- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية قمة أنقرة وتغير موازين القوى في حلف الناتو

اخبار عربية
ترك برس قبل 2 ساعة و 37 دقيقة

اليكم الان قمة أنقرة وتغير موازين القوى في حلف الناتو والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

غولدينر سونوموت - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

تستعد العاصمة أنقرة لاستضافة رؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء بحلف الناتو. وخلال يومي 7 و8 يوليو/تموز، ستكون أنظار العالم وأسماعه متجهة إلى أنقرة. ولا يعود السبب في ذلك إلى مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القمة أو إلى التصريحات التي سيدلي بها فحسب. فالقضية الأساسية هي أن هذه القمة مرشحة لأن تشكل نقطة تحول بالنسبة إلى حلف الناتو. لأن القرارات التي ستُتخذ في أنقرة لن تعيد فقط تعريف موازين القوى داخل الحلف، بل ستشير أيضاً إلى تحول جديد في البنية الدفاعية والأمنية لنصف الكرة الشمالي. ومن هذه الزاوية، تُعد القمة مؤهلة لدخول أدبيات العلاقات الدولية.

وبطبيعة الحال، شهد تاريخ الناتو قمماً مفصلية. فقد حددت قمة لاهاي لعام 2025 أهدافاً جديدة للإنفاق الدفاعي. وفي قمة مدريد عام 2022 جرى تحديث المفهوم الاستراتيجي للحلف. أما قمة براغ عام 2002 فقد شهدت إنشاء قوة الرد السريع. غير أن قمة أنقرة تختلف عن تلك القمم، لأنها تحمل طموحاً يتمثل في إعادة تشكيل توزيع القوة والمحور الجيوسياسي للناتو بصورة مباشرة.

العنوان الأول: المظلة النووية.

ستعلن الولايات المتحدة من أنقرة أمام العالم أجمع أنها ستواصل ضمان الأمن النووي لأوروبا. ولن تكتفي بذلك، بل ستبعث أيضاً بإشارة إلى إمكانية زيادة عدد الحلفاء الذين يمتلكون قدرات «ثنائية الاستخدام»، أي القادرين على حمل رؤوس تقليدية ورؤوس نووية، وهو عدد يقتصر حالياً على خمس دول من بينها تركيا. وفي هذا السياق، أقر البرلمان الفنلندي بسرعة لافتة تعديلاً قانونياً يسمح للبلاد باستضافة رؤوس نووية.

العنوان الثاني: انتقال مسؤولية الأمن التقليدي.

سيُعلن رسمياً أن مسؤولية الدفاع التقليدي للحلف ستتولاها في المقام الأول الدول الأوروبية وكندا. كما سيُدرج هذا الأمر في البيان الختامي لقمة أنقرة. وكما أصبحت قمة لاهاي مرجعاً فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي، فإن أنقرة ستمنح قاموس الناتو إطاراً جديداً.

العنوان الثالث: الهيكلية الجديدة للقيادة العسكرية.

في الوقت الذي تنسحب فيه الولايات المتحدة تدريجياً من مسؤولية الأمن العسكري التقليدي داخل الناتو، سيُؤكد أيضاً إدخال تغييرات مهمة على هيكل القيادة العسكرية. وستواصل الولايات المتحدة تولي قيادة المستوى الاستراتيجي للقيادة العسكرية في الناتو وإمكانات التخطيط العسكري وقدراته، بينما سيُنقل المستوى العملياتي مباشرة إلى الحلفاء العسكريين الأوروبيين.

العنوان الرابع: ملء الفراغ الذي ستتركه الولايات المتحدة.

ستتضح في أنقرة هوية الحلفاء الأوروبيين الذين سيتولون تعويض الوجود العسكري التقليدي الذي ستقلصه الولايات المتحدة، وبأي قدرات سيتم ذلك. وسيؤدي هذا إلى وضع معيار جديد لتقاسم الأدوار داخل الناتو.

العنوان الخامس: معركة المعايير في الصناعات الدفاعية.

ظلت الولايات المتحدة لفترة طويلة تراقب بصمت مساعي الاتحاد الأوروبي إلى وضع معاييره الخاصة في الصناعات الدفاعية. لكنها اتخذت الآن موقفاً واضحاً. فالرسالة واضحة: لا طريق خارج نظام STANAG الذي وضعه الناتو منذ عام 1951. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي قد تقبل هذه الحقيقة. ويُعد هذا التطور بالغ الأهمية بالنسبة إلى تركيا، لأنه يزيل عملياً خطر استبعادها من الصناعات الدفاعية الأوروبية. وإلى جانب ذلك، فإن جزءاً من الوثائق التي سيصادق عليها القادة في قمة أنقرة يتعلق بالصناعات الدفاعية. سواء تعلق الأمر بالتعاون الصناعي مع الناتو، أو بزيادة القدرة الإنتاجية للصناعات الدفاعية، فإن الانطلاقة نحو ترتيبات جديدة وعصرية ستبدأ من أنقرة.

العنوان السادس: انفجار في اتفاقيات التعاون في الصناعات الدفاعية.

ستدخل أنقرة التاريخ باعتبارها القمة التي سيُوقع خلالها أكبر عدد من اتفاقيات التعاون متعددة الأطراف ومتعددة الجنسيات في تاريخ الناتو. ولا شك أنه من المتوقع أيضاً الإعلان عن هذه الاتفاقيات بعد انتهاء قمة أنقرة.

في البداية، كان اسم ألبانيا مطروحاً لاستضافة قمة الناتو لعام 2027. غير أن إدارة تيرانا، التي لم تتمكن حتى من الوفاء بمعيار الإنفاق الدفاعي البالغ 2%، لم تحصل على موافقة الولايات المتحدة. وهنا تجسد مجدداً النهج الذي سبق أن عبّر عنه ترامب بقوله: «من لا يفي بالتزاماته، فلا ينبغي أن يتوقع امتيازات». وهكذا ستكون قمة أنقرة أيضاً بداية لتغيير آخر، إذ إن شرف استضافة قمم الناتو سيُمنح مستقبلاً للحلفاء الذين يستوفون معايير الإنفاق الدفاعي.

الخلاصة واضحة: تتغير موازين القوى داخل الناتو، ويتحول محوره. أما أنقرة فتستعد لأن تصبح مركز هذا التحول. وبينما نستضيف مثل هذه اللحظة التاريخية... فلنحرص أيضاً على ألا ننسى خرزة العين الزرقاء.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل قمة أنقرة وتغير موازين القوى في حلف الناتو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم