اخبار محلية إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا
اليكم الان إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
اعترف موقع «رويداد 24» المقرب من النظام الإيراني، في تقرير نشره يوم 4 يوليو، بفشل مراسم تشييع علي خامنئي في تحقيق الأهداف السياسية والإعلامية التي كان النظام يسعى إليها، معتبراً أن هذه المراسم تحولت إلى اختبار حقيقي لوضع النظام الداخلي وعلاقاته الخارجية.
وأوضح التقرير أن مراسم وداع خامنئي وأربعة من أفراد أسرته، التي انطلقت في مصلى طهران، لم تكن مجرد مناسبة دينية، بل كانت تهدف إلى إظهار تماسك النظام واستعراض ما وصفه بـ«رأس المال الاجتماعي» وإرسال رسالة قوة إلى الداخل والخارج، إلا أن النتيجة جاءت بعكس ما كان مخططاً له.
وأشار الموقع إلى أن العاصمة طهران شهدت إجراءات أمنية مشددة، فيما أُوكلت مهمة إدارة الأمن إلى قوات «محمد رسول الله» التابعة للحرس، وهو ما يعكس حجم المخاوف الأمنية التي أحاطت بالمراسم.
وأكد التقرير أن أبرز ما لفت انتباه المراقبين كان غياب مجتبى خامنئي، الذي يُنظر إليه باعتباره الزعيم الجديد للنظام، رغم انتظار الرأي العام ووسائل الإعلام ظهوره لأول مرة بعد أسابيع من الغياب الكامل. وبرر التقرير هذا الغياب بـ«الاعتبارات الأمنية»، لكنه أقر بأن ذلك زاد من حالة الغموض والتساؤلات داخل إيران وخارجها.
كما كشف التقرير عن غياب عدد من أفراد عائلة خامنئي، من بينهم مصطفى وميثم ومسعود وهدى خامنئي، إضافة إلى محمد جواد محمدي كلبايكاني، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الدواعي الأمنية.
وأضاف أن منظمي المراسم أخفقوا في تقديم صورة تعكس وحدة النظام، إذ لم يتمكنوا من جمع الرؤساء السابقين للجمهورية في مناسبة واحدة. ووفقاً للتقرير، كان من المقرر أن يظهر كل من محمد خاتمي وحسن روحاني ومحمود أحمدي نجاد في صورة جماعية إلى جانب المسؤولين الحاليين لإيصال رسالة وحدة إلى العواصم الغربية، إلا أن اعتراضات التيار المتشدد والقيود الأمنية حالت دون تنفيذ هذه الخطة، فضاعت – بحسب التقرير – فرصة ثمينة لإظهار التماسك الداخلي.
وأشار التقرير كذلك إلى أن أعضاء الحكومة أنفسهم لم يتمكنوا من الظهور بصورة موحدة بسبب الارتباك التنظيمي وانشغالهم باستقبال الوفود الأجنبية، الأمر الذي حال دون التقاط صورة جماعية حتى للحكومة الحالية.
وفي الجانب الديني، أقر التقرير بغياب كبار علماء أهل السنة عن المراسم، معتبراً ذلك أحد أوجه القصور التي أثرت على الطابع الوطني للمناسبة.
أما على الصعيد الدولي، فقد اعترف الموقع بأن المشاركة الخارجية جاءت دون مستوى تطلعات النظام. فمن بين الدول الخمس عشرة المجاورة لإيران، لم يشارك على مستوى رئيس حكومة أو مسؤول تنفيذي أول سوى باكستان وأرمينيا والعراق.
وأضاف التقرير أن روسيا والصين، اللتين يصفهما النظام بشريكيه الاستراتيجيين، تعاملتا مع المناسبة ببرود واضح، إذ امتنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الحضور وأوفد دميتري مدفيديف، بينما اكتفت الصين بإرسال نائب في المجلس الوطني لنواب الشعب، كما لم توفد الهند وزير خارجيتها، وهو ما اعتبره التقرير دليلاً على أن هذه الدول تقدم مصالحها وعلاقاتها مع الغرب على علاقاتها مع طهران.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الإمارات والبحرين والكويت لم ترسل أي ممثل للمشاركة في المراسم، كما غاب الفاتيكان، الأمر الذي انعكس سلباً على صورة المناسبة على الصعيدين السياسي والديني.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى الحضور البارز لوفد حركة طالبان برئاسة أمير خان متقي والملا برادر، بالتزامن مع إصدار أكثر من ألفي تأشيرة مجانية للمواطنين الأفغان، معتبراً أن هذا المشهد يثير تساؤلات حول تراجع مستوى العلاقات الدولية للنظام واقتصارها على حكومات غير معترف بها دولياً.
كما أوضح التقرير أن نقل جثمان خامنئي إلى النجف وكربلاء، والاعتماد على أعداد المسجلين من المواطنين العراقيين، يأتي في إطار محاولة لتعويض إخفاقات الدبلوماسية الرسمية عبر توظيف أدوات الدبلوماسية العقائدية والشعبية في المنطقة.
واختتم التقرير بالاعتراف بأن مراسم التشييع، رغم كل الإجراءات الأمنية والدعاية الرسمية، عكست الواقع الحقيقي الذي يعيشه النظام الإيراني، مؤكداً أن ربط شرعية النظام بمراسم تستمر بضعة أيام لا يمكن أن يشكل حلاً للأزمات الداخلية أو بديلاً عن معالجة الانقسامات العميقة وإعادة صياغة العلاقات الخارجية. وأضاف أن القيادة الجديدة تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في رأب الصدع الداخلي والتصالح مع النخب التي جرى تهميشها إذا أرادت إخراج البلاد من أزماتها المتفاقمة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.