اخبار عربية ” تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة”.. ندوة لشعبة الفصحى باتحاد الكتاب
اليكم الان ” تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة”.. ندوة لشعبة الفصحى باتحاد الكتاب والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء:
تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، عقدت شعبة شعر الفصحى برئاسة الشاعر عاطف الجندي ندوة ، بعنوان : ” تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة”.
استضافت الندوة الشعراء : ” أحمد إسماعيل، وحسن سلطان، ووليد العشري” ، وحضرها من أعضاء لجنة الشعبة الشاعر عصام بدر، والشاعرة آيات عبد المنعم، والشاعر أحمد مغربي “، كما حضرها من أعضاء هيئة المكتب الشاعر عبده الزراع نائب رئيس النقابة العامة ، والروائي هشام فياض عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة التنمية الثقافية المستدامة، إضافة إلى مشاركة كوكبة مميزة من شعراء شعر الفصحى والعامية، ومن الأدباء.
استهل الشاعر عاطف الجندي كلمته مرحبا بضيوف اللقاء ومشيدًا بالدور الإيجابي لتجاربهم الشعرية ، وقام الشاعر د. حسن سلطان بقراءة ورقة أعدها الشاعر أحمد إسماعيل متحدثا فيها عن تحولات القصيدة العربية من الشعر العمودي إلى شعر التفعيلة، واصفا ذلك بالتطور الثوري في الشكل والمضمون؛ وكانت الثورة تتمثل في الخروج من عمود الشعر ” نظام الشطرين ، الوزن والقافية ، وحدة الموضوع” ، إلى تفعيلة عروضية بدلا من البيت الكامل، وأسطر شعرية متفاوتة في الطول بحسب الدفقة الشعورية ، وحرية القافية وحرية الوزن ، وذكر أن نتيجة ذلك حدوث تحولات في البنية والمضمون.
وذكر أن موسيقى القصيدة تحولت من الإيقاع الصارم إلى إيقاع داخلي يتولد من تفاعل التفعيلات مع الدفق الشعوري للشاعر ، كما تحدث عن تحول وحدة البيت إلى ما يسمى بالوحدة العضوية؛ وهو ارتباط الأسطر وتكاملها لتشكل بنية واحدة لا يمكن حذف بيت منها ، وتحدث عن تمكن الشاعر من توظيف الصور المجازية بأريحية كاملة ، وتحدث عن ديوان ” الناس في بلادي” لصلاح عبد الصبور الذي فجر هذا النوع من الشعر، وعدد أسماء دواوينه، كما استشهد ببعض مقاطع قصائده ، ثم تحدث عن قصيدة النثر والاتجاهات الشعرية القريبة منها والتي سبقتها،ومنها ما عرف بالشعر المنثور، الذي كان أمين الريحاني رائده ، وعن القصيدة المنثورة التي كان جبران خليل جبران رائدها، كما تحدث عن النثر المركز، والنثر المشعور .
وأوضح أن كلها محاولات تحررت من الوزن والقافية، كما تحدث عن ظهور قصيدة النثر في نهاية القرن التاسع عشر في فرنسا، وذكر أنها عنيت كالسريالية بالتجربة الداخلية للشاعر ، وأهملت كل ما هو خارج عن التجربة، إلا بمقدار تأثيره على العالم الداخلي؛ وهو ما سماه السرياليون ” بالكتابة الآلية” ، وذكر أن الأدب العربي عرف قصيدة النثر بشكل رسمي في مقالة لأدونيس عام ١٩٦٠م ،نشرت في مجلة “شعر اللبنانية” .
بعد ذلك تحدث ضيوف المنصة عن ملامح تجربتهم الإبداعية ، ومرحلة البدايات ، فتحدث الشاعر أحمد إسماعيل عن كتابته للشعر العمودي وتأثره الكبير بالمدرسة الرمزية الفرنسية ، موضحا أن القصيدة الرمزية لها تأويلات كثيرة عند المتلقي ، وتختلف عن القصيدة العمودية، وتحدث عن كتابته لعدد كبير من الأجناس الأدبية، وعن تجربته مع أسرة إضاءات، وعن نشاطه الأدبي وعقده لعدد من المهرجانات والمؤتمرات الهادفة.
كما تحدث الشاعر حسن سلطان عن رحلته مع كتابة الشعر، وعن إصداره لعدد من دواوين العامية ، وذكر أنه في البداية كتب الشعر الحر ثم عرف البحور الشعرية فتنقل في الكتابة بين البحور جميعها، وتحدث عن تجربته في إصدار ديوان شعري على كل بحر، وأصدر ١٦ ديوانا ، وعلل ذلك بما كان لديه من مخزون من القصائد الشعرية، كما تحدث عن أهمية قدرة الشاعر على الصياغة اللغوية والتي تعتمد بالأساس على ثقافته الواسعة.
وتحدث الشاعر وليد العشري عن بداياته في كتابة القصيدة العمودية، وتعلقه بها وبداية الكتابة في المرحلة الإعدادية ثم الثانوية ، وعن نشاطه الأدبي والشعري في المرحلة الجامعية، وعن كتابته لنشيد جامعة المنصورة، وذكر أن الشعر العمودي أساس الشعر ، كما تحدث عن شعر الحداثة ومحاولة تغيير البعض لشكل القصيدة .
وأشار إلى أن الشاعر الذي لا يكتب القصيدة العمودية غير مكتمل النمو الشعري ، وتساءل لماذا لا يكتب الإنسان المعاصر بالشكل العمودي ؟ ، وأكد أهمية مواكبة الشعر مع مفردات العصر، وطالب بأن يتفاعل الشاعر العمودي مع مفردات العصر بحيث تواكب القصيدة ما يدور داخل المجتمع من تغييرات.
بعد ذلك قدم ضيوف المنصة مجموعة متنوعة من مختاراتهم الشعرية عكست الثقافة والذائقة الشعرية لكل منهم، ونالوا إعجاب الحضور، ثم قدم الشاعر عصام بدر والشاعرة آيات عبد المنعم الأمسية الشعرية التي تنوعت بين أشعار الفصحى والعامية وبعض شهادات الحضور، وفي الختام تم تكريم ضيوف المنصة.
ظهرت المقالة ” تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة”.. ندوة لشعبة الفصحى باتحاد الكتاب أولاً على جريدة المساء.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل ” تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة”.. ندوة لشعبة الفصحى باتحاد الكتاب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.