رياضة كأس العالم 2026: فرنسا تتحسر على «الكنز» المغربي
اليكم الان كأس العالم 2026: فرنسا تتحسر على «الكنز» المغربي والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتصم عبدالله (أبوظبي)تتجاوز مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مساء الخميس على ملعب جيليت في بوسطن، حدود المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، لتعيد فتح ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما سلطت الصحافة الفرنسية الضوء على ما وصفته بـ«الكنز» الذي خسرته الكرة الفرنسية لصالح «أسود الأطلس».واستهلّت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريرها بالقول: «لم يستدعه ديدييه ديشامب، ولم يطمئنه زين الدين زيدان: أيوب بوعدي، الكنز الذي اختار المغرب على فرنسا»، معتبرة أن لاعب وسط ليل يمثل أكبر خسارة للاتحاد الفرنسي في السنوات الأخيرة.وأكدت الصحيفة أن تألق بوعدي، البالغ 18 عاماً، منذ ظهوره الأول مع المغرب في كأس العالم، ولا سيما أمام البرازيل، عزز الشعور بالندم داخل الأوساط الكروية الفرنسية، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.ويحضر بوعدي ضمن ستة لاعبين مولودين في فرنسا اختاروا تمثيل المغرب في المونديال، هم: أيوب بوعدي، وعيسى ديوب، ونائل العيناوي، ورضوان حلحل، وسمير المرابط، وجاسم ياسين، في حين يشارك مع المنتخب الفرنسي 23 لاعباً من أصل 99 لاعباً فرنسي المولد يمثلون منتخبات مختلفة في البطولة.ونقلت ليكيب عن هوبير فورنييه، المدير الفني الوطني بالاتحاد الفرنسي، وصفه لقرار بوعدي بأنه «خسارة كبيرة»، مؤكداً أن الاتحاد تابع اللاعب منذ سنوات، وأنه «لا يوجد لاعب آخر مثله في فئته العمرية».وأوضح فورنييه أن بوعدي مرّ بجميع مراحل المنتخبات الفرنسية السنية، حتى حمل شارة قيادة منتخب تحت 21 عاماً، إلا أن عدم حصوله على فرصة مع المنتخب الأول قبل كأس العالم دفعه إلى حسم قراره بتمثيل المغرب، بعدما تلقى ثقة كاملة من المدرب محمد وهبي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.وقال بوعدي في تصريحات سابقة: «أخبرني المدرب والرئيس منذ البداية أن المغرب هو الخيار الأفضل، واتخذت قراري وأنا فخور جداً بتمثيل بلدي».ولم يكن بوعدي وحده محور اهتمام الإعلام الفرنسي، إذ عاد اسم المدافع عيسى ديوب إلى الواجهة بعدما تحول إلى أحد أبطال المغرب في البطولة.وكان ديوب قد احتاج إلى رأسية قاتلة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع أمام هولندا في دور الـ32، ليفرض التعادل ويقود «أسود الأطلس» لاحقاً إلى التأهل بركلات الترجيح، في هدف أنهى سنوات من الجدل حول اختياره تمثيل المغرب.ففي عام 2019، قال ديوب في مقابلة مع قناة +Canal الفرنسية: «أنا فرنسي، وُلدت في فرنسا، وفرنسا منحتني كل شيء، واللعب لمنتخب آخر لمجرد أنني لم أمثل فرنسا سيكون نفاقاً»، وظلّت تلك التصريحات تطارده حتى وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية إلى المغرب قبل أشهر من انطلاق المونديال.وترى ليكيب أن مواجهة الخميس ستكون أكثر من مجرد مباراة ربع نهائي، إذ تمثّل أيضاً مواجهة بين مدرسة التكوين الفرنسية، التي أنجبت عشرات المواهب العالمية، ومنتخب مغربي نجح في استقطاب عدد من أبرز تلك المواهب، وفي مقدمتها بوعدي، الذي تصفه الصحيفة بأنه «الكنز» الذي أفلت من بين أيدي الكرة الفرنسية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل كأس العالم 2026: فرنسا تتحسر على «الكنز» المغربي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.