اخبار عربية حبتور: سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق انتصاراتها

حبتور سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق انتصاراتها


اليكم الان حبتور: سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق انتصاراتها والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار

نعى عضو المجلس السِّياسيّ الأعلى في الجُمهوريَّةِ اليمنيَّة نائب رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العام عبدالعزيز صالح بن حَبتُور الشهيد الامام السيد علي خامنئي، وقال “وداعاً يا شهيدَ الأمَّةِ، ونبراسَها الخالد”.

واضاف حبتور “استُشهدَ مُرشدُ الثَّورةِ الإيرانيَّةِ صبيحةَ الـ 28 فبراير 2026م إثرَ غارةٍ مُخادعةٍ جبانةٍ شنَّها جيشُ الولاياتِ المُتحدةِ الأمريكيَّةِ، ومعَه جيشُ كيانِ العدوِ الإسرائيليِّ الصُّهيونيّ على مدينةِ طهرانَ، وعددٍ مِنَ المُدنِ والموانئ الإيرانيَّةِ ، وتواصلَ الاعتداءُ المُتكرِّرُ على جميعِ المُدنِ والقُرى؟ والمُعسكراتِ، والبُنى التَّحتيَّةِ للمُدنِ الإيرانيَّةِ.. استمرَّ ذلكَ العُدوانُ قُرابةَ 40 يوماً وليلةً”، تابع “نتجَ من ذلكَ العُدوانِ الغادرِ استشهادُ قائدِ الثَّورةِ، وكوكبةٍ مِنَ العُلماءِ، والقياديينَ العسكريينَ، والمدنيينَ والتلاميذِ، وطُلَّابِ مدينةِ ميناب الإيرانيَّةِ، واستُشهدَ قرابةُ 156 تلميذةً، وجُرحتْ 95 آخرياتٍ، جرَّاءَ قصفِهم من طائراتِ، وصواريخِ الأعداءِ الأمريكانِ والإسرائيليينَ الصَّهاينةِ”.

وقال حبتور “بطبيعةِ الحالِ كانتِ القيادةُ السِّياسيَّةُ، والعسكريَّةُ الإيرانيَّةُ في جُهُوزيَّةٍ، واستعدادٍ كبيرينِ لهذهِ المُواجهةِ الكُبرى، وردَّتْ بعدَ سويعاتٍ قليلةٍ ردَّاً إيرانيَّاً بشجاعةٍ مُتناهيةٍ ، ودمَّرتْ أزيدَ من 18 قاعدةً عسكريَّةً مُعاديةً مُوزَّعةً على عددٍ مِنَ البلدانِ الخليجيَّةِ، والعربيَّةِ المُواليةِ، والتابعةِ لأميركا الصَّديقةِ الحميمةِ للكيانِ الإسرائيليِ”، لفت الى ان “القواعد العسكريَّةُ الأمريكيَّةُ كانت مُنتشرةً في الدُّولِ الخليجيَّةِ الآتيةِ: “المملكةُ السُّعوديَّةُ، إمارةُ الكويت، إمارةُ قطر، مملكةُ البحرين، مشيخةُ أبوظبي الإماراتيَّةِ، وكذلكَ مملكةُ الأردنِ ( الهاشميَّةِ )، وقدْ تمَّ تدميرُها، واخراجُها عنِ الخدمةِ والعملِ في أزيدَ من 70 ‎%‎ “.

وأشار حبتور الى ان “القيادةُ السِّياسيٍّةُ، والعسكريَّةُ في الجُمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ في إيرانَ قرَّرتْ أن تبدأ مراسمُ التشييعِ الرَّسميّ لشهيدِ الأمَّةِ/ علي خامنئي يومَ الجُمعةِ المُوافقِ 3 يوليو 2026م انطلاقاً من ساحةِ مسجدِ الفَقيْدِ المُؤسِّسِ / آيةِ اللهِ الخُمينيِ في طهرانَ بمراسمَ رسميَّةٍ باستقبالِ الوفُودِ الرَّفيعةِ القادمةِ من أزيدَ من 100 / مائة دولةٍ عالميَّةٍ وإسلاميَّةٍ، وعربيَّةٍ ، يتقدَّمُهمُ السَّيدُ / دميتري ميدفيدف رئيسُ جُمهوريَّةِ رُوسيا الاتحاديَّةِ السَّابقُ مُمثلاً عن الرَّئيسِ / فلاديمير بوتين ، وكذلكَ ، رئيسُ برلمانِ جُمهوريَّةِ الصِّينِ الشَّعبيَّةِ مُمثلاً عن الرَّئيسِ الصِّينيِ / شي جين بينج ، ووفدُ الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ الكبيرُ برئاسةِ الأستاذ / مُحمَّد صالح النُّعيمي عُضوِ المجلسِ السِّياسيِّ الأعلى ، وعُضويَّةِ العلَّامةِ / شمس الدِّين شرف الدِّين مُفتي الدِّيارِ اليمنيَّةِ، والفريقِ جلال بن علي الرُّويشان نائبِ رئيسِ الوزراءِ لشُؤونِ الأمنِ والدِّفاعِ واللواءِ رُكن / عوض مُحمَّد فريد العولقي مُحافظِ مُحافظةِ / شبوةَ، وعددٍ مِنَ القياداتِ السِّياسيَّةِ، والثقافيَّةِ مُمثلينَ عن قائدِ الثَّورةِ/ الحبيبِ عبدالملك بن بدر الدِّين الحُوثي ، وفخامةِ الرَّئيسِ / مهدي مُحمَّد المشَّاط رئيسِ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ/ صنعاءَ”.

واضاف حبتور “كذلكَ وصولُ قياداتِ المُقاومةِ الفلسطينيَّةِ من حركةِ حماس، وحركةِ الجهادِ، وحركةِ المُقاومةِ الفلسطينيَّةِ، ومُمثلينَ عن رئيسِ مجلسِ النُّوَّابِ اللبنانيّ السَّيدِ / نبيه بري، وكذلكَ وصولُ مُمثلينَ عن حزبِ اللهِ اللبنانيّ، والمُقاومةِ الإسلاميَّةِ اللبنانيَّةِ إلى العاصمةِ الإيرانيَّةِ طهرانَ، مع وصُولِ جميعِ الوفُودِ الأجنبيَّةِ والإسلاميَّةِ، والعربيَّةِ؛ لتقديمِ واجبِ العزاءِ أمامَ جُثمانِ شهيدِ الأمَّةِ المُسجَى في جامعِ ومسجدِ الفَقيْدِ/ آيةِ اللهِ الخُمينيِ رحمةُ اللهِ عليهم أجمعينَ”.

وسأل حبتور “ماهي المعاني والدَّلالاتُ السِّياسيَّةُ، والدِّينيَّةُ، والأخلاقيَّةُ، والاستراتيجيَّةُ من استقبالِ هذا الحشدِ الهائلِ مِنَ الدَّاخلِ الإيرانيّ، والوفُودِ الخارجيَّةِ لتقديمِ واجبِ العزاءِ ؟ :

جميعُ المُعزِّينَ الحاضرينَ مِنَ الدَّاخلِ والخارجِ إلى العاصمةِ الإيرانيَّةِ طهرانَ ، جميعُهُم يُردِّدونَ بصوتٍ علنيٍّ، وعالٍ ،ويتمتمُونَ في صُدورِهم، يستنكرُونَ، ويُدينونَ، ويشجبونَ جريمةَ الاغتيالِ الجبانةَ الآثمةَ لهذا القائدِ الشُّجاعِ العظيمِ الذي ربطَ اسمَهُ، وتاريخَهُ، ونضالَهُ – منذُ فترةِ شبابِهِ حَتَّى لحظةِ استشهادِهِ – بنُصرةِ دينِهِ، ووطنِهِ، وعقيدتِهِ التي آمنَ بها ، وحافظَ على هذا الموقفِ كأمانةٍ حَتَّى لحظةِ استشهادِهِ.

مُعظمُ مَن حضرَ هذا التَّأبينَ الحاشدَ، والكبيرَ يعرفونَ حقَّ المعرفةِ القيمةَ الإنسانيَّةَ والدِّينيةَ، والأخلاقيَّةَ، والاستراتيجيَّةَ لهذا القائدِ العظيمِ الذي صنعَ من التجربةِ الإسلاميَّةِ في إيرانَ نمُوذجاً فريداً في العالمِ أجمعَ في مُقاومةِ، ومُقارعةِ الظُّلمِ والعُدوانِ الأمريكيّ الأطلسيّ الغربيّ الصُّهيونيّ، وبشجاعةٍ نادرةٍ .

يعرفُ المُفكِّرونَ الاستراتيجيُّونَ العربُ والمُسلمُونَ، والأجانبُ ماهو الدَّورُ الاستثنائيُّ الذي اضطلعَ بهِ هذا القائدُ الاستثنائيُّ في رسمِ معالمِ طريقِ الحقِّ، والتَّضحيةِ، والفِداءِ؛ كي تحتلَّ جُمهوريَّةُ إيرانَ الإسلاميَّةُ مكانَها الرّياديَّ المُستحقَّ في العالمِ أجمعَ، ولم يعُدْ خافياً على كلِّ ذي بصيرةٍ، وفِطنةٍ، ورُؤيةٍ بانَّ هُناكَ منزلةً تاريخيَّةً كبيرةً قادمةً ستحتلُّها إيرانَ في مجالاتِ الاستراتيجيَّاتِ العسكريَّةِ، والاقتصاديَّةِ، والعِلميَّةِ .

يُدركُ المُخطِّطونَ الاستراتيجيُّونَ أهميَّةَ الدَّورِ المحوريّ الاستراتيجيّ القادمِ لمحورِ المُقاومةِ في المنطقةِ ، المُناهِضِ لكيانِ العدوِ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ، وأنَّ هذا العدوَّ البغيضَ قد بدأ يعدُّ أيَّامَهُ التنازُليَّةَ الأخيرةَ بفعلِ التأثيرِ المُباشرِ لدورِ المُقاومةِ العربيَّةِ الإسلاميَّةِ، وفي طليعتِها الجُمهوريَّةُ الإسلاميَّةُ في إيران.

يُدركُ المُهتمُّونَ مِنَ المُفكِّرينَ والفلاسفةِ، ومَن لديهِ بصيرهٌ واضِحةٌ بانَّ دورَ إيرانَ القادمَ لم يعُدْ، ولن يعودَ إلى الانكفاءِ مرَّةً أخرى؛ لأنَّ القيادةَ السِّياسيَّةَ، والعسكريَّةَ في إيرانَ – وعلى مدى قُرابةِ خمسةِ عقودٍ مِنَ الزَّمانِ – ترسمُ بهُدوءٍ تامٍّ دوراً بارزاً لمحورٍ إسلاميٍّ قويٍّ، وجليٍّ في منطقتِنا العربيَّةِ والإسلاميَّةِ، مُعلِنةً أنَّ عصرَ هيمنةِ الاستعمارِ والاحتلالِ قد ولَّى إلى غيرِ رجعةٍ؛ لانَّ قائدَ الثَّورةِ شهيدَ الأمَّةِ/ علي خامنئي قد رسمَ خطَّ سيرِ الطَّريقِ بشكلٍ واضحٍ ؛ لتحقيقِ تلكَ الغاياتِ، والأهدافِ البعيدةِ للأمَّةِ الاسلاميةِ لرفعِ مكانةِ الامةِ الإسلاميَّةِ بينَ أممِ الأرضِ قاطبةً.

موتُ، أو استشهادُ العُظماءِ لَيْسَ إلَّا محطةً في الطَّريقِ الأبديّ، والحياةِ الخالدةِ فحسبْ؛ لانَّ العُظماءَ لايموتونَ كبقيَّةِ العَوَامِ من البشرِ .. قالَ اللهُ في مُحكمِ كتابِهِ الكريمِ ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ [ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝] صدقَ اللهُ العظيمُ .

العُظماءُ من شُهداءِ الأمَّةِ كلِّها يفرحونَ بالاستشهادِ، بالذاتِ حينَما يكونُ رصاصُ الغدرِ، والخيانةِ صادراً من جهةِ أعداءِ اللهِ، ورسُولِهِ والمُؤمنينَ، وهُمُ اليهُودُ الصَّهاينةُ ، فهل هُناكَ أعداءٌ للإنسانيَّةِ أكثرُ من هؤلاءِ الصَّهاينةِ الذينَ ارتكبوا المذابحَ الجماعيَّةَ بحقِّ أهلِنا العربِ، والمُسلمينَ في هذا الزَّمانِ”.

وقال حبتور “سيظلُّ شهيدُ الأمَّةِ الإسلاميَّةِ علي خامنئي نبراساً مُشعَّاً يُنيرُ للأمَّةِ الإسلاميَّة طريقَ انتصاراتِها القادمةِ بإذنِ اللهِ ، وسترتفعُ راياتُ النَّصرِ الكُبرى خفَّاقةً على مشارفِ الأقصى المُباركِ، والقُدسِ الشَّريفِ، وسيُحرَّرُ كلُّ شبرٍ من أرضِ فلسطينَ الغاليةِ، وسيعودُ أرتالُ، وجحافلُ اليهُودِ الاسرائيليينَ الصَّهاينةِ إلى حيثُ أتوا من جميعِ أصقاعِ الأرضِ كلِّها؛ كونُ فلسطينَ هي ارضٌ عربيَّةٌ إسلاميَّةٌ خالصةٌ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَن عليها”.

حبتور سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق انتصاراتها



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


قناة المنار حبتور سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق

كانت هذه تفاصيل حبتور: سيظل الشهيد الخامنئي نبراسا ينير للأمة طريق انتصاراتها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم