اخبار عربية حين ينتصر العناد ويُهزم الأطفال.. الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية

حين ينتصر العناد وي هزم الأطفال الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية


اليكم الان حين ينتصر العناد ويُهزم الأطفال.. الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري

yemenat

يمنات

أسامة الاصبحي 

في أروقة محاكم الأحوال الشخصية تُكتب قصص مؤلمة لا يكون أبطالها الحقيقيون الزوج أو الزوجة، بل أطفال صغار وجدوا أنفسهم ضحايا لمعركة لم يختاروها. فحين يتحول الخلاف بين الأبوين إلى ساحة انتقام، يصبح الطفل أول من يدفع الثمن.

هناك من يستخدم الأبناء وسيلة للضغط أو العقاب، فيُحرمون من رؤية أحد والديهم، أو يُزج بهم في صراعات نفسية تفوق أعمارهم وقدرتهم على الفهم. وبين جلسات المحاكم وأوراق الدعاوى، تضيع طفولتهم ويكبر في داخلهم شعور مؤلم بالحرمان والانقسام.

إن انتهاء العلاقة الزوجية لا ينبغي أن يعني انتهاء المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الأبناء. فالخلاف بين الكبار يجب أن يبقى بينهم، أما الأطفال فلهم الحق في الحب والرعاية والاستقرار بعيداً عن الخصومات.

الأطفال لا يحتاجون إلى أبوين منتصرين في المحكمة، بل يحتاجون إلى أبوين ينتصران لمصلحتهم. فكل كلمة كراهية تُقال أمامهم، وكل حق يُمنع عنهم، وكل عناد يُمارس باسمهم، يترك جرحاً قد يرافقهم سنوات طويلة.

وحين يعجز الكبار عن تجاوز خلافاتهم، يبقى السؤال المؤلم: ما ذنب طفل حُكم عليه أن يدفع فاتورة لم يشارك في صناعتها؟

yemenat

حين ينتصر العناد وي هزم الأطفال الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


موقع يمنات الأخباري حين ينتصر العناد وي هزم الأطفال الوجه الخفي الموجع

كانت هذه تفاصيل حين ينتصر العناد ويُهزم الأطفال.. الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم