- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية د.خالد محسن يكتب : “سميرة إبراهيم”..حكاية إرادة ملهمة

اخبار عربية
جريده المساء قبل 2 ساعة و 39 دقيقة

اليكم الان د.خالد محسن يكتب : “سميرة إبراهيم”..حكاية إرادة ملهمة والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء:

»» نموذج مصري أصيل .. تحدت الإعاقة الجسدية وحققت إنجازا أكاديميا مبهرا

»» من رحلة شاقة يومية بـ”التروسيكل” .. إلي إمتياز بمرتبة الشرف ومعيدة بجامعة القناة

وسط دياجير المتغيرات المظلمة والتحديات المتتابعة هناك ومضات من النور لنماذج مشرفة من أبناء أرض..هم أبطال (منا، ونحن منهم) ،لايعرفون إلا لغة الحب والإخلاص والعطاء والانتماء لهذا الوطن ،صنعوا نجومية فذه وإنجازات فريدة ،وصدقوا ما عاهدوا الله عليه ،ومنهم من قضي نحبه ومنهم ينتظر وما بدلوا تبديلا ..

وضيفتنا في هذه السطور الطالبة سميرة ابراهيم النموذج “الملهم” للإرادة الصادقة ومواجهة تحديات الحياة..

هي ابنة قرية النصر بمحافظة الإسماعيلية والتي قفزت سيرتها الطبية إلي سطح الأحداث واخترقت قلوب المصريين وحققت “التريند” مع النجاحات المبهرة للمنتخب الوطني ووصوله إلي دور الـ 16 في بطولة كأس العالم في إنجاز تاريخي لأول مرة ..

كما تواكبت هذه المشاعر، والأحداث مع مشاعر نبيلة زفت شهداء الوطن إلي الفردوس الأعلى، إثر حادث حريق منشية ناصر بالقاهرة قدموا أرواحهم فداء للواجب وأمسوا نموذجا لأبطال مصريين ، وكان في مقدمته اللواء محمد الشربيني مدير الحماية المدنية، والذي كرمه الرئيس قبل استشهاده بعدة أشهر بمنح نوط الامتياز من الطبقة الأولى.

وكان برفقته بطلان النقيب عبدالرحمن العدوي وأمين شرطة حمد عبدالجواد، بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة..

إنهم رجالا من أبناء الوطن تركوا أثارا وبصمات لن تنسي ،كل في موقعه وفي مكانه.

ومن نافلة القول ومع المنافسة الشرسة للإعلام الرقمي الجامح الذي يعتمد في المقام الأول علي الإثارة وإبراز النماذج السلبية والتربح “الخبيث” ، فإن أهم رسائل الإعلام الإيجابي في هذه الآونة العصيبة، إلقاء الضوء على هذه النماذج “القدوة”، وعرض تجاربهم وتعريف الناس بهم، وبتضحياتهم وما قدموه من عطاءات وأعمال جليلة متحدين كافة الصعاب.

ونعود للسردية المضيئة لـبطلة اليوم “سميرة السيد ابراهيم”.. النموذج الملهم للإرادة الصادقة ومواجهة التحديات.. فلم تمنعها الإعاقة الجسدية عن الوصول للقمة والتفوق علي الأصحاء والفائقين لتحتل مكانتها المرموقة التي تليق بها في دنيا التميز والابداع..

سميرة إبراهيم.. اسم تردد خلال الأيام القليلة الماضية بعد نضوج ثمار العبقرية الفذة التي تعمل في صمت وتؤودة وتواضع … اسم تردد بقوة بمشاعر من الفخر والاعتزاز ، عقب إعلان جامعة قناة السويس العريقة عن نتيجة بكالوريوس كلية التجارة وجاءت سميرة ابراهيم في المركز الأولي وبمرتبة الشرف بنتيجة مبهرة تعدت نسبة الـ 97%.

بدأت محنة “سميرة” منذ طفولتها حيث رفضتها بعض المدارس الابتدائية، لكن الإصرار على التعليم كان قويا لديها، كانت سميرة تحلم بأن تلتحق بكلية الطب عقب حصولها على الثانوية العامة؛ من أجل المساهمة في علاج أمراض ومشكلات العمود الفقري التي عانت منها، ولكن ظروفها منعت ذلك وصعوبة الدراسة العملية بكلية الطب وكانت هذه العقبة حائط صد منعها من تحقيق حلمها، لكنها لم تستسلم، أعادت رسم خريطة حياتها نحو النجاح، فالتحقت بكلية التجارة، قسم المحاسبة، وحولت مسار حلمها إلى قصة نجاح جديدة.

وقد حافظت منذ التحاقها بالكلية على المركز الأول على دفعتها طوال سنوات الدراسة الأربع، إلى أن توجت مسيرتها بالتخرج الأولى على الكلية بتقدير عام ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

وفي احتفالية خاصة احتفت جامعة قناة السويس بابنتها بطلة الإرادة ، وأعلنت

أنها نموذجا لإرادة فريدة صنعت التفوق ، عبر حلم لم توقفه التحديات.

وقد استقبلها رئيس الجامعة الدكتور ناصر مندور بحفاوة بالغة وسعادة غامرة، وأبلغها أن الجامعة ستقف بجانبها عبر توفير كافة وسائل الدعم المادي والمعنوي، مشيرا إلى إصدار توجيهاته بإتمام إجراءات تعيينها معيدة بكلية التجارة تقديرا لرحلة كفاحها الاستثنائية، باعتبارها واحدة من النماذج المشرفة من ذوي الهمم التي أثبتت أن الإرادة والعزيمة قادرتان على تجاوز أصعب التحديات وصناعة التميز.

كما نوه د.مندور إلي أن الجامعة تفخر بما حققته الطالبة من إنجاز أكاديمي يعكس قوة الإرادة والإصرار على النجاح، مشيرًا إلى أن قصة سميرة تمثل رسالة أمل لكل طالب وطالبة بأن التحديات لا تقف حائلًا أمام تحقيق الأحلام، وإنما قد تكون دافعًا لمزيد من التفوق والإنجاز.

وأشاد رئيس الجامعة بما تمتلكه الطالبة من إرادة قوية وطموح لا يعرف المستحيل، مؤكدًا أن التفوق الدراسي يمثل بداية مرحلة جديدة من التميز، ووجه لها نصيحة بمواصلة تطوير ذاتها، وصقل معارفها من خلال إتقان اللغات الأجنبية، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحرص على التعلم المستمر، باعتبارها أدوات أساسية للنجاح والتميز في سوق العمل خلال المرحلة المقبلة.

ومن جانبه قال د. محمد عبدالنعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن “سميرة كانت نموذجًا متميزًا منذ اليوم الأول لالتحاقها بكلية التجارة، حيث لفتت الأنظار بجديتها والتزامها وإصرارها على التفوق، واستطاعت بإرادتها أن تحافظ على صدارة دفعتها عامًا بعد آخر، حتى أصبحت مثالًا يحتذى به في المثابرة والاجتهاد، مشيرًا إلى أن الجامعة تعتز بهذه النماذج التي تبرهن على أن الإعاقة لا تقف أمام أصحاب العزيمة، وأن الإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة.

وقد حظيت “حكاية سميرة” بحفاوة خاصة علي مختلف المواقع الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وحفلت بالإشادات والتعقيدات ومن بين التعليقات:

ـ “سميرة من ذوي الهمم والقدرات الخاصة ونموذج لملحمة التحدي وإرادة متفردة صنعت المستحيل”.

ـ في دروب الحياة الممتدة، حيث تتلاطم أمواج التحديات وتشتد قسوة العقبات، يقف الإنسان أمام مفترق طرق فإما أن يستسلم لتيار اليأس، وإما أن يوقظ المارد الكامن في أعماقه ليبدأ رحلة الصعود، ليست مجرد كلمات عابرة، وحكاية “سميرة” دعوة حية لاستنهاض الهمم، ونافذة تطل على حقيقة واحدة لا تقبل الشك.

ـ ” سميرة نموذج مشرف من ذوي الهمم الذي ضربوا لنا المثل في قوة الإرادة التي لا تعرف المستحيل، إن التحدي هو اختبار حقيقي لقدراتنا، فهو لا يظهر معادننا في أوقات الرخاء، ولكن في لحظات التعثر”.

ـ “سميرة” نموذج مشرف يؤكد أن النجاح يبدأ بالإصرار ولا يعرف المستحيل، وأن الإرادة الفولاذية هي مفتاح كسر القيود، فالتحديات تصقل معادن الرجال، وبالإصرار تُذلل الصعاب ويُصنع المستحيل، وصاحب العزيمة الصادقة لا تحني قامته العواصف، ولكن يرى في كل عقبة سلما يعلو به نحو القمة، فقوة الإرادة تصنع في الصخر طريقا.

ـ “سميرة” الأولى على كلية التجارة بجامعة القناة ما وصلتش للمكان ده بالصدفة.. وصلت بعد سنين من التعب والصبر والكفاح ومعاها أسرة عظيمة آمنت بيها وما سابتهاش لحظة”.

ـ وسط أخبار كتير بنسمع فيها عن قسوة وعنف كان لازم نشوف ونحكي عن الوجه الجميل لمصر عن أب وأم وأسرة كاملة ضربت أروع الأمثلة في الحب والدعم والإيمان ببنتهم لحد ما بقت مصدر فخر لكل الناس.

ـ “رحلة “سميرة” ، والتحديات الصعبة اللي عاشتها يؤكد قد إيه الإرادة تقدر تنتصر على أي ظرف”.

ومن هنا بطلب من كل مسؤول ومن كل حد يقدر يعمل خير إن الأسرة دي تتكرم وإن سميرة تنال التقدير والرعاية اللي تستحقها وأن يتم تذليل أي عقبات بتواجهها لأنها نموذج مشرف يستحق كل الدعم.

ـ “اللي هيشوف قصتها هيعرف إن لسه في مصر خير كبير ولسه فيها ناس بتصنع الأمل كل يوم”.

ـ “مش كل حلم بيتأجل يبقى النهاية.. ساعات بيكون بداية لحكاية نجاح أكبر وأجمل، وده اللي عملته “سميرة” ، البنت اللي قدرت تهزم الظروف، وتتحدى وجعها، وتوصل للقمة بإصرارها ودعم أبوها اللي كان سندها الحقيقي في كل خطوة.

ـ “قصة كفاح وعزيمة واجتهاد”.

ـ “سميرة” من أسرة بسيطة، ومن ذوي الهمم.. لكن لا ظروفها كانت عائق، ولا تعبها كان سبب يخليها توقف أو تستسلم، كان نفسها تدخل كلية الطب، وده كان حلمها اللي تعبت عشانه، لكن لما الطريق اتغير، ما انهارتش ولا استسلمت، وقررت تثبت إن النجاح مش مرتبط بكلية معينة، لكن مرتبط بالإرادة والقلب اللي بيرفض الهزيمة”.

ـ الحكاية هنا مش حكاية تفوق وبس.. الحكاية فيها أب عظيم يستحق كل التحية.

والد سميرة كان كل يوم يشيل بنته بنفسه، ويركبها على التروسيكل، ويوصلها الجامعة ويرجع بيها، من غير ما يشتكي أو يمل أو يحسسها يوم إنها حمل عليه.. بالعكس، كان بيعمل ده بكل حب وفخر وسعادة، لأنه شايف في بنته حلم كبير، وكان مؤمن إنها هتوصل.

ـ مشهد أب شايل بنته علشان يوصلها لجامعتها، ويقف جنبها بكل الحب ده، هو في حد ذاته حكاية كفاح لوحدها.. حكاية أب شاف في تعب بنته أمل، وقرر يكون سندها الحقيقي لحد ما يشوفها في المكانة اللي تستحقها.

ـ سميرة ما نجحتش لوحدها.. نجحت بإصرارها، وبقلب أبوها اللي كان شايلها على كتفه قبل ما يشيلها على التروسيكل، وبإيمانه إن بنته تستحق تكون في أعلى مكان.

ـ قصة “سميرة السيد إبراهيم” مش مجرد تفوق دراسي.. دي رسالة لكل حد الظروف حاصرته، ولكل بنت أو شاب حس إن الدنيا قفلت في وشه.. إن الإرادة الحقيقية تقدر تهزم أي عائق، وإن وجود شخص واحد مؤمن بيك ممكن يغير حياتك كلها.

ـ ألف مبروك لسميرة السيد إبراهيم.. ومليون تحية للأب العظيم اللي كان السند والضهر الحقيقي في الرحلة دي.

# تحية تقدير للدكتور هاني عبدالجواد استشاري جراحة العمود الفقري للكبار والصغار زمالة جامعة مونتريال بكندا لجراحات العمود الفقري الطبيب

“الإنسان” الذي أعلن استعداده لفحص الطالبة المتفوقة “سمير ابراهيم” وبدء رحلة علاج وتكفل بإجراء ما يلزم من عمليات جراحية لإصلاح تشوه العمود الفقري مجاناً.

وفي النهاية هذه مصر الجميل وبنماذجها الملهمة في كافة المجالات وفي كل وقت وحين.

# من الحكمة:

​”الزمن رقم، والمواقف وعي … قد تمر عليك عقودٌ دون أن تغير فيك شيئاً، ويأتيك موقفٌ واحد يختصر التاريخ؛ فيعيد صياغة عقلك، ويرتب أولوياتك، ويكشف لك عن خبيئة نفوس مريضة، لا تملك من رصيد الدنيا سوي الحقد والحسد..ولكن القلوب النقية لا تتبدل ولا تتلون، وفقا للأحداث والمصالح وتظل في قمة العطاء، وتتجاهل الإساءة وسوء الظن وتمضي إلي الأمام مرفوعة الهامة، ولا يضيرها أبدا من سار في الركب المعاكس.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

#/

ظهرت المقالة د.خالد محسن يكتب : “سميرة إبراهيم”..حكاية إرادة ملهمة أولاً على جريدة المساء.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل د.خالد محسن يكتب : “سميرة إبراهيم”..حكاية إرادة ملهمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم