اخبار عربية شباب مغاربة في فرنسا يستعدون لمساندة "أسود الأطلس" بروح المسؤولية
اليكم الان شباب مغاربة في فرنسا يستعدون لمساندة "أسود الأطلس" بروح المسؤولية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
مع اقتراب الموعد الكروي التاريخي الذي يجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم تتحوّل الأنظار إلى “مغاربة العالم”، خاصة فئات الشباب منهم، وأدوارهم الطلائعية في تقديم صورة مشرّفة عن المملكة؛ لا تقلّ عما قدّمه.
استعدادات مكثفة ومبادراتٌ مواطِنة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، تأهباً للمواجهة التاريخية المرتقبة مساء غد الخميس، بين “أسود الأطلس” بـ”الديكة الفرنسية”، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.
ومع اعتبارها “مباراة ثأرية الطابع” بعد نصف نهائي “مونديال قطر 2022” أفادت مصادر متطابقة جريدة هسبريس اللإلكترونية بأن “مختلف المقاطعات والمدن الفرنسية تعيش تعبئة جمعوية واسعة النطاق من أجل تأطير المشجعين المغاربة وتوفير فضاءات منظمة لمتابعة اللقاء، سعياً إلى تقديم صورة حضارية مُشرّفة تعكس عمق الانتماء الوطني، وتُحوّل هذه المحطة الكروية الاستثنائية إلى عرسٍ رياضي يجسد قيم التعايش والتآخي”.
وبموازاة حماس عارم يزداد مع اقتراب الموعد الكروي في بوسطن يَسُود أوساط الفاعلين الحقوقيين والجمعويين “توجّس مبرر من احتمال لجوء السلطات الفرنسية إلى مقاربات أمنية مجحفة أو تعامل تمييزي ضد احتفالات مغاربة فرنسا”، خاصة على ضوء البلاغ الرسمي الصادر الإثنين عن سفارة المملكة المغربية بباريس، الذي اعتبر الاعتداءات والاستفزازات الممنهجة التي طالت الرموز الوطنية والعائلات عقب مباراة كندا بمثابة تجاوزات غير مقبولة.
هذه التحذيرات تأتي لتطالب الأمن الفرنسي بضمان الحماية الكاملة للمواطنين المغاربة وتجنب الأحكام المسبقة، مع حث أبناء الجالية على التحلي بأقصى درجات اليقظة والمسؤولية لتفويت الفرصة على أي محاولات للاستهداف أو التضييق.
في هذا السياق تشهد مدينة مونبلييه الفرنسية ومدن أخرى تعبئة استثنائية بمبادرات تقُودها “جمعية الشباب المغربي بمونبلييه” (AJMM)، لضمان مواكبة هذا الحدث في إطار يزاوج بين الحماس الرياضي والجماهيري، لكنه لا يخلو من التزامٍ مدني صارم.
وتندرج هذه الجمعية كفرع مدني نَشِط تحت لواء “فيدرالية جمعيات الشباب المغربي بفرنسا”، التي يرأسها محمد بيروين، وتضم شبكة واسعة من الفروع في مدن فرنسية كبرى مثل: غرونوبل، ستراسبورغ، تولوز، وليل.
أجواء فرنسية مغربية
منذ انطلاق منافسات المونديال دأبت الجمعية على تنظيم عرض جماعي لكافة مباريات “أسود الأطلس”، صانعةً فضاءات دافئة للتبادل الثقافي والتعايش الإنساني. وبشأن هذه المواجهة الاستثنائية أمام رفاق كيليان مبابي وضعت الجمعية “خطة تنظيمية محكمة للاحتفاء بالحدث في أرقى الظروف”.
وفي إفادة أدلى بها بهذا الخصوص قال ريان المزواري، رئيس جمعية الشباب المغربي بمونبلييه، لجريدة هسبريس الإلكترونية: “مع اقتراب هذه المباراة التاريخية في ربع النهائي بين المغرب وفرنسا تعبّأت جمعيتنا بكل طاقتها لتمكين الجالية المغربية من عيش هذا الحدث في إطار منظم، آمن ومحترم”.
