اخبار عربية موجة الحرّ الخانق مستمرة في أوروبا
اليكم الان موجة الحرّ الخانق مستمرة في أوروبا والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وأظهرت حسابات وكالة فرانس برس أن أكثر من 50 مليونا من سكان ألمانيا وأكثر من 30 مليونا في فرنسا سيعانون حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. وفي المجمل، يُتوقَع أن يشهد أكثر من 420 مليون نسمة في أوروبا (باستثناء تركيا)، أي ما نسبته سبعة من كل عشرة، حرارة قصوى تَفوق 30 درجة مئوية.
وفيما اعتبرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الجمعة أنّ موجة الحر التي تضرب أوروبا قد تكون ظاهرة قياسية، شددت في الوقت نفسه على أنّ من السابق لأوانه الجزم بذلك.
وقالت الناطقة باسم المنظمة كلير نوليس خلال مؤتمر صحافي في جنيف "من الممكن أن نقول في نهاية الصيف، عندما ننظر بأثر رجعي إلى الموسم ككل، إنها موجة حر قياسية. لكن في هذه المرحلة، ما زالت الموجة إلى حدّ كبير مستمرة".
ورأت أنّ "من المبرَّر تماما في بعض البلدان كفرنسا استخدام تعبير موجة حر قياسية"، لكنّها ذكّرت بأن "العام الفائت شهد أيضا موجات حر قياسية، إلا أنها أصابت جزءا آخر من أوروبا، وتحديدا اسكندينافيا".
واضافت "ينبغي ألاّ ننسى أننا ما زلنا وسط هذه الموجة. إنها غير معتادة، لكنها ليست استثنائية؛ فقد شهدنا سابقا موجات حر شبيهة بها في شهر حزيران/يونيو. الموجة الحالية متواصلة وتتحرك راهنا نحو وسط أوروبا ثم نحو البلقان".
وأكّد علماء منظمة "وورلد ويذر أتريبيوشن" أن حدّة موجة الحرّ هذه تعود "بلا أدنى شك" إلى التغيّر المناخي، وأن حصولها كان شبه مستحيل قبل 50 عاما.
وسُجِّلَت مستويات حرارة قياسية في بريطانيا وإسبانيا وفرنسا وسويسرا، ومنذ منتصف الليل، أُعلِنَ تحذير من المستوى الأحمر بسبب الحر الشديد في جزء كبير من هولندا، حيث نصحت السلطات بتجنُّب التنقُّلات، وبقيت معظم المدارس مقفلة.
- من البرد إلى الحر-
وقالت الناطقة باسم منظمة خيرية في برلين تتولى توزيع رزم من مستلزمات مواجهة موجات الحر على المشرّدين باربارا بروير "درجت العادة منذ 30 أو 40 عاما على توفير المساعدة لحماية الناس من البرد (...) لكن الوضع تغيّر بشكل كبير".
وأوضحت أن الرزم التي توزعها المنظمة تحوي مثلا مشروبات ومثلجات ومستحضرات للوقاية من أشعة الشمس ومنتجات توفّر الكهارل (أي الإلكتروليتات) لتعويض أثر الجفاف، وهي الأشياء التي قد يكون هؤلاء الأشخاص "في أمسّ الحاجة إليها في هذا الحر" لكنهم لا يستطيعون شراءها لأنهم لا يملكون المال لدفع ثمنها.
ولاحظت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية أن "اللون الأرجواني الداكن يطغى بصورة شبه كاملة على خريطة ألمانيا بسبب +تحذير من الحرارة الشديدة+"، متوقِعَةً أن "يمتد الحر الشديد اليوم وطوال عطلة نهاية الأسبوع إلى كل أنحاء ألمانيا".
وفي البلدان التي تعاني هذه الموجة منذ أيام عدة كفرنسا وبريطانيا، بدأت المستشفيات تستنفد قدراتها الاستيعابية، وأُعيدَ إحياء خلايا الأزمات، وبدأ إحصاء الوفيات بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والأطفال والمراهقين والمشرّدين، إذ أن الحرّ يتسبب بالموت، إن غرقا، أو جرّاء فرط الحرارة، أو بفعل النوبات القلبية الناجمة عنه...
وأعلنت وزارة الرياضة الفرنسية أن 55 شخصا ممن لجأوا إلى الماء بفعل الحرّ غرقوا، معربة عن خشيتها من أن "ترتفع هذه الحصيلة أكثر".
ويشهد مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي، وهو من الأبرز في باريس، وضعا "شديد الخطورة"، على ما أفاد الجمعة رئيس قسم الطوارئ فيليب جوفان.
وأوضح أن "الممرات مكتظة" بمرضى "هم في الغالب من كبار السن" ولكن بينهم أيضا "خمسينيون وستينيون" يعانون "فرط حرارة حادا جدا"، مشيرا أيضا إلى "مشرّدين يصلون بحرارة جسم تبلغ 42 درجة".
"خطر اقتصادي بنيوي"
ودفعت موجة الحر إلى إلغاء أنشطة أو تأجيلها، من بينها مهرجان الموسيقى الباريسي "سوليدايز" الذي يشارك فيه غالبا أكثر من 250 ألف شخص.
وفُرضت أيضا قيود على استهلاك الكحول لتفادي تعريض الناس للخطر.
وفي بريطانيا، باتت المنظومة الصحية البريطانية "على مشارف الانهيار"، وفقا لما لاحظت نائبة رئيس الكلية الملكية للجراحين الدكتورة هيلاري ويليامز.
وقالت هذه الطبيبة لوكالة فرانس برس في اتصال بالفيديو "نحن جميعا مندهشون إلى حدّ كبير من مدى ارتفاع الحرارة". وأضافت "مرضانا يشعرون بحر شديد (...) والطاقم الطبي أيضا يعاني الحر بشكل كبير جدا. وفي الواقع، أعتقد أن هذه الحوادث الحرجة أظهرت لنا أن الآلات عاجزة عن مواكبة الوضع".
وكان ثلثا فرنسا لا يزالان تحت وطأة موجة الحر الجمعة، مع توقع درجات حرارة تراوح بين 39 و41 درجة مئوية في النصف الشرقي والمنطقة الباريسية، بحسب هيئة "ميتيو فرانس" للأرصاد الجوية. ومع ذلك، بدأت بوادر تحسّن تدريجي تظهر من جهة الواجهة الأطلسية.
وتركت موجة الحر أيضا آثارا سلبية على الاقتصاد الأوروبي، إذ تترافق مع تباطؤ في الإنتاجية، وارتفاع في الأسعار، وتباطؤ في النموّ.
وشرحت تقرير أصدرته أخيرا شركة "أليانز تريد" أن "موجات الحر الشديد" كتلك التي يعانيها غرب أوروبا للمرة الثانية في أقل من شهر، "تبدو كخطر اقتصادي بنيوي تتعرض له أوروبا تحديدا".
فلدى القارة العجوز نقاط ضعف عدة، من بينها تقدّم سكانها في السن، وكثافة المباني، وضعف انتشار وسائل التكييف، إذ لا تتوافر إلاّ لدى 19 في المئة من الأسر في المتوسط، في مقابل نحو 90 في المئة في الولايات المتحدة، على ما شرحت هذه الشركة المتخصصة في التأمين على القروض والتابعة لمجموعة "اليانز" الألمانية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل موجة الحرّ الخانق مستمرة في أوروبا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.