اخبار محلية الخارجية والإدريسان… هل تستعيد الدبلوماسية السودانية مدرسة الكفاءة؟
اليكم الان الخارجية والإدريسان… هل تستعيد الدبلوماسية السودانية مدرسة الكفاءة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
* تواجه وزارة الخارجية واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها الحديث؛ فالحرب التى أعادت تشكيل خريطة العلاقات الإقليمية والدولية، فرضت على الدبلوماسية السودانية تحديات غير مسبوقة تتطلب إعادة بناء أدوات السياسة الخارجية، و استعادة الثقة الدولية، و شرح الموقف السوداني، وتوسيع دائرة الشركاء، وإدارة العلاقات وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين وروسيا والدول العربية والإفريقية. وذلك مرهون بقدرة الوزارة على توظيف الخبرات الوطنية المتراكمة وتحويلها إلى أداء مؤسسي يعيد للدبلوماسية السودانية مكانتها التي عُرفت بها لعقود.
* في هذا السياق، عكس قرار تكليف السفير إدريس محمد علي محمد سعيد وكيلاً لوزارة الخارجية توجهاً للاستفادة من الكفاءات الدبلوماسية التي راكمت خبرات عملية في إدارة أكثر الملفات الخارجية تعقيداً، كما ينسجم مع الحاجة إلى تعزيز الأداء المؤسسي في مرحلة تتطلب قدراً عالياً من الاحترافية والخبرة.
* وإذا كان السفير الحارث إدريس يمثل اليوم الواجهة السياسية والدبلوماسية للسودان في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد، فإن وجود السفير إدريس محمد علي في موقع الوكيل يخلق معادلة مهنية تجمع بين القيادة السياسية والإدارة التنفيذية، وبين الخبرة المؤسسية والمعرفة العميقة بالملفات الثنائية والدبلوماسية متعددة الأطراف.
* لقد ارتبط اسم السفير إدريس محمد علي، على امتداد سنوات طويلة، بواحد من أكثر ملفات السياسة الخارجية السودانية تعقيداً، وهو ملف العلاقات مع الولايات المتحدة. فمنذ سنوات العقوبات الاقتصادية والعزلة الدولية، مروراً بمراحل الحوار والانفتاح، وصولاً إلى المرحلة الراهنة التي فرضت فيها الحرب تحديات جديدة على السياسة الخارجية، ظل يعمل ضمن الدوائر الدبلوماسية المعنية بهذه الملفات، ما أكسبه معرفة متراكمة بطبيعة صناعة القرار في واشنطن، وآليات عمل المؤسسات الأمريكية، وكيفية إدارة الحوار مع مراكز التأثير المختلفة.
* وتكتسب هذه الخبرة أهمية خاصة لأن العلاقات السودانية الأمريكية لم تكن يوماً علاقة ثنائية تقليدية، بل ظلت متشابكة مع ملفات مكافحة الإرهاب، والعقوبات، والإعفاء من الديون، والتعاون الأمني، والسلام الإقليمي، وحقوق الإنسان، وهي ملفات لا تُدار بالخطاب السياسي وحده، وإنما تحتاج إلى خبرة تفاوضية، وصبر دبلوماسي، وفهم دقيق لتوازنات السياسة الدولية.
الخارجية والإدريسان… هل تستعيد الدبلوماسية السودانية مدرسة الكفاءة؟ سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الخارجية والإدريسان… هل تستعيد الدبلوماسية السودانية مدرسة الكفاءة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.