- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية مونديال 2026.. قراءة في أبرز نقاط القوة والضعف قبل قمة المغرب وكندا

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 2 ساعة و 59 دقيقة

اليكم الان مونديال 2026.. قراءة في أبرز نقاط القوة والضعف قبل قمة المغرب وكندا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

بلغت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ذروة الإثارة، مع دخول المشاركين غمار دور الثمن، الذي سيشهد مباريات قوية، ستفتتح بمواجهة المغرب وكندا، يوم السبت 04 يوليوز 2026، كاثنين من أبرز قصص البطولة حتى الآن.

فقد نجح أسود الأطلس في بلوغ دور الثمن بعد مباراة هيتشكوكية في ليلة تاريخية بإقصاء الطواحين الهولندية بالضربات الترجيحية عقب انتهاء المواجهة بنتيجة التعادل 1-1 بعد التمديد للشوطين الإضافيين، في حين تخطي الكنديون الدور ذاته بمواجهة عالية الندية أمام منتخب جنوب إفريقيا، ليواصلا الطرفان مغامراتهما في البطولة العالمية.

أسود الأطلس.. شخصية قوية بروح قتالية

اتسم مشوار المغرب في مونديال 2026، برفضه الرضوخ لهيبة القوى الكروية التقليدية. فقد استهل منافساته في المجموعة الثالثة بتعادل لافت 1-1 أمام البرازيل، مؤكدا أن تنظيمه الدفاعي، وقوة وسط ميدانه، وسرعة خطه الأمامي، جعلته قادرا على مقارعة كبار المنتخبات العالمية والدفاع عن حظوظه كاملة للذهاب بعيدا في هذه البطولة.

وعقب ذلك، حقق أسود الأطلس فوزا منضبطا بنتيجة 1-0 على اسكتلندا، قبل أن ينتصروا 4-2 على هايتي في مباراة غزيرة بالأهداف والدروس أيضا، مؤكدين امتلاكهم خطا هجوميا متنوعا، وقادرا على التسجيل بطرق مختلفة.

وجاء الاختبار الحقيقي لشخصية المنتخب الوطني في دور الـ 32 أمام هولندا. فبعد تعادل شاق 1-1 استمر خلال الوقتين الأصلي والإضافي، أظهر أسود الأطلس رباطة جأش كبيرة، ليفوزوا 3-2 بركلات الترجيح ويحجزوا مكانا تاريخيا في دور الـ 16.

نقاط القوة

الصلابة الدفاعية: أثبت المنتخب الوطني، حتى الآن، أنه من الصعب للغاية التغلب عليه، حتى عند مواجهة أفضل المنتخبات المصنفة عالميا. فقد نجح في فرض التعادل 1-1 على البرازيل في دور المجموعات، كما حافظ على النتيجة نفسها طوال 120 دقيقة أمام هولندا في دور الـ 32.

الهدوء والثبات النفسي: أظهر أسود الأطلس قوة ذهنية استثنائية بفوزهم 3-2 بركلات الترجيح في مواجهة عالية الضغط أمام هولندا، خاصة حينما تمكنوا من العودة في المباراة في الدقائق الأخيرة بهدف عيسى ديوب عبر رأسية بديعة، ليحجزوا بطاقة العبور إلى الدور الموالي، وهو ما يدل على أن الفريق الوطني يمتلك رباطة الجأش اللازمة للمضي بعيدا في الأدوار الإقصائية للبطولة.

الانضباط التكتيكي: في المباريات القوية التي تُحسم بتفاصيل صغيرة، أظهر المغرب قدرة كبيرة على الثبات وانتزاع نتيجة الفوز، كما حدث في فوزه 1-0 على اسكتلندا، والعودة أمام هولندا، من خلال تغيير أسلوب اللعب تماشيا مع ظروف كل مباراة، وهو ما يعكس التزاما كبيرا بالمنظومة التكتيكية لمحمد وهبي، مع الحفاظ على الهدوء والتركيز في أصعب الفترات، إلى جانب القدرة على استغلال الفرص المحدودة.

اللعب الشامل: أحد أبرز نقاط قوة المنتخب الوطني تتجلى في أسلوبه الشامل الذي يعتمد على التمرير القصير والسلاسة في اللعب، مع التحولات السريعة، واستغلال المساحات. الأمر الذي يجعله يستحوذ بشكل كبير على الكرة ويتحكم في مجريات اللعب، وقد ظهر ذلك في كل مبارياته، خاصة أمام هولندا التي جعلها تتراجع إلى الوراء طيلة أغلب فترات اللقاء، معتمدة على التكتل دفاعي مع الهجمات المرتدة، وهي التي اشتهرت بمدرسة الكرة الشاملة.

