اليكم الان صحفي يدعو إلى مقاربة جديدة لملف السوريين في تركيا بعد سقوط نظام الأسد والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
ترك برس
قال الصحفي محمد بشير إن اللقاء الاستراتيجي الذي جمع مسؤولين أتراكاً وممثلين عن المجتمع المدني التركي والسوري شهد مداخلات لافتة تناولت مستقبل الوجود السوري في تركيا، والعلاقة بين السوريين العائدين إلى بلادهم وتركيا خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح بشير، في تدوينة له عبر حسابه على منصة شركة "إكس"، أن النقاشات التي شهدها اللقاء لم تقتصر على الإشكالات المطروحة أو الحلول وخطط العمل التي قُدمت، بل تضمنت أيضاً آراء ومقترحات من ممثلي المجتمع المدني التركي والسوري بشأن المرحلة الجديدة التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
ومن بين المقترحات التي أشار إليها بشير، المطالبة بمنح السوريين العائدين طوعاً إلى بلادهم تسهيلات خاصة تتيح لهم زيارة تركيا لاحقاً، بما يحافظ على الروابط الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي نشأت خلال سنوات إقامتهم في البلاد.
كما لفت إلى أن بعض المداخلات دعت إلى بحث تعديلات قانونية تتيح منح الجنسية التركية لحملة الحماية المؤقتة، وفق أطر واضحة ومنصفة، إلى جانب تشجيع السوريين الحاصلين على الجنسية التركية على الانخراط في المجتمع المدني والبلديات والعمل السياسي، باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي الجديد في تركيا.
وتأتي هذه النقاشات في وقت يشهد فيه ملف السوريين في تركيا تحولات متسارعة بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وما أعقبه من زيادة في حركة العودة الطوعية من تركيا ودول الجوار إلى سوريا. وكانت وكالة رويترز ذكرت أن إطاحة الأسد أنهت أكثر من 13 عاماً من الحرب الأهلية، وفتحت الباب أمام نقاشات واسعة حول مستقبل اللاجئين السوريين في الخارج.
وتستضيف تركيا منذ عام 2011 أكبر كتلة من السوريين الفارين من الحرب، وقد خضع معظمهم لنظام “الحماية المؤقتة”، الذي يمنحهم حق البقاء في تركيا والحصول على خدمات أساسية، مع الحماية من الإعادة القسرية إلى سوريا ما لم يطلب الشخص العودة بنفسه.
وبحسب بيانات وتصريحات تركية حديثة، لا يزال أكثر من 2.2 مليون سوري يعيشون في تركيا تحت الحماية المؤقتة، في حين تجاوز عدد العائدين طوعاً إلى سوريا منذ عام 2016 أكثر من 1.4 مليون شخص، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية عن وزير الداخلية.
وفي المقابل، لا يزال ملف العودة محاطاً بنقاشات سياسية وقانونية وإنسانية، خاصة في ظل اختلاف تقديرات السوريين حول توقيت العودة وشروطها، ومدى توفر الأمن والخدمات وفرص العمل داخل سوريا. كما أن فقدان صفة الحماية المؤقتة عند العودة النهائية يجعل مسألة تسهيل الزيارات اللاحقة إلى تركيا إحدى النقاط التي يطرحها ناشطون وممثلون عن المجتمع المدني. وتشير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن إعادة الدخول إلى تركيا أو إعادة تفعيل بطاقة الحماية المؤقتة بعد العودة تُقيّمها السلطات التركية على أساس فردي.
ويرى بشير أن التحولات السياسية في سوريا يمكن أن تدفع باتجاه إعادة تعريف ملف السوريين في تركيا، من كونه عبئاً سياسياً واجتماعياً إلى فرصة للتعاون الإنساني والاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين، شريطة إدارة المرحلة بوعي ومسؤولية من قبل مختلف الأطراف.
واعتبر أن الأجواء الإيجابية الحالية تتيح للسوريين توسيع مساحات المشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتعزيز الروابط مع المجتمع التركي، بما يساهم في بناء علاقة أكثر توازناً واستدامة بين الشعبين.
ويعكس هذا الطرح جانباً من نقاش أوسع داخل الأوساط السورية والتركية حول مستقبل السوريين في تركيا، بين من يركز على تشجيع العودة الطوعية إلى سوريا بعد التغيرات السياسية، ومن يدعو إلى الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية التي تشكلت خلال سنوات اللجوء، خصوصاً بالنسبة للسوريين الذين استقروا في تركيا أو حصلوا على جنسيتها.
صحفي يدعو إلى مقاربة جديدة لملف السوريين في تركيا بعد سقوط نظام الأسد
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس صحفي يدعو إلى مقاربة جديدة لملف السوريين في تركيا بعد
كانت هذه تفاصيل صحفي يدعو إلى مقاربة جديدة لملف السوريين في تركيا بعد سقوط نظام الأسد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

