اخبار محلية من شوماخر إلى سواريز.. «مشاغبون» في تاريخ المونديال
اليكم الان من شوماخر إلى سواريز.. «مشاغبون» في تاريخ المونديال والان إلى التفاصيل من المصدر الرياضية:
حفلت بطولة كأس العالم بلاعبين دوَّنوا أسماءهم بسبب إحراز الألقاب أو تسجيل أهداف طبعت في الذاكرة، إلا أنَّ تاريخ المونديال العالمي شهد أيضًا لاعبين يستذكرهم المشجعون على خلفية ما يعتبر «مشاغبات» أو أحداث لا تنسى ارتكبوها خلال النسخ المختلفة، وذلك قبل انطلاق منافسات بطولة عام 2026 التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الخميس المقبل.
شوماخر وأسنان باتيستون
شهد نصف نهائي مونديال 1982 اصطدام الألماني الغربي هارالد شوماخر بالفرنسي باتريك باتيستون، الذي كان شبه منفرد ويحاول تسجيل هدف في مرمى الحارس المتقدم.
نتيجة الاصطدام؟ أسنان للمدافع الفرنسي على أرض الملعب وضرر في فقرات العنق، نتيجة المباراة؟ فوز ألمانيا الغربية 5ـ4 بركلات الترجيح بعد التعادل 3ـ3، علمًا أنَّ كرة باتيستون لم تنجح في دخول الشباك ولم يُطرد شوماخر الذي واصل اللعب بشكل اعتيادي.
يد مارادونا
أحد أشهر الأهداف في تاريخ كأس العالم سجَّله الأرجنتيني دييجو مارادونا بيده في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي مونديال 1986، قبل أن تواصل الأرجنتين مشوارها وتحرز اللقب. ولا يزال هذا الهدف يعد من أكبر الفضائح في تاريخ التحكيم في كرة القدم. طُرد مارادونا في مونديال 1982 ضد البرازيل، واستُبعد في 1994 بسبب تعاطي مواد منشطة محظورة.
بولحروز وديكو.. «معركة نورمبرج»
تحوَّل الدور ثمن النهائي لمونديال 2006 إلى ما يشبه «معركة نورمبرج»، المدينة الألمانية التي استضافت المباراة بين هولندا والبرتغال. رفع الحكم الروسي فالنتين إيفانوف عددًا قياسيًّا من البطاقات وصل إلى 16 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء، في مباراة عنيفة حوَّلت أرض الملعب إلى ما يشبه حلبة مصارعة! أبرز المشاغبين كانا «البرتقالي» خالد بولحروز، الذي تلقى بطاقة صفراء أولى إثر تدخل قاسٍ على فخذ البرتغالي كريستيانو رونالدو، وثانية بعد ضربه لويس فيجو بالمرفق.
على الجانب الآخر، طرد ديكو، لاعب البرتغال، لإنذارين: الأول بعد تدخل قاسٍ على جون هايتينجا، والثاني للمس الكرة باليد.
«كاراتيه» دي يونج
في نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010، لم يحرز الهولندي نايجل دي يونج لقب كأس العالم، بعدما خسر منتخب بلاده أمام إسبانيا 0ـ1، إلا أنَّه تحوَّل إلى لاعب «كارتيه»، بعدما سدَّد ركلة بقدمه المرتفعة لأكثر من متر عن أرض الملعب في صدر الإسباني تشافي ألونسو في الدقيقة 28. اكتفى الحكم الإنجليزي هاورد ويب بمنح دي يونج بطاقة صفراء، إلا أنَّ هذا التصرف العنيف شكَّل بداية سلسلة من التدخلات القاسية في المباراة التي تلقى خلالها الهولنديون تسع بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، مقابل خمس بطاقات صفراء لإسبانيا.
وقال ألونسو بعد نهاية المواجهة «شعرت وكأن جسدي قد تمزّق، ولم يتم تجميعه بشكل صحيح. بعد الفوز كانت الناس ترش المياه في كل مكان، طلبت منهم التوقف لأن حتى المياه كانت تؤلمني».
كين وماكارثي
في عام 2002، كان الإيرلندي روي كين قائدًا لمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض غمار مونديال كوريا الجنوبية واليابان، غير أنَّ الخلافات بينه وبين ميك ماكارثي، مدرب المنتخب، كانت تتزايد بشكل تدريجي. تتباين الرواية حول ما حصل فعلًا، فزملاء كين في المنتخب قالوا إنَّه غادر غاضبًا المعسكر التحضيري، بينما قال اللاعب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي إنَّه قرَّر المغادرة قبل أن يعود عن قراره. إلا أنَّ ما حصل في اجتماع دعا إليه ماكارثي تجاوز كل حدود العلاقة بين قائد للمنتخب الوطني ومدربه.
وبحسب صحيفة «جارديان» البريطانية وجه كين لماكارثي عبارات نابية أمام اللاعبين، قائلًا له «لا أقوم بتقييمك كلاعب، لا أقوم بتقييمك كمدرب، ولا أقوم بتقييمك كشخص.. لا احترام لدي حيالك. السبب الوحيد الذي يدفعني للتعامل معك هو أنك أصبحت بطريقة ما مدرب منتخب بلادي!».
الجدير بالذكر أنَّ كين لم يشارك في المونديال آنذاك.
«نطحة» زيدان
تعد هذه الحادثة من أشهر اللقطات في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم. ففي 2006، زين الدين زيدان، قائد المنتخب الفرنسي وأحد أبرز اللاعبين في التاريخ الحديث، يخوض مباراته الأخيرة قبل الاعتزال، وأمامه فرصة قيادة «الديوك» إلى اللقب الثاني في تاريخهم بعد 1998.
انهارت الأحلام الفرنسية لدى سقوط المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي على أرض الملعب، ليتبين بحسب اللقطات التلفزيونية أنَّ زيدان وجه «نطحة» برأسه إلى صدر اللاعب، بعدما قال إنها إهانة وجهها إلى والدته. خرج زيدان بالبطاقة الحمراء، الثانية له في تاريخ كأس العالم بعد تلك التي نالها في المباراة الثانية في دور المجموعات عام 1998، عندما تهجم على اللاعب السعودي فؤاد أنور، ونال بطاقة حمراء والإيقاف مباراتين.
سواريز.. «عضة» ولمسة يد
في عام 2010، حرم لويس سواريز، مهاجم الأوروجواي، غانا من بلوغ الدور نصف النهائي. تعادل 1ـ1 والمباراة تصل إلى لحظاتها القاتلة. تسديدة غانية في طريقها إلى المرمى يقطعها سواريز عن الخط بيده. طُرد اللاعب، غير أنَّ منتخب بلاده وصل إلى نصف النهائي بركلات الترجيح. وفي 2014، تصدر سواريز العناوين مجددًا: في دور المجموعات ضد إيطاليا، قام بـ «عض» كتف المدافع جورجو كييليني بلا رحمة. صرخ الإيطالي من الألم، وطالب بلا جدوى بمعاقبة سواريز. لم تمر الحادثة مرور الكرام، إذ عوقب بعدها النجم الأوروجوياني بالإيقاف تسع مباريات مع منتخب بلاده.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من شوماخر إلى سواريز.. «مشاغبون» في تاريخ المونديال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الرياضية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.