اليكم الان ميسي يتفوّق على كيمبس ومارادونا في «حملة» الدفاع عن لقب المونديال والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
عمرو عبيد (القاهرة)تحت أضواء العالم الساطعة، تبقى هالة العظماء لامعة.. هكذا غرّد الحساب الرسمي لمنتخب الأرجنتين، على منصة «إكس»، بعد ساعات من توهج «الأسطورة الحية»، ليونيل ميسي، في مباراته الأولى بكأس العالم 2026، وعقب تسجيله «هاتريك تاريخي»، بات «ليو» الهدّاف التاريخي للمونديال، مُشاركة مع الألماني كلوزه، ليواصل «البرغوث» نشر سحره العجيب في عالم الكُرة، مُتخطّياً كل حدود الخيال، ومُتجاوزاً كل «أساطير التانجو الخالدة» عبر التاريخ.فبعد تألقه «الساحر» وقيادته «الألبيسيليستي» لاستعادة مجد المونديال في نُسخة 2022، مُسجلاً وقتها 7 أهداف وصانعاً لـ3، استهل «البرغوث» حملته للدفاع عن لقبه في 2026، بإحراز «هاتريك» في شباك الجزائر، هو الأول في مسيرته المونديالية، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً، فوق قمة الهدافين بالتساوي مع كلوزه، وبجانب تحطيم عشرات الأرقام القياسية في ليلة واحدة، فإنه حقق ما لم يصل إليه على الإطلاق، الأسطوريّان، ماريو كيمبس ودييجو مارادونا، مع الأرجنتين.لأن ظهور ميسي في النُسخة التالية للتتويج بكأس العالم، تخطى حصاد «الثُنائي التاريخي»، الذي كانا لهما الفضل الأكبر في وضع «أول نجمتين» فوق قميص «الألبيسيليستي» في القرن الماضي، وكان «الماتادور» كيمبس قد توهّج بصورة غير عادية عام 1978، ليهدي المنتخب أول ألقابه المونديالية، حيث سجّل 6 أهداف في تلك النُسخة، أهدته جائزتي «الحذاء الذهبي» و«الكرة الذهبية»، كأفضل لاعب وهدّاف، وكان قد أحرز هدفين في المباراة النهائية أمام هولندا، بجانب صناعة الهدف الثالث أيضاً.إلا أن تلك الأهداف الخالدة، كانت الأخيرة في مسيرته الدولية، رغم استمراره في اللعب مع الأرجنتين حتى عام 1982، وخلال مسيرة الدفاع عن ذلك اللقب، في المونديال الإيطالي، لم يظهر «سوبر ماريو» بالصورة المعروفة عنه، ولم يقتصر الأمر على إقصاء «التانجو» من دور المجموعات الثاني، بل إنه لم يُسجّل أي هدف خلال تلك النُسخة، واكتفى بصناعة هدف وحيد أمام المجر في الدور الأول.أما «الأيقوني» مارادونا، فقد أبدع في مونديال 1986، كما يعرف العالم بأسره حتى الآن، وقاد وحده الأرجنتين لاستعادة اللقب العالمي، والتتويج بالنجمة الثانية، إذ ساهم هو الآخر في 10 أهداف خلال تلك النُسخة، بتسجيله 5 أهداف وصناعة مثلها، كان أهمها وأشهرها أمام إنجلترا في رُبع النهائي، وكذلك تمريرته الساحرة لبروتشاجا، التي حسمت اللقب في النهائي على حساب ألمانيا، وجاء مارادونا ثانياً في قائمة الهدافين، بفارق هدف وحيد عن جاري لينيكر، إلا أنه بالطبع فاز بجائزة أفضل لاعب.وعلى عكس ما يقوم به ميسي الآن، سار مارادونا على درب كيمبس، عندما حاول الحفاظ على اللقب العالمي في 1990، ورغم وصوله إلى النهائي، فإنه لم يُقدّم نفس الأداء الذي كان عليه قبل 4 سنوات، إذ لم يُسجّل «الساحر» أي هدف في تلك النُسخة، واكتفى بصناعة هدفين، أمام رومانيا ثم البرازيل، في مرحلة المجموعات ودور الـ16، على الترتيب.
ميسي يتفو ق على كيمبس ومارادونا في حملة الدفاع عن لقب المونديال
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد ميسي يتفو ق على كيمبس ومارادونا في حملة الدفاع عن لقب
كانت هذه تفاصيل ميسي يتفوّق على كيمبس ومارادونا في «حملة» الدفاع عن لقب المونديال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