وأضاف المزراوي: “منذ بداية كأس العالم حَرِصْنا على تنظيم عروض المباريات بروح مثالية ونموذجية، مع السهر الدائم على احترام المقتضيات القانونية، وتوجيهات السلطات، والنظام العام. أولويتنا القصوى هي إثبات أن دعم أسود الأطلس بحماس وشغف يمكن أن يتناغم تماماً مع تجسيد قيم المسؤولية، الكرامة، واحترام قوانين الجمهورية”.
وتابع المتحدث ذاته موضحاً طبيعة المبادرة الميدانية بأنها تأتي “بعد اتخاذ قرار بحجز وتخصيص مؤسسة وفضاء بالكامل لاستقبال مئات المشجعين في ظروف مثالية”، وزاد: “وبتعاون وشراكة مع منظمة MUN Montpellier ستُقام هذه الأمسية تحت شعار الصداقة الفرنسية المغربية والعيش المشترك، رغبةً منا في التأكيد على أن الرياضة جسر متين للتقارب بين الشعوب وليست مدعاة للتفرقة”.
توعية وتأطير
تتعدى جهود الشباب المغاربة بفرنسا الجانبَ اللوجستي لتركّز، بشكل مكثف، على التأطير السلوكي والأخلاقي للمشجعين.
وقبل أيام من المباراة أطلقت “لجان تواصلية مدنية” حملات توعية واسعة النطاق، تحث على احترام الساكنة المجاورة، والسلطات المحلية، وضمان سلامة الممتلكات والمنشآت المستضيفة، وفق معطيات استقتها هسبريس.
ولتحقيق هذه الغاية فرضت عدد من الجمعيات المغربية في الديار الفرنسية آلية “التسجيل المسبق والإلزامي” للحضور، إلى جانب تجنيد فريق متكامل من المتطوعين الشباب المؤهلين لإدارة الحشود، وتوجيه الجماهير، و”التدخل السريع لتهدئة أيّ توتر قد يعكر صفو الأمسية”.
صورة المملكة
في خضم الأجواء المشحونة التي قد ترافق مباريات من هذا الحجم يرى الشباب المغربي الفاعل في مونبلييه أن الرد الأمثل على أي استفزازات هو الارتقاء بالسلوك الحضاري.
ويختتم الشاب المغربي ريان المزواري تصريحه برؤية إستراتيجية واضحة تعكس وعي الجالية المغربية الصاعدة، بقوله: “جمعية الشباب المغربي تظل متمسكة بشدة بالدفاع عن صورة ومصالح المملكة المغربية الشريفة؛ لكننا نؤمن بأن هذا الدفاع يجب أن يمارَسَ بمسؤولية، ذكاء، ومثالية. وأمام أي استفزازات أو محاولات للاستغلال السيئ قد تحيط بهذا النوع من اللقاءات فإن ردنا سيكون عبر إبراز شباب موحد، نزيه ومحترم، يشرّف وطنه الأم المغرب بسلوكه، وحسه العالي بالمسؤولية، والتزامه المدني، بعيداً كل البعد عن المواجهات أو الانفلاتات”.
وفي سياق متصل لم تُخف أمينة، وهي شابة مغربية تتابع دراستها في سلك الماستر بالديار الفرنسية، وعضو الجمعية نفسها، سعادتها بـ”لَمّ شمل الجالية المغربية في هذه اللحظات الاستثنائية”.
وأضافت أمينة في تصريح مقتضب لهسبريس: “أعدَدْنا كافة الترتيبات لعرض مباراة المغرب وفرنسا. حَرِصْنا على توفير أجواء عائلية، آمنة ومحترمة”، وختمت: “هدفُنا أن يعيش الجميع هذا الحدث التاريخي معاً. ثقتنا كاملة في أسود الأطلس. إن شاء الله سنبلغ نصف النهائي، وطموحنا هو التتويج باللقب العالمي”.
شباب مغاربة في فرنسا يستعدون لمساندة "أسود الأطلس" بروح المسؤولية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل شباب مغاربة في فرنسا يستعدون لمساندة "أسود الأطلس" بروح المسؤولية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.