- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية خارجية صنعاء: بدأنا أولى مراحل كسر الحصار ولن ننتظر الإذن لتشغيل الرحلات الجوية

اخبار محلية
يمن إيكو قبل 2 ساعة و 55 دقيقة

اليكم الان خارجية صنعاء: بدأنا أولى مراحل كسر الحصار ولن ننتظر الإذن لتشغيل الرحلات الجوية والان إلى التفاصيل من المصدر يمن إيكو:

خارجية صنعاء: بدأنا أولى مراحل كسر الحصار ولن ننتظر الإذن لتشغيل الرحلات الجوية يمن ايكو.

يمن إيكو|تقرير:

قالت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء، اليوم الأحد، إنه سيتم المضي في إعادة تشغيل مطار صنعاء بدون انتظار إذن من التحالف السعودي، وإن تسيير رحلات بين طهران وصنعاء يأتي في سياق المراحل الأولى لـ”كسر الحصار”، محذرة السعودية من تداعيات ستطال منشآتها الحيوية والنفطية.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سبا” قالت الوزارة إن “إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وصنعاء ماضية في ذلك بدون انتظار إذن من أحد”.

وجاء في البيان: “إننا في اليمن ما نزال في المراحل الأولى لكسر الحصار وإنهاء المعاناة بالاستعانة بالله سبحانه وعلى النظام السعودي الظالم أن يعي أنه لا زال هناك الكثير من المراحل التي ستُعيد لشعبنا العزيز والكريم حقوقه المسلوبة، وتُنهي حالة البؤس والمعاناة، وبيان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية واضح وجلي وجدي في هذا المضمار”.

وكانت قوات صنعاء أعلنت يوم الجمعة بدء كسر الحصار الجوي السعودي، وذلك من خلال تدشين خط رحلات بين مطاري صنعاء وطهران، وقد حاولت القوات الجوية السعودية أن تمنع طائرة تابعة لشركة (ماهان) الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، لكن قوات صنعاء أطلقت صواريخ دفاعية ضد المقاتلات الحربية، وتوعدت بأن أي انتهاك سعودي جديد للأجواء أو استهداف لليمن سيقابل برد شامل يطال المنشآت الحيوية للمملكة في البر والبحر.

وقال بيان خارجية حكومة صنعاء إن “على قيادة النظام السعودي أن توجه أنظارها نحو حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع، علّها تعود إلى رشدها وتعي حجم الكارثة التي ستحل بها في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة”.

وأضاف البيان: “إن ادعاء العدو السعودي برفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً، وقد أكدنا موافقتنا عليها مراراً وتكراراً في مناسبات عدة، وما يدّعيه النظام السعودي من رفض من قبلنا عارٍ عن الصحة”.

وكان المتحدث باسم التحالف السعودي تركي المالكي قد زعم في بيان صدر يوم السبت أن حكومة صنعاء رفضت “خارطة الطريق” برغم موافقة الحكومة اليمنية عليها، واعتبر أن العمليات العسكرية التي نفذتها قوات صنعاء ضد إسرائيل والقوات الأمريكية منذ أكتوبر 2023 مثلت “رفضاً لحلول السلام”.

وطالبت وزارة الخارجية في صنعاء السعودية بأن تثبت ادعاءها بشأن خارطة الطريق، وذلك من خلال “سرعة التوقيع عليها وتنفيذها فوراً دون مماطلة أو تسويف”.

وقالت إن “دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق، سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي” لافتة إلى أن السعودية تقف وراء معاناة اليمنيين واستمرار الحصار الجوي والبحري وانقطاع المرتبات.

وجاء في البيان: “إن النظام السعودي ليس طرفاً محايداً، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان ومن أعلن الحرب وتبنّاها، ومن يرعى كل الأنشطة العدائية من حصار وعدوان، ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته، وقبل هذا وذاك هو من شن ما يزيد عن ربع مليون غارة جوية على كل محافظة ومدينة وقرية في أنحاء البلاد، تسببت في استشهاد عشرات الآلاف وجرح مئات الآلاف من أبناء اليمن من رجاله ونسائه وأطفاله، وتدمير البنية التحتية وجميع الأعيان المدنية ومقدرات البلاد”.

وأضافت الوزارة: “إنه من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه بأن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكاً لسيادة اليمن، أو تهديداً لأمن المملكة، فمثل ذلك لا يصدر إلا عن نظام فقد رشده كلياً وأصبح مطالباً بأن يكون له عقل ورشد حتى يمكن الوصول معه لحلول تضمن لكل طرف أمنه وسيادته دون التعدي على الآخر”.

ورداً على ما جاء في بيان ناطق التحالف بشأن الأحداث خلال العامين الماضيين قالت الوازرة إن اعتراض السعودية على عمليات الإسناد لغزة “تثبت أن النظام السعودي أداة صهيونية تتحرك برعاية أمريكية”.

ووجهت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء رسالة لجميع دول المنطقة بأن “اليمن قيادة وحكومة وجيشاً وشعباً لا يطالب سوى بحريته واستقلاله، والخروج من حالة البؤس والحرمان والمعاناة، التي تسبب بها نظام آل سعود الظالم والمجرم”.

وأضافت أن أي “خطوة يُقدم عليها النظام السعودي المجرم، ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وسيترتب على ذلك آثار كارثية على الاقتصاد العالمي” حسب ما جاء في البيان.

وبرغم أن السعودية هددت بأنها سترد على أي استهداف من قبل قوات صنعاء، فإن بيانها الرسمي تجاهل تماماً موضوع تشغيل رحلات جوية بين صنعاء وطهران، وتركت مهمة الحديث عن ذلك لمجلس القيادة الرئاسي، الأمر الذي فسره مراقبون بأنه محاولة سعودية لتجنب الاعتراف بالحصار المفروض على مطار صنعاء.

وكان قائد حركة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي قد دعا قبل أسابيع إلى تحرك شعبي ورسمي واسع لإنهاء ما وصفه بـ”العدوان والحصار والاحتلال الأمريكي السعودي” وأكد أنه لا يمكن القبول باستمرار الوضع القائم، وهو ما مثل إعلاناً عن دخول الصراع بين صنعاء والرياض مرحلة جديدة بعد أكثر من أربع سنوات من “خفض التصعيد”.

ومن شأن أي محاولة سعودية لإعاقة الرحلات الجوية المرتقبة بين صنعاء وطهران أن تفجر تصعيداً قد تمتد آثاره إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلاً عن أسواق النفط التي لم تتعافى بعد من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

خارجية صنعاء: بدأنا أولى مراحل كسر الحصار ولن ننتظر الإذن لتشغيل الرحلات الجوية يمن ايكو.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل خارجية صنعاء: بدأنا أولى مراحل كسر الحصار ولن ننتظر الإذن لتشغيل الرحلات الجوية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن إيكو و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم