقل الذي سينهي الوجود السياسي لإسرائيل.

وهم يدركون جيداً حجم الخطر الذي يمثله صعود قوة تركيا التي حاولوا إعادة تشكيلها بانقلاب 28 شباط، ثم محاولة السيطرة عليها بهجوم 15 تموز. وهم يخشون من تركيا التي أصبحت “غير قابلة للتدخل”، وغير قابلة للإيقاف حتى عبر استفزازات القوى الغربية.

قبرص الرومية، اليونان، والآن ألبانيا…

حرب تمتد من شرق المتوسط إلى الأدرياتيكي…

لهذا السبب أطلقوا حرباً واسعة لإبطاء تركيا. من ليبيا إلى السودان، ومن البحر الأحمر إلى البلقان، ومن شرق المتوسط إلى الخليج، وحتى البحر الأسود، يهاجمون تركيا في كل مكان.

ويعقدون اتفاقيات عسكرية مع جيران تركيا، ويجرون مناورات على حدودها، ويستخدمون ورقة الإرهاب ضدها بعد أن فقدوا الكثير من أدواتهم الداخلية، ويحاولون تحويل شركاء تركيا إلى أعداء وجبهة معادية.

ومن آخر الأمثلة قبرص الرومية واليونان، ثم ألبانيا. أصبحت قبرص الرومية قاعدة عسكرية إسرائيلية. وتم تسميم اليونان ودفعها إلى الجبهة. ومن شرق المتوسط إلى بحر إيجة والأدرياتيكي يتم إنشاء مناطق عسكرية بهدف تشكيل جبهة غربية ضد تركيا.

نقل الوجود العسكري الإسرائيلي إلى ألبانيا!

إن تحويل جزيرة “سازان” في ألبانيا إلى مشروع سياحي عبر إيدي راما وتسليمها لصهر ترامب وابنته ليس مشروعاً سياحياً. بل هو خطوة أولى لنقل الوجود العسكري الإسرائيلي إلى ألبانيا بتوجيهات إسرائيلية.

ولهذا خرج الشعب الألباني في احتجاجات متواصلة، محاولاً منع المشروع، وسينجح في منعه.

يقول إيدي راما إن الاحتجاجات تُحرّكها دول أخرى ضد ألبانيا وإسرائيل، وهذه الجملة تكفي لشرح كل شيء. وربما تنهي هذه الاحتجاجات الحياة السياسية له أيضاً.

يجب على الشعب اليوناني أن يتحرك أيضاً: إسرائيل تأخذ دولهم رهينة، ويرفضوا القتال من أجل إسرائيل!

يجب أن يأتي رد فعل مشابه من الشعب اليوناني. عليهم أن يفهموا خطط إسرائيل التي تحوّل بلادهم إلى رهينة، وتدفع اليونان إلى حرب مع تركيا، وأن يمنعوا حرباً ستدمر بلادهم.

عليهم أن يدركوا أن هذه ستكون حرباً بين إسرائيل وتركيا. وبهذه الأساليب لا يمكن إخافة تركيا. يجب على الشعب اليوناني أن يرفض القتال من أجل إسرائيل.

إسرائيل تجعل دولاً أخرى تقاتل بالنيابة عنها. لا يوجد ما يكسبونه من ذلك، بل سيخسرون الكثير. فلماذا يدمّرون بلادهم من أجل إسرائيل؟ عليهم أن ينهضوا فوراً ويحاسبوا القادة الذين جعلوا من بلادهم شريكاً سياسياً واقتصادياً لإسرائيل.

أتوقع أن يظهر موقف مشابه في اليونان كما حدث في ألبانيا، وهذا سيكون تطوراً صحياً جداً من أجل سلام ضفتي بحر إيجة. لا توجد أمة تدمر نفسها من أجل دولة أخرى، ويجب على اليونان ألا تفعل ذلك.

وجاء في بيان مكتوب من الأمانة العامة أن التطورات في العالم وفي الجوار القريب، إضافة إلى تنوع المخاطر والتهديدات، جعلت الحاجة إلى تعزيز الوعي بمفهوم الأمن القومي في جميع أنشطة الدولة أكثر وضوحاً.

وأُشير في البيان إلى أن لقيادات الدولة دوراً كبيراً في حسن سير عمل الجهاز الحكومي ونقل إمكانات الدولة وقدراتها إلى سياسات الأمن القومي بشكل فعال، وأن تحسين كفاءة العاملين في الخدمة العامة بشكل مستمر أمر بالغ الأهمية.

وجاء في البيان: “في هذا الإطار، وبتوجيهات رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، تقرر تنفيذ ‘مؤتمرات الأمن القومي’ من قبل الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي. ومن خلال هذه المؤتمرات، سيتم تعزيز المفاهيم لدى المديرين من مختلف التخصصات والمؤسسات، وتوسيع معرفتهم بقضايا الأمن القومي، وزيادة مستوى التفاعل والتنسيق بين مؤسساتنا.”

وأضاف البيان أن افتتاح مؤتمرات الأمن القومي سيُعقد غداً الساعة الثانية ظهراً في مجمع الرئاسة برعاية الرئيس أردوغان، وأن السلسلة ستستمر في الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي.

كما أوضح أن الوزراء ومديري المؤسسات العامة والخبراء والأكاديميين سيشاركون كمتحدثين، لتقديم رؤى حول قضايا تدخل ضمن نطاق عملهم من منظور الأمن القومي.

هل سنعي ن والي ا للقدس وما معنى الولاية أصل ا دع التاريخ يسير كما يشاء



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس هل سنعي ن والي ا للقدس وما معنى الولاية أصل ا دع

كانت هذه تفاصيل هل سنعيّن “واليًا” للقدس؟ وما معنى “الولاية” أصلًا.. دع التاريخ يسير كما يشاء! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم