اخبار عربية من الاحتفال إلى التحدي.. الرباط تحتفي بعبور “الأسود” إلى ربع نهائي مونديال 2026 وتترقب مواجهة فرنسا
اليكم الان من الاحتفال إلى التحدي.. الرباط تحتفي بعبور “الأسود” إلى ربع نهائي مونديال 2026 وتترقب مواجهة فرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
مع الصافرة الأخيرة لمباراة المغرب وكندا، انطلقت موجة صاخبة من الهتافات من قلب “الفان زون” بملعب مولاي الحسن بالرباط حيث ارتفعت الأعلام المغربية دفعة واحدة، وتعانق مشجعون لم تجمعهم سوى تسعون دقيقة من الترقب، قبل أن تتحول لحظة إعلان التأهل إلى بداية احتفال امتد إلى المدينة بالكامل.
خلال دقائق، كانت الحشود تتدفق في اتجاه شارع محمد الخامس، وكأنها تعرف مسبقا وجهتها، لتستقر أمام مبنى البرلمان، حيث اعتاد المغاربة أن يختزلوا أفراحهم الكروية في صورة واحدة، ليضيفوا اليوم احتفالهم بتأهل أسود الأطلس على حساب كندا بثلاثية نظيفة إلى دور الربع النهائي لمونديال 2026.
و على امتداد الطريق المؤدي إلى وسط العاصمة، كان الأحمر يطغى على المشهد، أعلام بأحجام مختلفة ترفرف فوق الرؤوس، وأخرى تتدلى من نوافذ السيارات أو تلتف حول أكتاف المشجعين. منبهات السيارات صنعت إيقاعا متواصلا، تتخلله الطبول والهتافات والزغاريد، فيما تكفلت الحناجر بترديد الأغاني و الشعارات.
جماهير مغربية تحتفل وتهتف في شارع محمد الخامس بالرباط عقب التأهل إلى ربع النهائي (صوت المغرب)
كانت كل خطوة نحو شارع محمد الخامس تضيف وجوها جديدة إلى المشهد. عائلات خرجت بأطفالها، وشباب يحملون الأعلام على أكتافهم، ومسنون اكتفوا بالتصفيق ومراقبة الجموع وهي تتقدم في هدوء. كان الانتصار وحده كافيا ليذيب الفوارق، ويمنح الجميع شعورا بأنهم ينتمون إلى الحكاية نفسها.
وأمام مبنى البرلمان، اتسعت دائرة الاحتفال حيث غطت الجماهير جانبي الشارع، فيما توقفت سيارات كثيرة ليخرج ركابها رافعين الأعلام ومشاركين في الهتافات. بعض المشجعين صعدوا إلى أسطح السيارات يلوحون بالرايات، وآخرون انشغلوا بتوثيق المشهد عبر هواتفهم.
في تلك اللحظات، لم تكن المباراة قد غادرت أحاديث المشجعين، خاصة حين استعاد أغلبهم تفاصيل الشوط الثاني، وتوقفوا عند الأهداف الثلاثة التي قلبت مجرى اللقاء، وتبادلوا النقاش حول أبرز الأسماء التي صنعت الفارق، وكأن المباراة لا تزال مستمرة، ولكن هذه المرة في ذاكرة الجماهير.
مشجع مغربي يطلق هتافات عبر بوق يدوي خلال الاحتفالات بتأهل المنتخب الوطني في شارع محمد الخامس بالرباط (صوت المغرب)
وسط هذا الزخم، قال إدريس أحد المشجعين، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، إن المنتخب الوطني “أثبت مرة أخرى أنه يعرف كيف يتعامل مع المباريات الكبرى”، مضيفا أن ما حدث في الشوط الثاني تجاوز توقعات كثير من المشجعين، بعدما نجح اللاعبون في تحويل الضغط إلى أفضل فترات المنتخب في المباراة.
ويرى إدريس أن عز الدين أوناحي كان من أبرز نجوم اللقاء، معتبرا أن لاعب جيرونا الإسباني استعاد النسخة التي عرفها المغاربة في مونديال قطر، سواء في حضوره داخل وسط الميدان أو في ثقته بالكرة وقدرته على إخراج المنتخب من ضغط المنافس.
وأضاف أن عودته إلى هذا المستوى و تسجيله هدفين في الشباك الكندية يمنح المنتخب الوطني حلولا إضافية في الأدوار المقبلة، ويعيد التوازن إلى خط الوسط في مرحلة تزداد فيها صعوبة المنافسة.
عائلة مغربية ترفع العلم الوطني وشالا يحمل عبارة “ديرو النية” خلال الاحتفالات بتأهل المنتخب المغربي (صوت المغرب)
وتوقف إدريس أيضا عند الأداء الذي قدمه سفيان رحيمي، معتبرا أن الهدف الذي سجله كان مستحقا بعد المجهود الكبير الذي بذله طوال اللقاء، كما أشاد باللقطة التي سبقت الهدف، حين فضل إبراهيم تمرير الكرة إلى زميله الموجود في وضعية أفضل بدل البحث عن التسجيل بنفسه ، قائلا: “هذه اللقطة تلخص عقلية هذا المنتخب لا أحد يبحث عن المجد الشخصي، و الجميع يلعب من أجل القميص ومن أجل إسعاد المغاربة.”
وبينما كانت الاحتفالات تتواصل في شارع محمد الخامس، بدأ حديث آخر يفرض نفسه بين المشجعين، وهو المتعلق بمواجهة فرنسا في ربع النهائي. وبين التفاؤل والحذر، انشغل كثيرون بتحليل أداء المنتخب الفرنسي أمام الباراغواي، معتبرين أن “الديوك” لم يقدموا الصورة التي اعتادها الجمهور.
وبين الأعلام المرفوعة والهتافات التي لم تهدأ، انقسمت آراء الجماهير بين من تمنى مواجهة فرنسا، أملا في رد الاعتبار الرياضي بعد خسارة نصف نهائي مونديال قطر 2022، ومن رأى أن عبور الباراغواي سيكون في مصلحة المنتخب المغربي، باعتبارها خصما أقل تعقيدا من المنتخب الفرنسي.
و في هذا السياق قال نجم الدين، أحد المشجعين الذين تابعوا مباراة فرنسا والباراغواي بأحد مقاهي حي حسان بالرباط، إن المنتخب الفرنسي لم يقدم الأداء المنتظر، رغم فوزه بهدف وحيد من ركلة جزاء.
وأضاف في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” أن أداء “الديوك” بدا باهتا مقارنة بما كان يتوقعه الجمهور، بالنظر إلى جودة الأسماء التي يضمها المنتخب الفرنسي، سواء في التشكيلة الأساسية أو على دكة البدلاء، مؤكدا أن معظم اللاعبين ينشطون في أعلى المستويات.
اقرأ أيضا
مونديال 2026.. فرنسا تفوز على الباراغواي 1-0 وتلاقي المغرب في ربع النهائي
ويرى المتحدث أن هذا الأداء يمنح المنتخب المغربي حظوظا حقيقية في المواجهة المقبلة، قائلا: “فرنسا لم تظهر بالقوة التي كنا ننتظرها، وهذا يجعلنا متفائلين بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية أمامها.”
وأوضح أن المنتخب المغربي أثبت خلال مبارياته في كأس العالم قدرته على مجاراة نسق المباريات الكبرى، مشيرا إلى أنه رغم الارتباك الذي ظهر في بداية مواجهة كندا، فإن اللاعبين تمكنوا من استعادة توازنهم بفضل الخبرة التي راكموها في المحافل الدولية.
وأضاف أن عناصر مثل أشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وياسين بونو، ونصير مزراوي، سبق لها مواجهة المنتخب الفرنسي في نصف نهائي مونديال قطر، وهو ما يمنحها خبرة إضافية في التعامل مع مثل هذه المباريات.
وختم بالقول: “أثق بأن المنتخب المغربي سيكون ندا للند أمام فرنسا، وأرى أن حظوظ المنتخبين متقاربة. نتمنى التوفيق لأسود الأطلس، وأن يواصلوا كتابة التاريخ.”
من الاحتفال إلى التحدي.. الرباط تحتفي بعبور “الأسود” إلى ربع نهائي مونديال 2026 وتترقب مواجهة فرنسا صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من الاحتفال إلى التحدي.. الرباط تحتفي بعبور “الأسود” إلى ربع نهائي مونديال 2026 وتترقب مواجهة فرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.