ترفيه و منوعات دورة باهتة ونسخة مكررة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية
اليكم الان دورة باهتة ونسخة مكررة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
يختتم المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، فعاليات دورته 55 التي مرت مرور الكرام، في ظل انشغال المغاربة بأجواء المونديال والانتصارات التي يحققها المنتخب الوطني لكرة القدم.
وإلى جانب التوقيت السيء الذي اختاره المنظمون لإقامة المهرجان، في فترة تتوجه الأنظار فيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لمتابعة مباريات كأس العالم، وقع المهرجان على نسخة مكررة منه، تعاد في كل دورة بتفاصيلها المملة منذ سنوات طويلة، دون أن يتم تطويرها أو تشبيبها أو ضخ دماء جديدة فيها، وهو ما يستدعي إعادة النظر في هذه التظاهرة الفنية والموسيقية الجميلة، لضمان استمراريتها.
الحفاظ على التراث والوصول به إلى العالمية
وكان الأجدر بوزارة الثقافة والشباب، أكبر داعم للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، توظيف الفرق والمجموعات الشعبية المشاركة، في الترويج للتراث ولوجهة المغرب بمناسبة “المونديال”، ودعوتها للسفر من أجل مواكبة إنجازات “الأسود”، بملابسها التقليدية الجميلة وآلاتها الأصيلة، مع منحها تعويضا محترما، بدل “البهدلة” التي تتعرض لها في هذا المهرجان، سواء على مستوى هزالة الأجور، وظروف الإيواء والإقامة التي تفتقر لشروط الكرامة.
الوزارة نفسها، التي يسيرها المهدي بنسعيد، الذي لم يعد يحضر أصلا افتتاح المهرجان (اللهم في بداية ولايته)، عليها أن تحرص، من خلال دعم المهرجان الذي فشل في مهمته، على الحفاظ على هذا التراث المغربي الأصيل الذي يكاد ينقرض، سواء من خلال التوثيق، أو من خلال إبداع مزج و”فوزيون” مع فنانين أجانب، يضمن له الاستمرارية ويوصله إلى العالمية، على غرار ما وقع لموسيقى وفن “كناوة” في الصويرة، الذي تحول بفضل مهرجان “كناوة” من موسيقى “هداوية” تعزف في الشوارع طلبا ل”الصدقة”، إلى فن قائم بذاته يسلب العقول ويستقطب العشاق من كل أنحاء العالم.
تراث مهمل ينافسنا عليه الجيران وينسبونه لهم
إن المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي تحتضنه مراكش، مهرجان جميل جدا ومختلف. وإلى جانب أنه أب المهرجانات المغربية، باعتباره أقدم تظاهرة فنية ينظمها المغرب، فهو يحتفي بإرث ثقافي وفني استثنائي، يعكس التنوع الذي تعرفه بلادنا ويقول الكثير عن تاريخها وحضارتها الضاربة في القدم، ولذلك وجب الاهتمام به ومنحه القيمة التي يستحقها والتعامل معه على أنه تراث عظيم وليس مجرد فلكلور. وهو ما لن يتأتى دون معاملة فرقه على قدم المساواة مع المجموعات الأجنبية المشاركة، وبدون لمسة إبداعية تجديدية تمنحه الحياة والطاقة وتمكنه من الوصول إلى الجيل الجديد من الشباب، وبدون إمكانيات مادية محترمة تجعله يرقى إلى مصاف المهرجانات العالمية الكبرى، وبدون إضفاء لمسة شبابية متطورة على طريقة تنظيمه، ليمكنه الاستمرار لسنوات طويلة أخرى، بعد أن أصبح طعمه “بايت” في ظل إدارته التي بلغت من العمر عتيا.
لقد كان الملك الراحل محمد الخامس وراء تأسيس هذا المهرجان، كما أراد له المغفور له الحسن الثاني النجاح والاستمرارية في عهده رغم جميع المشاكل التي عرفها، وصنفته “اليونسكو” تراثا شفهيا لا ماديا إنسانيا، فمن العيب أن يصبح على ما هو عليه في عهد الملك محمد السادس، راعي الفنون ومحب التراث الذي أصبح ينافسنا عليه الجيران وينسبونه غصبا إليهم، فقط لأننا فرطنا فيه.
المقالة دورة باهتة ونسخة مكررة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل دورة باهتة ونسخة مكررة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.