هذا النهج التكتيكي الذي تبناه الناخب الوطني محمد وهبي ينعكس بشكل واضح على مستوى الأرقام، فأمام البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، ظلت المباراة متكافئة بنسبة 51 في المائة من الاستحواذ للسيليساو مقابل 49 في المائة للمغرب. لكن أمام اسكتلندا، ارتفعت هذه النسبة لدى المغاربة إلى 59 في المائة، ثم إلى 69 في المائة أمام هايتي.وتأكد هذا المنحى التصاعدي أكثر في لقاء هولندا بنسبة استحواذ بلغت 70 في المائة، و879 تمريرة ناجحة مقابل 371 للمنافس، فضلا عن 11 تسديدة مقابل 6. وتكرست هذه الهيمنة بشكل أكبر لتصل إلى 79 في المائة من الاستحواذ في الشوط الثاني، وبلغت ذروتها بنسبة 83 في المائة في الشوطين الإضافيين.

تطور استحواذ المنتخب المغربي

1

VS

1

51%

49%

0

VS

1

41%

59%

2

VS

4

31%

69%

(2)

1

VS

1

(3)

30%

70%

الاستمرارية في التسجيل: نجح أسود الأطلس في هز الشباك في جميع المباريات التي خاضوها حتى الآن، مسجلين ما مجموعه سبعة أهداف في دور المجموعات، بالإضافة إلى هدف واحد في دور الـ32.

نقاط الضعف

ضعف التركيز أمام المنتخبات الأقل تصنيفا: رغم الأداء المميز أمام منتخبات كبيرة مثل البرازيل وهولندا، أظهر المغرب بعض الثغرات الدفاعية في مباراته أمام هايتي، أحد المنتخبات الأقل تصنيفا، بعدما استقبل هدفين. ويشير ذلك إلى احتمال وجود شيء من التراخي أو فقدان التركيز عندما يكون أسود الأطلس هم المرشح الأبرز للفوز.

صعوبة ترجمة الفرص إلى أهداف: رغم الفرص الكثيرة التي تخلقها العناصر الوطنية في كل المباريات التي لعبت حتى الآن، إلا أنه تواجه صعوبة في ترجمتها إلى أهداف خصوصا أمام المنتخبات القوية مثل البرازيل وهولندا، اللتان انتهتا بالتعادل خلال الوقتين الأصلي والإضافي.

مخاوف تتعلق بالجهد البدني: إن خوض 120 دقيقة كاملة ثم الاحتكام إلى ركلات الترجيح في دور الـ32، أمام منتخب هولندا المرعب، يفرض عبئا بدنيا إضافيا على التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني. وستشكل قدرة الأسود على الحفاظ على نفس المستوى من اللياقة في دور الـ16 أمام كندا، اختبارا حقيقيا لترسانة محمد وهبي.

كندا.. هجوم كاسح وصلابة في الأدوار الإقصائية

دخلت كندا البطولة بطموحات كبيرة، وقدمت أداء هجوميا استثنائيا في المجموعة الثانية. فبعد افتتاح مشوارها بتعادل حذر 1-1 أمام البوسنة والهرسك، سرعان ما وجدت إيقاعها، وحققت فوزا كاسحا بنتيجة 6-0 على قطر، في واحدة من أكبر النتائج المسجلة في البطولة حتى الآن.

ورغم خسارتها بصعوبة 2-1 أمام سويسرا، فإنها أنهت دور المجموعات بثقة كبيرة.

وفي دور الـ32، أثبتت كندا امتلاكها الصلابة اللازمة للنجاح في الأدوار الإقصائية. ففي مواجهة متكافئة أمام جنوب إفريقيا، انتزعت فوزا صعبا بنتيجة 1-0، مؤكدة قدرتها على تحقيق الانتصارات بفضل تماسكها الدفاعي، تماما كما تستطيع الفوز بفضل قوتها الهجومية.

نقاط القوة

قوة هجومية: أظهرت كندا قدرة هجومية على التسجيل، خاصة في فوزها الكبير بنتيجة 6-0 على قطر. ويبرز هذا الأداء كفاءتها العالية في التحولات الهجومية، وهي إحدى السمات الأساسية التي أظهرتها الإحصائيات الفنية للبطولة.

هدوء دفاعي: مع انتقالها من دور المجموعات إلى دور الـ32، أظهرت كندا نضجا تكتيكيا ملحوظا من خلال التحول من أسلوب هجومي إلى منظومة دفاعية منضبطة. وقد تجلى ذلك في فوزها 1-0 مع الحفاظ على نظافة شباكها أمام جنوب إفريقيا، ما يؤكد قدرتها على حماية تقدمها تحت ضغط المباريات الحاسمة.

