- الاكثر زيارة- رياضة

رياضة ماذا قدّم «الدون» البرتغالي في 6 نُسخ من كأس العالم؟

رياضة
صحيفة الاتحاد قبل 2 ساعة و 42 دقيقة

اليكم الان ماذا قدّم «الدون» البرتغالي في 6 نُسخ من كأس العالم؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:

 عمرو عبيد (القاهرة)يعلم الجميع أن كريستيانو رونالدو، انضم إلى قائمة «توب 10» في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى 11 هدفاً، وضعته في المرتبة التاسعة، بالتساوي مع كوتشيس المجري وكلينسمان الألماني، لكن «الدون» يُعد الأكثر لعباً للمباريات مُقارنة بهذا «الثُنائي»، وكذلك أغلب الموجودين في تلك القائمة، باستثناء ليونيل ميسي، الذي سجّل 20 هدفاً في 30 مباراة، يتصدّر بها القمة الحالية.وبعيداً عن المُشاركة في 13 هدفاً برتغالياً، سجل منها 11 وصنع 2، خلال خوضه 6 نُسخ من كأس العالم، فإن الحصاد الرقمي لـ«الدون»، يكشف الكثير من الأمور الفنية المرتبطة به، لاسيما فيما يتعلّق بجودة التسديدات وغزارتها، إذ سدد رونالدو 121 كرة في 27 مباراة بكأس العالم، منها 46 محاولة دقيقة بين القائمين والعارضة، لتبلغ دقتها نسبة 38%، أما عن نسبة تحويلها إلى أهداف، فإنها لم تتجاوز حدود 9% فقط.رونالدو أهدر 12 فُرصة تهديفية كبيرة مُحقّقة، خلال عقدين زمنيين من المشاركة المونديالية، في حين صنع 5 فُرص مُماثلة لزملائه، من أصل 28 تمريرة تمريرة مفتاحية، بمعدل كرة واحدة فعّالة في كل مباراة، كما يجب التوقف طويلاً أمام أرقام مراوغاته الناجحة عبر تلك النُسخ، إذ بلغ الإجمالي 37 مروراً ناجحاً من المنافسين، بمُعدّل 1.4 مراوغة مُكتملة في كل مباراة.لكن التفاصيل تُوضّح تراجعاً تدريجياً في هذا الصدد، في كل مرة، بعدما بدأ بـ19 لُعبة جيدة في 2006، ثم 10 في 2010، قبل الهبوط الحاد التالي في 2014 بـ3 مراوغات ناجحة، مقابل 5 في 2018، وتمثّلت المفاجأة في أنه لم ينجح على الإطلاق في هذا الأمر، خلال مشاركتيه الأخيرتين في 2022 و2026، انعكاساً لتقدمه في العُمر وفقده المنطقي لكثير من المرونة والسُرعة.وإذا كان «صاروخ ماديرا» قد مرر 566 كرة صحيحة في 27 مباراة، بدقة 82%، ومُعدّل 21 تمريرة/ مباراة، فإن عدد تمريراته الطولية والعرضية يبدو مُثيراً للجدل، إذ لعب 7 كرات طولية و4 «عرضيات»، وعلى صعيد الثُنائيات الهوائية، فإن المجموع بلغ 29 لُعبة فاز بها، بمتوسط 1.1 في كل مباراة، وتشير كل منحنيات الأداء إلى أن تلك الأرقام ظلّت تتراجع، في كل نُسخة تلو الأخرى.وهو ما تكرر مع إحصاءات فنية هامة، مثل تراجع إجمالي عدد لمساته الكرة في كل بطولة، حيث بدأ بمُتوسط 62 لمسة في كل مباراة بنُسخة 2006، وظلّ يتقلص حتى بلغ بين 25 و27 لمسة في كل مباراة بنُسختي 2022 و2026، ولم يختلف الوضع فيما يتعلق بتمريراته في نصف ملعب المنافس، خلال كل مباراة، لأنه انطلق في 2006 بـ22 تمريرة، تراجعت حتى وصلت إلى 8 في مونديال 2022 و13 مؤخراً.أما عن تنوّع التسديدات، من داخل أو خارج منطقة الجزاء، فإن الوضع كان متوازناً في البدايات، مع وضوح قُدرات رونالدو الحركية السريعة، خاصة خارج المنطقة، حيث سدد 14 كرة بعيدة المدى مقابل 13 في مونديال 2006، ثم زادت إلى 19 من خارج المنطقة و4 داخلها في 2010، وظلّت الأمور تسير على نفس النسق، حتى تراجعت بحدة في 2022، بـ6 محاولات من داخل المنطقة و5 خارجها، مقابل 15 تسديدة قريبة و3 فقط بعيدة.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ماذا قدّم «الدون» البرتغالي في 6 نُسخ من كأس العالم؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في رياضة اليوم