- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية الحرّ القياسي يضرب العالم… وفيات في أميركا وأزمة تكييف في أوروبا!

اخبار محلية
هنا لبنان قبل 2 ساعة و 54 دقيقة

اليكم الان الحرّ القياسي يضرب العالم… وفيات في أميركا وأزمة تكييف في أوروبا! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

تواصل موجات الحر القياسية اجتياح مناطق واسعة من أوروبا والولايات المتحدة، متسببةً بارتفاع أعداد الوفيات، وضغط غير مسبوق على شبكات الكهرباء، وزيادة هائلة في الطلب على أجهزة التكييف. وبينما نفدت المخزونات في عدد من الدول الأوروبية، تستعد ألمانيا لاحتمال عودة درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، في حين تواجه الولايات المتحدة تداعيات موجة حر وعواصف أودت بحياة العشرات.

أوروبا تواجه أزمة تكييف

أدّت موجة الحر الشديدة في أوروبا إلى نفاد مخزون أجهزة التكييف في العديد من الدول، أبرزها فرنسا وألمانيا، ما دفع الشركات الأوروبية إلى التوجه نحو تركيا لتأمين الإمدادات.

وشهدت السوق التركية بدورها حركة نشطة، إذ ارتفعت طلبات تركيب أجهزة التكييف خلال حزيران بنسبة 140%، فيما زادت طلبات إعادة تعبئة غاز التبريد بنسبة 243%.

وتسببت موجة الحر، التي أُطلق عليها اسم “حر التنين”، بأزمة كبيرة في قطاع التكييف. ووفقًا للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فقد توفي أكثر من 1300 شخص بسبب الحر الشديد منذ 21 حزيران.

ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، ازداد الطلب على أجهزة التكييف بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى نفاد المخزونات الحالية في وقت قصير ودفع فرنسا وألمانيا إلى البحث عن موردين جدد.

ونقلت صحيفة “تركيا” عن مصادر في القطاع أن محدودية إنتاج أنظمة التكييف في أوروبا جعلت من تركيا مركزًا رئيسيًا لتلبية الطلب الطارئ، مشيرة إلى أن الشركات الأوروبية تطلب من المصنعين الأتراك إرسال كل ما يتوافر لديهم من مخزون.

وأضافت المصادر أن الطلبات الحالية تُسجل بأرقام مضاعفة، وقد تصل إلى مئات آلاف الوحدات إذا استمرت موجة الحر.

كما ارتفع الطلب على المراوح وأجهزة التهوية، خصوصًا في إنكلترا، حيث لا تتجاوز نسبة المنازل المزوّدة بالتكييف 7%، وسجلت طلبات التركيب ارتفاعًا بنسبة 283% في أيار و340% في حزيران.

أما في إسبانيا، حيث تبلغ نسبة استخدام أجهزة التكييف نحو 40%، فقد شهدت السوق طلبًا كثيفًا على تجديد الأنظمة الحالية وتركيب أجهزة جديدة، مع ارتفاع طلبات التركيب في حزيران بنسبة 373% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أعلى نسبة في أوروبا.

ألمانيا تستعد لاحتمال عودة درجات الحرارة إلى 40 درجة

بعد أيام خانقة في نهاية حزيران، تعيش ألمانيا فترة قصيرة من الطقس المعتدل، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال عودة موجة حر قوية خلال تموز.

وبحسب تقارير ألمانية متخصّصة، تتنافس كتلة هوائية باردة نسبيًا قادمة من الشمال الغربي مع أخرى شديدة الحرارة قادمة من الجنوب الغربي، ما يجعل التوقعات الجوية متقلبة وصعبة الحسم.

ويتوقع أن تنخفض درجات الحرارة مؤقتًا إلى ما بين 20 و25 درجة مئوية في معظم المناطق، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجيًا خلال الأسبوع.

وتشير هيئة الأرصاد الجوية الألمانية إلى أن الحرارة قد تلامس 30 درجة في وسط البلاد، وتتجاوز 35 درجة محليًا في الجنوب الغربي إذا اندفعت الكتلة الهوائية الحارة القادمة من فرنسا وجنوب أوروبا.

ويرى خبراء الأرصاد أن حالة عدم اليقين تعود إلى ظاهرة “الحجب الجوي”، التي تؤدي إلى بقاء مناطق الضغط المرتفع فوق أوروبا لفترات طويلة، إضافةً إلى اضطراب التيار النفاث، ما يجعل التنبؤ بمسار موجات الحر أكثر تعقيدًا.

وعلى الرغم من أن بعض النماذج لا تستبعد اقتراب الحرارة من 40 درجة مئوية بين 8 و12 تموز، فإن الخبراء يؤكدون أن هذا السيناريو لا يزال احتمالًا غير محسوم.

الولايات المتحدة… وفيات وانقطاع واسع للكهرباء

في الولايات المتحدة، أودت موجة الحر الشديد بحياة ما لا يقل عن 25 شخصًا، بينهم 22 في ولاية نيوجيرسي، وسط ارتفاع قياسي في درجات الحرارة وانقطاع واسع للتيار الكهربائي.

وأفادت شبكة “ABC” بأن العاصمة واشنطن سجلت خلال احتفالات عيد الاستقلال حرارة بلغت 38.8 درجة مئوية، محطمة رقمًا قياسيًا صمد لأكثر من مئة عام.

ونقلت شبكة “NBC” عن المتحدثة باسم وزارة الصحة في ولاية نيوجيرسي، داليا أوايس، أن عدد الوفيات المرتبطة بالحر ارتفع إلى 22، فيما سُجلت وفاة واحدة في إلينوي وحالتا وفاة في ميسيسيبي.

كما شهدت مناطق واسعة من البلاد موجة حر غير مسبوقة ترافقت مع عواصف أثّرت في استقرار شبكات الكهرباء والبنية التحتية.

وفي مدينة نيويورك، بلغت الحرارة 38 درجة مئوية، ما أدّى إلى ذوبان أجزاء من الأسفلت، فيما اضطرت مدن عدة على الساحل الشرقي إلى إلغاء أو تأجيل احتفالات عيد الاستقلال بسبب الأحوال الجوية القاسية.

وبحسب السلطات الأميركية، انقطعت الكهرباء عما لا يقل عن 840 ألف منزل نتيجة موجة الحر والعواصف التي تضرب مناطق واسعة من البلاد.

الحرّ القياسي يضرب العالم… وفيات في أميركا وأزمة تكييف في أوروبا! هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الحرّ القياسي يضرب العالم… وفيات في أميركا وأزمة تكييف في أوروبا! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم