رياضة من الفوضى إلى الهيمنة.. قصة بناء منتخب أعاد الأرجنتين إلى القمة
اليكم الان من الفوضى إلى الهيمنة.. قصة بناء منتخب أعاد الأرجنتين إلى القمة والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتز الشامي (أبوظبي)عندما تولى ليونيل سكالوني قيادة منتخب الأرجنتين عام 2018، كانت المهمة تبدو شبه مستحيلة، فالمنتخب خرج من كأس العالم 2018 وسط حالة من الفوضى الفنية والإدارية، كما كانت الشكوك تحيط بمستقبل ليونيل ميسي الدولي بعد سلسلة من الإخفاقات في البطولات الكبرى، لكن بعد سنوات قليلة فقط، نجح سكالوني في بناء أحد أكثر المنتخبات تماسكا في العالم، حيث وضع ميسي في قلب المشروع ومنح الفريق بأكمله الأدوات اللازمة لخدمته واستثمار قدراته بأفضل صورة ممكنة.أدرك سكالوني أن ميسي، مع تقدمه في العمر، لم يعُد اللاعب القادر على الركض والضغط طوال المباراة، كما كان في بداياته. لذلك أعاد تشكيل المنظومة التكتيكية لتمنحه حرية أكبر في التحرك وصناعة اللعب، مع تقليل الأعباء الدفاعية الواقعة عليه. وأصبح دور بقية اللاعبين يتمثل في توفير التوازن والحماية له داخل الملعب، بما يسمح له بالتركيز على الإبداع وصناعة الفارق في الثلث الهجومي.ولعب لاعبو الوسط دوراً محورياً في هذا التحول، وعلى رأسهم رودريجو دي بول، الذي تحوَّل إلى أحد أكثر اللاعبين ارتباطاً بميسي داخل المنتخب. فدي بول يتولى جانباً كبيراً من المهام البدنية والضغط الدفاعي، بينما يوفر إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر الجودة الفنية والقدرة على نقل الكرة إلى الأمام. هذا التوازن منح ميسي البيئة المثالية للتأثير في المباريات دون استنزاف بدني كبير. كما اعتمد سكالوني على بناء مجموعة متماسكة تتجاوز فكرة الاعتماد الكامل على نجم واحد. فبينما يبقى ميسي القائد والمرجع الفني الأول، عمل المدرب على تطوير شخصيات قيادية أخرى داخل الفريق، مثل إيميليانو مارتينيز وكريستيان روميرو ودي بول، ما جعل المنتخب أكثر قدرة على المنافسة حتى في المباريات التي يغيب فيها قائده أو لا يكون في أفضل حالاته. وكان الجانب النفسي أحد أهم عناصر نجاح المشروع، حيث نجح سكالوني في استعادة ثقة ميسي بالمنتخب بعد سنوات من الإحباط، وبنى علاقة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة، حتى إن سكالوني يحرص على التشاور معه في العديد من القرارات المهمة المتعلقة بالفريق. شكّلت بطولة كوبا أميركا 2021 نقطة الانطلاق للعصر الذهبي لمنتخب الأرجنتين تحت قيادة ليونيل سكالوني، بعدما حقق الفريق فوزاً تاريخياً على البرازيل في ملعب ماراكانا. بعد ذلك، واصل تألقه بإحراز لقب فيناليسيما 2022، إثر فوزه على إيطاليا 3-0 على ملعب ويمبلي في إنجلترا. وجاءت ذروة الإنجازات في كأس العالم 2022 بقطر، عندما رفع ميسي كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته، وفي عام 2024، نجحت الأرجنتين في الاحتفاظ بلقب كوبا أميركا.ورغم هذا التألق الفردي، يؤكد سكالوني أن نجاح الأرجنتين لا يعتمد على ميسي وحده، بل على منظومة جماعية متكاملة صممت لتستفيد من موهبته الاستثنائية. وبفضل هذا المزيج بين عبقرية ميسي والعمل الجماعي، نجح سكالوني في تحويل منتخب الأرجنتين إلى نموذج يحتذى به في كيفية بناء فريق يدور حول نجم استثنائي دون أن يصبح أسيراً له، وهو ما يفسر استمرار المنتخب ضمن أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقب كأس العالم.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من الفوضى إلى الهيمنة.. قصة بناء منتخب أعاد الأرجنتين إلى القمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.