- الاكثر زيارة- رياضة

رياضة مونديال و«مانشيت» في يوليو 1990.. فوز «قبيح» في روما!

رياضة
صحيفة الاتحاد قبل 3 ساعة و 6 دقيقة

اليكم الان مونديال و«مانشيت» في يوليو 1990.. فوز «قبيح» في روما! والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:

عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».وفي عنوان «صادم» للغاية، خرجت مجلة «سبورتس إلاستريتد» الأميركية، بعد ختام كأس العالم 1990، لتصف مباراة ألمانيا والأرجنتين النهائية بأنها «فوز قبيح في روما»، وكتبت أن النهائي الذي بدا رُبما الأسوأ في تاريخ المونديال على الإطلاق، في مساء الأحد الماضي، تجاوز المنتخب الذي يديره بيكنباور، ألمانيا الغربية، الأرجنتين بصعوبة بنتيجة 1-0 ليفوز بكأس العالم، وتفادى بيكنباور ببراعة أي إيحاء بأن الفوز في الملعب الأولمبي بروما، ربما كان هزيلاً بعض الشيء، وأن منتخبه، في مواجهة معارضة لاتينية ضعيفة، كان يفتقر قليلاً إلى الإبداع.لطالما كان بيكنباور رجلاً عملياً، فما الذي كان يهمه أن هذا ربما كان أقبح وأكثر نهائي مُحبط في تاريخ كأس العالم؟ فألمانيا الغربية أصبحت الآن بطلة العالم، والمرة الوحيدة التي أظهر فيها القائد الألماني لمحة من العاطفة، كانت عندما تحدّث عن احتمال ألا يكون هناك في كأس العالم القادمة منتخب لألمانيا الغربية، بل منتخب ألماني واحد موحّد، فقال في البداية: «سيكون لدينا خيار أوسع من اللاعبين»، ثم، وبشكل غير معتاد منه، ارتفعت نبرة صوته قائلاً: «نحن الرقم واحد في العالم على أي حال!» وأضاف: «وأنا آسف على هذا، لكن في المستقبل سيكون هُناك الألمان الذين لا يُقهرون».كما كتبت المجلة الأميركية عن الأسطوري الأرجنتيني مارادونا، الذي تحدّث قبل المباراة النهائية بغطرسة غير مبررة، قائلاً: «احتجنا إلى معجزة لهزيمة البرازيل، لكننا الآن لا نحتاج إلى مساعدة أخرى» ومع ذلك، كان الأرجنتينيون يعانون، فبسبب الأسلوب القاسي الذي لعبوا به في المباريات السابقة، كانوا يفتقدون أربعة لاعبين أساسيين، أهمهم المهاجم كلاوديو كانيجيا، الذي سجل هدف التعادل، خلال فوز الأرجنتين على إيطاليا في نصف النهائي.وبدون كانيجيا، للاستفادة من تمريرات مارادونا، كان على دييجو أن يفعل كل شيء بنفسه، ولم يبدُ أن ذلك يزعجه، فقد قال إنه اعتاد أن يفعل ذلك منذ أن كان طفلاً يلعب في بوينس آيرس» وكان ذلك مناسباً تماماً، إذ إن مارادونا تصرّف طوال البطولة وكأنه ما زال طفلاً، لكنّ الأمر لم ينجح هذه المرة، وظهر بصورة باهتة خلال النهائي، بل في أغلب مباريات المونديال.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مونديال و«مانشيت» في يوليو 1990.. فوز «قبيح» في روما! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في رياضة اليوم