اليكم الان المشروع الوطني الغائب: نحو دولة المواطنة المتساوية (5) والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون
عبده الحاج لعل أكثر ما استهلك الجهد السوداني عبر العقود الماضية هو الانشغال بالخلافات حول الوسائل والتسميات والمواقع السياسية، بينما ظلت الغاية المشتركة أقل حضوراً في النقاش العام. فقبل أن يكون الخلاف حول من يحكم أو كيف يحكم، هناك سؤال أسبق من ذلك كله يتعلق بالوطن الذي نريد أن نبنيه معاً. لقد انشغلنا كثيراً بمن يحكم، بينما ظل السؤال المتعلق بما نريد أن نحققه عبر الحكم نفسه يتراجع إلى الخلف. تنافسنا على السلطة أكثر مما توافقنا على الغاية منها، واختلفنا حول الوسائل أكثر مما اتفقنا على المقاصد، حتى أصبح تغيير الحكومات حدثاً متكرراً، بينما ظل المشروع الوطني الجامع غائباً أو غير مكتمل. فالحكومات تتغير، والأحزاب تتبدل، والبرامج السياسية تتنافس، لكن الأوطان لا يمكن أن تبدأ من الصفر مع كل دورة سياسية جديدة. والدولة لا ينبغي أن تتحول إلى غنيمة للفائز، ولا إلى ضحية لكل تغيير في موازين القوة. فالأمم التي تنجح لا تبني استقرارها على الأشخاص، وإنما على اتفاق واسع حول الأهداف الكبرى التي تتعاقب الحكومات على خدمتها وتحقيقها. ولعل ما حاولت هذه السلسلة الاقتراب منه في حلقاتها السابقة كان يدور حول هذه الحقيقة نفسها، وإن تناولتها كل حلقة من جانب مختلف. فقد انشغلنا أحياناً بالشعارات أكثر من انشغالنا بالمعاني التي تقف خلفها، واستهلكنا كثيراً من الجهد في الجدل حول …
المشروع الوطني الغائب: نحو دولة المواطنة المتساوية (5) سودان تربيون.
المشروع الوطني الغائب نحو دولة المواطنة المتساوية 5
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سودان ترابيون المشروع الوطني الغائب نحو دولة المواطنة المتساوية 5
كانت هذه تفاصيل المشروع الوطني الغائب: نحو دولة المواطنة المتساوية (5) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

