- الاكثر زيارة- رياضة

رياضة مونديال و«مانشيت».. 14 يونيو 1962.. من أي كوكب جارينشا هذا؟

رياضة
صحيفة الاتحاد قبل 3 ساعة و 58 دقيقة

اليكم الان مونديال و«مانشيت».. 14 يونيو 1962.. من أي كوكب جارينشا هذا؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:

عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».ومن خلال مُتابعة صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، لمونديال 1962، رغم إقصاء «الآزوري» من دور المجموعات، كان منتخب البرازيل محط أنظارها، مثلما كان الحال مع جميع الصحف العالمية وقتها، حيث أشارت في عددها الصادر يوم 14 يونيو، بعد مباراتي نصف نهائي المونديال، إلى «السحر» البرازيلي الذي أطاح صاحب الأرض، تشيلي، وقالت: «في هذه الملاعب أثبت البرازيل مجدداً أنه الفريق الأبرع والأكثر شمولاً وتكاملاً، وأن الانتكاسة التي مُني بها في بعض المباريات لم تكن سوى مرحلة عابرة، فعندما يُريد البرازيل الفوز، يفوز، وهذا ما جرى الليلة أمام تشيلي».كما اهتمت بلحظة طرد جارينشا، التي أوقفت المباراة، ثم أجبرت الجميع على إجراء استثناء، فوق حدود القانون الكُروي، ليلعب الموهوب البرازيلي المباراة النهائية، وهو ما تحدثت عنه أيضاً الصحف التشيلية وقتها، رغم أنه كان السبب الأول في الإطاحة بمنتخب بلدها، وكتبت صحيفة «إل ميركوريو» المحلية في اليوم التالي، عنواناً تاريخياً، بقولها «من أي كوكب جارينشا هذا؟».وفي اليوم التالي لنهاية كأس العالم، عنونت «لاجازيتا» غُلافها الرئيس بقولها: «تأكد الأمر أيضاً في تشيلي.. البرازيل بطلة المونديال، والأقوى في العالم»، وتابعت «التشيكيون في المركز الثاني بشرف».وكتبت الصحيفة أن البرازيل فازت أخيراً بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد نضال متقلب في مواجهة التشيكوسلوفاكيين الأبطال، وكانت البرازيل قد انطلقت بسرعة هجومية مباشرة بعد صافرة البداية، بهجوم لا يتوقف ولا يعرف الكلل، واستهدفت الصواريخ البرازيلية مرمى شرويف من زوايا وأوضاع شتى، لكن التشيكيين أثبتوا مرونةً واتزاناً نادراً في مجاراة أعتى هجوم في البطولة.وفي مقال داخلي، كتبت أن «الكاريوكي» كان الأفضل، كانوا يعلمون ذلك، والجميع كانوا يعلمون ذلك، لكن الطريق إلى اللقب الثاني لم يكن مفروشاً بالورود، إذ صمد التشيكيون بشجاعة نادرة، يستحقون عليها الإشادة، فحين سجّل ماسوبوست الهدف الأول، لاح أن المفاجأة ستطيح بالمنتخب الأول في العالم، لكن الروح البرازيلية المتقدة أعادت تشكيل المباراة خلال دقائق.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مونديال و«مانشيت».. 14 يونيو 1962.. من أي كوكب جارينشا هذا؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في رياضة اليوم