اليكم الان كرة القدم تتجاوز حدود الجغرافيا والهوية.. حقاً إنه مونديال «العولمة»! والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
معتز الشامي (أبوظبي)
لم يعد تمثيل المنتخب الوطني في كرة القدم الحديثة مرتبطاً بالضرورة بمكان الميلاد، فمع اتساع ظاهرة الهجرة وتعدد الجنسيات وتشابك الهويات الثقافية، باتت المنتخبات الوطنية تعكس واقعاً عالمياً جديداً يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.وتبرز هذه الظاهرة بوضوح في كأس العالم 2026، حيث يشارك 289 لاعباً مع منتخبات لا تمثل الدول التي ولدوا فيها، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة، ويعكس التحولات الكبرى التي شهدتها كرة القدم العالمية خلال العقود الأخيرة.وتتصدر فرنسا المشهد، بوصفها أكبر مصدر للاعبين الدوليين في البطولة، إذ تضم قوائم المنتخبات المشاركة 75 لاعباً ولدوا على الأراضي الفرنسية، لكنهم اختاروا تمثيل دول أخرى، مستفيدين من قوانين الجنسية والأصول العائلية التي تسمح لهم بارتداء قمصان مختلفة عن بلد الميلاد.وتقدم بعض المنتخبات نماذج استثنائية لهذه الظاهرة، وعلى رأسها منتخب كوراساو الذي يضم 25 لاعباً من أصل 26 ولدوا خارج البلاد، وتحديداً في هولندا، ورغم ذلك اختار هؤلاء اللاعبون تمثيل جذورهم العائلية، ليساهموا في قيادة المنتخب إلى أول ظهور له في تاريخ كأس العالم.ولا تقتصر الظاهرة على المنتخبات الصغيرة فقط، بل تشمل عدداً من أبرز نجوم البطولة وأكثرهم قيمة سوقية، ويتصدر القائمة النجم النرويجي إيرلينج هالاند، الذي تقدر قيمته السوقية بنحو 200 مليون يورو، رغم أنه ولد في مدينة ليدز الإنجليزية أثناء احتراف والده في إنجلترا. ويأتي خلفه الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونيخ، المولود في إنجلترا قبل أن يختار تمثيل منتخب فرنسا.كما تضم القائمة أسماء بارزة، مثل المغربي أشرف حكيمي المولود في إسبانيا، والأرجنتيني نيكولاس باز الذي ولد أيضاً في إسبانيا، إضافة إلى أنطوان سيمينيو المولود في لندن والذي اختار تمثيل منتخب غانا.وتتواصل الأمثلة مع التركي كينان يلديز المولود في ألمانيا، والإنجليزي مارك جيهي المولود في كوت ديفوار، والسنغالي إليمان نداي المولود في فرنسا، فضلاً عن المغربي أيوب بوعدي الذي تحول إلى أحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة رغم ولادته خارج المغرب.وتؤكد هذه الأرقام أن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تعقيداً من أي وقت مضى فيما يتعلق بالهوية والانتماء، حيث لم يعد جواز السفر وحده هو العامل الحاسم في تحديد المسار الدولي للاعبين.وفي الوقت الذي كانت فيه المنتخبات الوطنية تمثل في الماضي حدوداً جغرافية واضحة، أصبحت تمثل اليوم قصصاً إنسانية متنوعة تجمع بين بلدان الميلاد وأوطان الآباء والأجداد، لتجعل كأس العالم 2026 النسخة الأكثر تعبيراً عن عالم كرة القدم المعاصر.
كرة القدم تتجاوز حدود الجغرافيا والهوية حقا إنه مونديال العولمة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد كرة القدم تتجاوز حدود الجغرافيا والهوية حقا إنه
كانت هذه تفاصيل كرة القدم تتجاوز حدود الجغرافيا والهوية.. حقاً إنه مونديال «العولمة»! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

