اليكم الان مونديال و«مانشيت».. 20 يونيو 1938.. إيطاليا تحتفل بصرخة شعب! والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».وفي طبعة وصفتها الصحيفة بـ «الفريدة»، قُدِّر ثمنها آنذاك بـ 100 «سنتيسيمو»، احتفت «لاجازيتا ديللو سبورت» عبر العدد رقم 146 من السنة الـ 44، يوم الاثنين، الموافق 20 يونيو 1938، بالتتويج الثاني على التوالي لـ «الآزوري» بلقب كأس العالم، وحمل العنوان الرئيس، صبغة سياسية كانت معروفة ومشهورة في تلك الحقبة، بكلمات مدحت ذروة الرياضة الإيطالية في ملعب باريس، بجانب عنوان كبير «انتصار مدوٍّ للمنتخب الإيطالي في بطولة كأس العالم لكرة القدم».وفي المقال الرئيس للغُلاف الإيطالي، بعنوان «من أجل الراية»، كتبت «لاجازيتا» أنه بينما تدوّي أصداء صرخات الحشود في أرجاء الملعب، وآلاف الإيطاليين يطلقون عبارات الحماس التي لا تنتهي، وفوق تلك المدرجات الضخمة يرتفع الحماس الجامح، كان لاعبو «الآزوري» يُقدّمون أمام الرئاسة الإيطالية فخرهم وشرفهم، مُثيرين الإعجاب والدهشة، لم يعد هذا الانتصار مجرد نتيجة في كرة القدم، بل أصبح صرخة شعب بأسره.وبالطبع، كان «الدوتشي»، وهو لقب رئيس إيطاليا الشهير في ذلك الوقت، بينيتو موسوليني، محط اهتمام الصحيفة في أكثر من موضع، حيث قالت إنه حلّق فوق «لوجو» وألقى إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لباروكا، في لفتة وصفتها بـ «النبل والشاعرية»، وكتبت عنواناً لافتاً لهذا الحدث قائلة «الدوتشي يرمي بنفسه من الطائرة على النصب التذكاري لباروكا».ونقلت تصريح سكرتير الحزب الأشهر في إيطاليا وقتها، أنه سيتوجه في اليوم التالي للاحتفال بالمنتخب المُنتصر، بعد الاحتفال الشعبي الرائع الذي أقيم تكريماً للاعبين، ونشرت نص برقيته الشهيرة «إن الوحدة القديمة تُحيي المنتصرين باسم (الدوتشي)، مُنضمةً إلى احتفالات إيطاليا أجمع بأبطالها الذين رفعوا اسمها عالياً بوصفهم أبطال العالم».وقالت الصحيفة، في تحليلها الرياضي، بعيداً عن المظاهر السياسية، إن كُرة القدم هي اللعبة الجماعية بامتياز، إرادات كثيرة ينبغي لها أن تنصهر في إرادة واحدة، وعلى كل لاعب أن يتخلى عن غروره الفردي ليذوب في وحدة الفريق، وعلى الفريق، من أجل الدقة واليقين، أن يجمع الكفاءات الفردية لمكوناته، وأن يصهرها في وحدة متناسقة ومتماسكة، وأن يُركّزها حول هدف واحد حيوي وضروري، هو «الانتصار».والمنتخب الإيطالي، وهو يسير في أفضل خطواته، حين تلتقي أمامه الظروف المواتية، يُقدّم كل ما سبق ذكره، أُسسه الجماعية راسخة، والدليل أنه مضى إلى الأمام في أصعب المواقف، في مواجهة أقوى المنافسين، بإيقاع رائع من الإتقان والشرف، وتحقّق ذلك الإنجاز، تحت قيادة فيتوريو بوتسو، المهندس الحقيقي للانتصار، وهو المدرب الذي قاد إيطاليا للفوز بكأسين عالميين متتاليين، 1934 و1938.
مونديال و مانشيت 20 يونيو 1938 إيطاليا تحتفل بصرخة شعب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد مونديال و مانشيت 20 يونيو 1938 إيطاليا تحتفل بصرخة شعب
كانت هذه تفاصيل مونديال و«مانشيت».. 20 يونيو 1938.. إيطاليا تحتفل بصرخة شعب! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

