اخبار عربية رحيل الحكواتي "القرع" يُبكي "الحلقة"
اليكم الان رحيل الحكواتي "القرع" يُبكي "الحلقة" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
نعى باحثون وأكاديميون أحد أعلام الفرجة الشعبية، حكواتي “الحلقة” ياسين الركراكي، المعروف بـ”القرع” أو “القيرع”، الذي يعود تاريخ دخوله عالم “مسرح الشعب” إلى سنة 1948.
أستاذ مادة علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس سعيد بنيس، الذي سبق وكرم هذا الحكواتي، قال إن “الضحك عند ‘لقرع’ لم يكن مجرد انفعال عابر، بل آلية دفاعية وثقافية تحفظ للإنسان إنسانيته؛ فالفكاهة الشعبية تؤدي وظيفة اجتماعية أساسها تصحيح السلوكات وتقوية الحس الجماعي”.
“نجم الحلقة في الرباط وسلا”، بتعبير الباحث أحمد القصوار، انطلق مساره بمراكش، وعبر المغرب بحلقاته وصولا إلى وجدة في الحدود الشرقية.
وذكر القصوار، من جهته، أن ياسين الركراكي كانت حلقته “هي الأكثر جماهيرية واستقطابا وإثارة وفائدة. لا يخلو كلامه وقفشاته وحكاياته من حكم وعبر هي خلاصة تاريخ طويل من التجارب والاستماع لما حصل في الأجيال السابقة. وحتى يحدد بدقة جمهوره المستهدف بالكلام، يكرر عبارته الأثيرة: كلامي مع “ماااللليه (مع أصحابه)”.
وأردف قائلا: “كانت له قدرة هائلة على تشخيص مختلف الأدوار الرجالية والنسائية، ولا سيما أدوار النساء الكبيرات في السن”، وبقي بعد سنوات “محافظا على صحته ورشاقة حركاته وبساطة تفاعلاته مع المتفرجين، على الرغم من مجيء أجيال جديدة قد لا تدرك ما يقصده بكلامه وسخريته العميقين”، المنتميين إلى فن “يتعرض لما يشبه الانقراض”.
ويعتبر سعيد بنيس أن “الضحك الشعبي يستمد خصوصيته من البيئة الاجتماعية للأحياء الشعبية، حيث تتشكل منظومة كاملة من الرموز والمعايير الأخلاقية التي يتم التعبير عنها عبر السخرية والهزل”، ويجسد عبر فنون من بينها “الحلقة”: “حاجة مجتمعية إلى الضحك بوصفه أداة للنقد الاجتماعي، والتخفيف من ضغوط الحياة”، بل وتقوية الإحساس بالانتماء أيضا.
وبدأ مسار الحكواتي الراحل، وفق ما سبق وصرح به لهسبريس، من خلال مرافقته “الرّْما”، وهم “مجموعة من الرجال يخرجون في رحلات صيد تمتد من خمسة أيام إلى أسبوع؛ ينصبون خياما يقيمون فيها سهرات للترفيه لم يجدوا أي حكواتي وفكاهي شعبي ينشطها أحسن من الرگراگي… كان ذلك في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث جالَ مختلف ربوع المغرب”.
لكن، الغصة التي عبر عنها الحكواتي في حياته، أنه رغم الاعتراف والتكريمات: “لا ما هضرت ما نتعشا (إذا لم أتكلم لا أستطيع توفير ثمن العشاء)”، وأن ما يحفظه ويقوله مهدد بالضياع، موردا: “اللي سولتيه يكوليك (يقول) القيرع فنان معروف. أنا معروف، ولكن غير بالسمية، والمادة والو”.
رحيل الحكواتي "القرع" يُبكي "الحلقة" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رحيل الحكواتي "القرع" يُبكي "الحلقة" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.