المرونة التكتيكية: نجح المنتخب الكندي في التأقلم مع أساليب لعب مختلفة، بدءا من التعادل الحذر في مباراته الافتتاحية أمام البوسنة والهرسك، مرورا بالأداء الهجومي الكاسح أمام قطر، وصولا إلى الأداء العملي والواقعي في مواجهة دور الـ32 امام جنوب إفريقيا.

دور حاسم لحارس المرمى: إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه في الفوز الكاسح 6-0 على قطر، والانتصار الحاسم 1-0 على جنوب إفريقيا في دور الـ32، وتصديه لعدد من المحاولات طيلة هذه البطولة، سلطت الإحصائيات الفنية الضوء على دور حارس مرمى المنتخب الكني، ماكسيم كريبو، في توزيع الكرة وبناء الهجمات، باعتبار ذلك أحد أبرز نقاط القوة التي أسهمت في تسهيل التحولات الهجومية السريعة للمنتخب الكندي.

وقد أسفر هذا التوازن بين الصلابة الدفاعية والمساهمة التكتيكية عن أداء ثابت وموثوق لماكسيم كريبو طوال البطولة، ليساعد منتخب بلاده على بلوغ الأدوار الإقصائية، وهي نقطة قوة تساعد كندا على بناء الهجمات والانطلاق بسرعة نحو المناطق الهجومية.

نقاط الضعف

صعوبة اختراق الدفاعات المتكتلة: في مباراتها الافتتاحية، اكتفت كندا بالتعادل 1-1 أمام البوسنة والهرسك. وتشير الإحصائيات الفنية الخاصة بالبطولة إلى أن العديد من المنتخبات واجهت صعوبات أمام الدفاعات المنظمة ذات الكتلة المتوسطة والمنخفضة، ما يدل على أن كندا قد تجد صعوبة في إيجاد المساحات أمام أسود الأطلس الذي يجيدون اللعب الشامل والسرعة في العودة أثناء ضياع الكرة مع تقارب الخطوط.

الهشاشة أمام الانضباط التكتيكي: تشير خسارة كندا 2-1 أمام سويسرا إلى وجود نقطة ضعف عند مواجهة المنتخبات التي تتميز بانضباط تكتيكي عال مثل المغرب. وقد كشفت تلك المباراة أمام “الناتي” عن ثغرات في المنظومة الدفاعية الكندية عند مواجهة الهجمات المنظمة، وهو الأمر الذي يمكن أن يستغله أسود الأطلس لخطف بطاقة العبور نحو دور الربع.

تذبذب في المستوى: رغم الانتصار الكاسح على قطر في دور المجموعات، فإن عدم تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية، ثم الخسارة في آخر مباريات الدور الأول، يعكسان افتقار المنتخب الكندي إلى الثبات في المستوى خلال المرحلة الأولى من البطولة.

التأثر بالضغط العكسي: تشير الإحصائيات العامة للبطولة إلى أن الضغط العكسي (Counter-Pressing) كان أحد أبرز التحديات التكتيكية في دور المجموعات للمنتخب الكندي.

وقد توحي خسارة كندا أمام سويسرا بأنها تتأثر بالضغط المكثف الذي يعطل أسلوبها المفضل في بناء الهجمات، من شأن هذا المعطى أن يلعب لصالح أسود الأطلس، الذين يجيدون ممارسة الضغط العالي على المنافس خاصة داخل مناطقه الدفاعية.

تاريخ المواجهات

وسبق للمنتخبين المغربي والكندي أن تقابلا في أربع مناسبات، فاز خلالها أسود الأطلس في ثلاث مباريات، فيما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل، بينما لم يتمكن المنتخب الكندي من تحقيق أي انتصار.

وبدأت سلسلة المواجهات سنة 1984، عندما تفوق المغرب بنتيجة (3-2)، قبل أن يفرض التعادل نفسه في اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين عام 1994 بهدف لمثله.

وعاد المنتخب الوطني ليؤكد تفوقه بفوز كبير (4-0) في مباراة ودية جمعته بكندا سنة 2016، قبل أن يحسم مواجهة مونديال قطر 2022 لصالحه بنتيجة (2-1)، ليضرب المنتخبان موعدا جديدا في نسخة 2026.

وسيتواجه المنتخبان، برسم الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، مساء يوم السبت 04 يوليوز 2026، على أرضية هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.

تاريخ مواجهات المغرب وكندا

1984

2

3

فوز

1994

1

1

تعادل

2016

0

4

فوز

2022

1

2

فوز

الموعد المقبل

السبت 04 يوليوز 2026

ثمن نهائي كأس العالم • هيوستن

مونديال 2026.. قراءة في أبرز نقاط القوة والضعف قبل قمة المغرب وكندا صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مونديال 2026.. قراءة في أبرز نقاط القوة والضعف قبل قمة المغرب وكندا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم