- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية ماذا سيقول الناتو للمناطق التي تمتلك فيها تركيا رسالة تاريخية ونفوذاً مؤثراً؟

اخبار عربية
ترك برس قبل 2 ساعة و 34 دقيقة

اليكم الان ماذا سيقول الناتو للمناطق التي تمتلك فيها تركيا رسالة تاريخية ونفوذاً مؤثراً؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

إحسان أقطاش - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

كلما تناولنا العلاقات بين الغرب وتركيا، نشعر بالحاجة إلى الإشارة، ولو ببضع جمل، إلى المرحلة التي بلغتها تركيا في سياستها الخارجية.

حتى نهاية الحرب الباردة، لم تكن ملفات السياسة الخارجية التركية تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة. وحتى لو سألت شخصاً لا يمتلك أي خبرة في الشؤون الخارجية، لتمكن من تعداد تلك الملفات واحداً تلو الآخر.

أما خلال العقد الأخير من حكم حزب العدالة والتنمية، فقد اتسعت دائرة التحرك الدبلوماسي إلى درجة أنك، من أي زاوية نظرت، ستجد عشرات الملفات والعناوين الرئيسية والفرعية.

نحن أمة ورثت إرث إمبراطورية. ومن الطبيعي للغاية أن يكون الامتداد التاريخي لتركيا، بوصفها وريثة الدولة العثمانية، آخر إمبراطورية كبرى في العالم، بهذا الاتساع.

لطالما دار في تركيا، على مدى سنوات طويلة، نقاش يقول: «لماذا نحن بعيدون إلى هذا الحد عن الجغرافيات التي غادرناها قبل مئة عام؟». غير أن أي دولة، لكي تكون مؤثرة خارج حدودها، لا بد أن تمتلك القدرات الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والسياسية. وقبل أربعين عاماً، لم تكن هناك تركيا بهذه الإمكانات، كما لم يكن هناك مجال جغرافي قادر على إقامة علاقات قوية مع تركيا.

ولم يكن ميزان القوى الصارم بين حلف وارسو وحلف الأطلسي يتيح، باستثناء بعض المبادرات المحدودة، أي فرصة لانتهاج سياسات خارجية بديلة.

وخلال الحرب الأهلية السورية، برزت روسيا وإيران وتركيا بوصفها موازين قوى جديدة. وفي نهاية المطاف، ثبت عملياً أن تركيا أصبحت أحد أكثر الفاعلين تأثيراً في المنطقة.

سيعقد حلف الناتو قمته في أنقرة الأسبوع المقبل. وسيقدم هذا الاجتماع مؤشرات مهمة حول الكيفية التي ستتشكل بها الرؤية الجديدة للحلف، بعد النقاشات المكثفة التي دارت بشأن مستقبله.

وفي الآونة الأخيرة، تتكرر التقييمات التالية بشأن الناتو:

«لقد أصيب الناتو بموت دماغي.»

«لم يشارك الناتو في الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، ولم ينحز إلى أي طرف.»

«لم تعد الولايات المتحدة ترغب في تحمل أعباء الناتو بمفردها.»

«الولايات المتحدة تقلص وجودها العسكري في أوروبا.»

«يُطلب من الدول الأعضاء رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها القومي.»

ورغم أن النقاشات الدائرة اليوم حول الناتو تبدو متمركزة في أوروبا والولايات المتحدة، فإنني أعتقد أن قمة أنقرة ستشهد أيضاً طرح العديد من الملفات التي تتمحور حول تركيا.

ومن المؤكد أن ملفات العراق وسوريا ولبنان وأرمينيا ستكون مطروحة مباشرة على جدول الأعمال. ومن المرجح بقوة إجراء تقييمات جديدة في ضوء النفوذ الذي تتمتع به تركيا في المنطقة.

لقد تشكلت البنية الأمنية لدول الخليج، التي تولت الولايات المتحدة مسؤولية أمنها حتى اليوم، إلى حد كبير حول محور أمن إسرائيل. أما الكيفية التي سيُنظر بها مستقبلاً إلى أي تعاون محتمل بين تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وباكستان، فهذا ما سيكشفه الزمن.

وقد تفضي هذه القمة إلى نتيجة تحد من إسرائيل بدلاً من أن تضيف إليها مزيداً من القوة.

وفي حين أن الحرب الروسية الأوكرانية أفرزت نتائج ثقيلة على أمن أوروبا، فإن مستقبل البحر الأسود وأمنه يهمان تركيا بصورة مباشرة.

وعندما يتعلق الأمر بشرق البحر المتوسط والطاقة والجغرافيا السياسية للأمن، يتبين أن لتركيا مجال نفوذ واسعاً يمتد من أقصى طرف إلى أقصى طرف. فمن جهة توجد اليونان، ومن الجهة الأخرى إسرائيل، ويقع هذا الخط بأكمله ضمن الحسابات الأمنية لتركيا.

ومن أكثر القضايا التي تثير الفضول في اجتماع الناتو السؤال التالي: كيف سيطور الناتو استراتيجيته تجاه تركيا التي توسع نفوذها يوماً بعد يوم، من البحر المتوسط إلى القوقاز، ومن الشرق الأوسط إلى أفريقيا والبلقان؟ هل سيدعم اتساع هذا النفوذ، أم سيفضل أن يكون شريكاً في هذا المجال المؤثر؟

كما أن إعلان ترامب، في مناسبات عديدة وبصراحة، احترامه لفخامة الرئيس أردوغان، يبرز أيضاً بوصفه عنصراً جديراً بالاهتمام من الناحية الدبلوماسية.

واليوم، من الواضح أن فخامة الرئيس أردوغان، الذي يقود بلداً يقع في واحدة من أكثر مناطق العالم تعقيداً، ويحمل أوسع رسالة تاريخية، ويتميز بجغرافيا سياسية تتقاطع فيها آلاف التوازنات، سيؤثر بدرجة كبيرة في الأجواء العامة لقمة الناتو، وسيستخدم ثقله الدبلوماسي لكي تخرج تركيا من القمة وهي أكثر قوة.

وسنرى في هذه القمة بصورة أوضح ما الذي يعنيه بالفعل مفهوم «الناتو 3.0». ومن المرجح أن تصبح قمة أنقرة واحدة من اجتماعات الناتو التي ستظل عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة.

إن فخامة الرئيس يتعامل مع كل عمل بمنتهى الجدية. وهذا النهج ينعكس أيضاً على روح القمم التي تستضيفها تركيا ونتائجها.

ولو عُقدت هذه القمة في أي عاصمة غربية أخرى، فمن المرجح أنها كانت ستبدأ وتنتهي بوصفها اجتماعاً روتينياً من اجتماعات حلف الناتو.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ماذا سيقول الناتو للمناطق التي تمتلك فيها تركيا رسالة تاريخية ونفوذاً مؤثراً؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم