اخبار عربية طهران تنفي أن تكون حسمت قرارها بشأن اتفاق أعلنه ترامب
اليكم الان طهران تنفي أن تكون حسمت قرارها بشأن اتفاق أعلنه ترامب والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وألغى ترامب الخميس ضربات أميركية جديدة هدد بشنها في المساء على إيران مؤكدا التوصل إلى أرضية تفاهم.
وأعلن من البيت الأبيض "لقد توصلنا للتو إلى تسوية رائعة لإنهاء الحرب مع إيران، وبمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق، وهو ما ينبغي أن يتم في الأيام القليلة المقبلة، فمن المحتمل أن يتم التوقيع، ربما في أوروبا".
غير أن وزارة الخارجية الإيرانية عادت وأكدت بعد قليل أن طهران لم تقرر بعد التوقيع.
وقال الناطق باسم الوزارة إسماعيل بقائي لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية "حتى الآن، لم تتخذ إيران قرار نهائيا بشأن الاتفاق".
وقال نرامب لصحافيين في البيت الأبيض ردا على سؤال حول ما إذا كان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران "حسبما فهمت، الإجابة هي نعم"، واصفا الاتفاق بأنه "مذكرة تفاهم متينة للغاية".
وأشار إلى أن نائبه جاي دي فانس قد يوقع الوثيقة اعتبارا من "نهاية هذا الأسبوع".
غير أنه لم يكشف أي تفاصيل حول مضمون الاتفاق، مكتفيا بالقول إنه سيضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورا بعد التوقيع وسيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر إكس أن ترامب تعهد بأن يشمل أي اتفاق نهائي التزامات بإزالة اليورانيوم المخصب من إيران.
وأشاع هذا الأمل في التوصل إلى حل ينهي الحرب أجواء من الارتياح في الأسواق التي سجلت تراجعا في أسعار النفط، إذ انخفض سعر خام برنت بحر الشمال، النفط المرجعي للسوق العالمية، من 93,65 دولارا عند الساعة 16,00 ت غ الخميس إلى 89,12 دولارا للبرميل قرابة الساعة 3,50 ت غ الجمعة.
كما شهدت الأسواق الآسيوية انتعاشا صباح الجمعة مع ارتفاع مؤشر نيكي في طوكيو بنحو 4% ومؤشر كوسبي في سيول بأكثر من 7%.
وكان ترامب أعلن الخميس التراجع عن شن ضربات توعد بها إيران وكتب على منصته الاجتماعية تروث سوشال "بناء على حقيقة أن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رُفعت إلى أعلى مستوى من القيادة الإيرانية والموافقة عليها... ألغيت الضربات وعمليات القصف على إيران هذا المساء".
وأضاف "وافقت جميع الأطراف المعنية على المباحثات والنقاط النهائية بالمبدأ وبأكبر قدر من التفصيل"، ذاكرا إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر.
وأشار إلى أن الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران سيظل قائما حتى ذلك الحين.
وبعد إعلان وقف النار في الحرب في الثامن من نيسان/أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، ربطا بإغلاق طهران مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وكان ترامب أعلن الثلاثاء أيضا عن اتفاق وشيك مع إيران، وذلك للمرة الثامنة والثلاثين منذ اندلاع الحرب، بحسب تعداد لشبكة "سي إن إن".
وكتبت وكالة تسنيم الإيرانية في إشارة إلى ذلك: "إلى أن تعلن إيران مسألة وجود تفاهم محتمل، فإن أي أخبار يصدرها ترامب بهذا الشأن يجب التعامل معها على غرار رسائله السابقة".
وبعد إعلان ترامب، دعت مصر واشنطن وطهران إلى "اغتنام الفرصة المتاحة" لإبرام اتفاق ينهي الحرب، في بيان صدر في وقت متأخر ليل الخميس.
عقدة مضيق هرمز
وشهدت المنطقة تصعيدا مفاجئا هذا الأسبوع على الرغم من وقف إطلاق النار الهش، بعد اتهام إيران بإسقاط مروحية عسكرية أميركية فوق مضيق هرمز.
فالجيش الأميركي أعلن الخميس أنه استهدف خلال الليل منشآت مراقبة عسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع دفاع جوّي في عدة مناطق من إيران، وذلك بعد موجة قصف في الليلة السابقة اقتصرت على الجنوب الإيراني واستهدفت عددا من المدن منها جاسك وسيريك وجزيرة قشم..
وردت طهران بإطلاق حوالى عشرين صاروخا بالستيا على مركز قيادة أميركي في قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، تم اعتراضها كلها، وبشن هجمات جديدة على الخليج استهدفت بحسب الحرس الثوري الإيراني قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر الجويتينن في الكويت وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.
وتركز التوتر حول مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز في العالم،
وقالت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" التي أنشأتها إيران، إنّ المضيق سيبقى مغلقا "حتى إشعار آخر"، بعدما كان يُسمح حتى ذلك الحين بمرور حوالى عشرين سفينة في اليوم.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان "إغلاق مضيق هرمز أمام حركة جميع أنواع السفن"، بحسب وكالة تسنيم، مضيفا أن "أي حركة عبور ستتعرض للاستهداف".
غير أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت ذلك وأكدت أن "السفن التجارية تواصل العبور من وإلى مضيق هرمز الليلة".
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب وحوالى شهرين من الهدنة، تجدّدت المواجهات آخر الأسبوع الماضي عندما أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ردا على ضربات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله الموالي لإيران.
وتشدد طهران على ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بينما تريد واشنطن التعامل مع هذا الملف بشكل منفصل.
وردّت إسرائيل على الصواريخ الإيرانية، قبل أن يعلن الطرفان وقف الضربات تباعا، استجابة لدعوة ترامب.
ودخل لبنان في الحرب في 2 آذار/مارس، عندما استهدف حزب الله إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
منذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق أسفرت عن احتلال مناطق من جنوب لبنان ومقتل أكثر من 3700 شخص وتهجير مئات الآلاف.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل طهران تنفي أن تكون حسمت قرارها بشأن اتفاق أعلنه ترامب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.