رياضة بسبب الذكاء الاصطناعي.. مونديال 2026 مسرح الأكاذيب والتضليل
اليكم الان بسبب الذكاء الاصطناعي.. مونديال 2026 مسرح الأكاذيب والتضليل والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتصم عبدالله (أبوظبي)
لم يعُد كل ما يظهر في كأس العالم 2026 حقيقياً، فبين صورة معدلة لوجه كيليان مبابي، ومشجع ألماني بزي أدولف هتلر، ومشجعات واحتفالات ومشاجرات من صنع الخوارزميات، تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ملعب موازٍ للمونديال، تتنافس فيه الأخبار الكاذبة والصور المفبركة على خطف الأضواء من نجوم البطولة أنفسهم.وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أحد أبرز ضحايا هذه الموجة، بعدما انتشرت على منصة «إكس» صورة معدلة له أظهرت بثوراً على ذقنه، وحصدت ملايين المشاهدات وسط تساؤلات عن «مرض» اللاعب، قبل أن يتبين لاحقاً أن الصورة جرى التلاعب بها رقمياً.كما انتشرت صورة مزيفة للاعب إيراني يحمل حقيبة مدرسية، وزُعم أنها مرتبطة بحادثة إنسانية، قبل أن يتبيّن أن الصورة مولدة بالكامل بوساطة الذكاء الاصطناعي.وامتدت الظاهرة إلى الشخصيات السياسية، حيث انتشرت صورة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مرتدياً قميص منتخب كرواتيا قبل مواجهة إنجلترا وكرواتيا، قبل أن يتضح أن الصورة الأصلية كانت مختلفة تماماً.ومن بين أكثر الصور غرابة، تداول مستخدمون صوراً لمشجع ألماني يرتدي زي الزعيم النازي أدولف هتلر داخل المدرجات، إضافة إلى صور لمشاجرات وأحداث لم تقع أساساً، في مشاهد كشفت مدى سهولة إنتاج الأخبار الكاذبة خلال الأحداث الرياضية الكبرى.أبرز «أكاذيب» مونديال 2026:- صورة معدلة تُظهر بثوراً على وجه كيليان مبابي- فيديو مزيّف لمبابي يعلن رفضه المشاركة في البطولة- مشجع ألماني بزي هتلر داخل المدرجات ولم يكن موجوداً أساساً- لاعب إيراني مزيّف يحمل حقيبة مدرسية- صورة مفبركة لمدرب السنغال عند وصول البعثة- صورة معدلة لكير ستارمر بقميص كرواتيا- مشاجرات وهمية للترويج لمواقع مراهنات- «مشجعات فاتنات» من صنع الذكاء الاصطناعي
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بسبب الذكاء الاصطناعي.. مونديال 2026 مسرح الأكاذيب والتضليل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.