اخبار محلية بين الولادة والاحتراف.. علاقة وطيدة بين "أسود الأطلس" وفرنسا
اليكم الان بين الولادة والاحتراف.. علاقة وطيدة بين "أسود الأطلس" وفرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر الرياضية:
يبحث المنتخب المغربي الأول لكرة القدم عن مقعدٍ في المربَّع الذهبي لكأس العالم، للنسخة الثانية تواليًا، عندما يواجه نظيره الفرنسي، مساء اليوم، في أولى مباريات دور الثمانية.
وأكَّد "أسود الأطلس" امتلاكهم عوامل النجاح بعد رحلةٍ لافتةٍ أخرى عقب رحلتهم الاستثنائية في قطر قبل أربعة أعوامٍ، وقبيل التحدِّي الصعب أمام "الديوك"، علمًا أن ترسانة الأسلحة المغربية تحمل علاقةً وطيدةً بالكرة الفرنسية، إذ تضمُّ قائمة المدرب محمد وهبي تسعة لاعبين سبق لهم أن مثَّلوا فرقًا فرنسيةً، وثمانية احترفوا في أعلى المستويات الأوروبية عبر مشاركتهم في الدوري الفرنسي الممتاز، الذي يُعد ضمن الدوريات الخمسة الكبرى.
وإلى جانب عامل التجربة والاحتراف، تضمُّ القائمة المغربية ستة لاعبين وُلِدوا في فرنسا، وتأسَّسوا كرويًّا في ملاعبها وأكاديمياتها، بل إن منهم مَن مثَّل منتخبات الفئات العمرية الفرنسية قبل العودة إلى الجذور لارتداء القميص ذي اللونين الأحمر والأخضر.
ويُعدُّ عيسى ديوب ركيزةً أساسيةً في التشكيلة المغربية، إذ لعب أساسيًّا في جميع مباريات كأس العالم 2026، ما عدا لقاء هايتي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ووُلِدَ اللاعبُ في مدينة تولوز، جنوب فرنسا، عام 1997 لأبٍ سنغالي، وأمٍّ مغربيةٍ، علمًا أن جده ليباس ديوب كان أول لاعبٍ سنغالي يلعب في الدوري الفرنسي تاريخيًّا من بوابة نادي ديوب.
وتخرَّج ديوب في أكاديمية نادي تولوز عام 2015، ولعب ثلاثة مواسم مع الفريق الأول لكرة القدم في الدوري الفرنسي قبل أن ينتقل في 2018 إلى إنجلترا حيث أمضى أربعة مواسم مع وست هام، وأتمَّ أخيرًا موسمه الرابع مع فولهام، واختار تمثيل المنتخب المغربي على الرغم من جذوره السنغالية من جهة أبيه، إضافةً إلى لعبه لمنتخبات الفئات العمرية الفرنسية في 40 مباراةً بين 2013 و2018.
في حين، وُلِدَ رضوان حلحال، الذي لعب إلى جانب ديوب في قلب الدفاع خلال الفوز على كندا ضمن ثمن النهائي، في مدينة مونبيلييه، بالجنوب الفرنسي، عام 2003 لأبٍ وأمٍّ من المغرب، وأمضى ستة أعوامٍ في أكاديمية نادي مونبيلييه، ومثَّل فريقه الثاني، والفريق الثاني لأتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى ميشيلين البلجيكي في 2024.
كذلك، يُعدُّ أيوب بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية حيث لعب الشاب البالغ 18 عامًا 322 دقيقةً في أربع مبارياتٍ بكأس العالم، وتحديدًا أمام البرازيل، وإسكتلندا، وهولندا، وكندا، وهو من مواليد مدينة سونليس، شمال فرنسا، عام 2007 لأبٍ مغربي اسمه حسن بوعدي، وأمٍّ مغربية أيضًا.
وتخرَّج بوعدي في أكاديمية نادي ليل عام 2023، وخاض مباراته الأولى مع الفريق الأول أكتوبر من العام نفسه، ورفع عدد مشاركاته في الدوري الفرنسي إلى 63 مع نهاية الموسم الأخير، كما مثَّل الفريق في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر، علمًا أنه لعب مباراته الأولى مع المنتخب المغربي مايو الماضي بعد أن مثَّل منتخبات الفئات العمرية الفرنسية في 27 مباراةً.
وتشهد مدرَّجات كأس العالم 2026، خلال مباريات المغرب، حضور يونس العيناوي، نجم التنس المغربي السابق، الذي وصل إلى الدور ربع النهائي في بطولات الـ "جراند سلام" في أربع مناسباتٍ. ويأتي حضوره من أجل دعم ابنه نايل الذي شارك أساسيًّا في جميع مباريات المنتخب المغربي حتى الآن في البطولة، وأتمَّ جميع الدقائق الممكنة، ما عدا الدقائق السبع الأخيرة من اللقاء أمام هايتي.
ووُلِدَ نايل في مدينة نانسي، شرق فرنسا، لأمٍّ فرنسيةٍ، والتحق بأكاديمية نادي نانسي عندما كان في الثامنة من عمره، وأمضى فيها 11 عامًا قبل أن يُمثِّل فريقها الأول، وينتقل تاليًا إلى لانس، ثم إلى روما الإيطالي عام 2025 بصفقةٍ كلفت 23.5 مليون يورو.
ومن ناحيته، وُلِدَ سمير المرابط في مدينة ستراسبورج، شرق فرنسا، عام 2005 لأبٍ مغربي اسمه تيجاني، وأمٍّ فرنسيةٍ، وتأسَّس في أكاديمية ناديها الأشهر قبل أن ينضمَّ إلى الفريق الأول لستراسبورج عام 2024، ثم يصبح لاعبًا دوليًّا مارس الماضي. وشارك سمير في أربع مبارياتٍ تجريبيةٍ استعدادًا للمونديال، ودخل بديلًا في جميع مباريات المنتخب في البطولة حتى الآن.
ويلعب المرابط في ستراسبورج إلى جانب مواطنه جاسم ياسين الذي وُلِدَ في مدينة سالون دو بروفانس، في الجنوب الفرنسي، عام 2005 لأبٍ وأمٍّ من المغرب. وتخرَّج اللاعب في 2024 في أكاديمية نادي مارينيان جينياك، ولعب لأندية إيستر، ودونكيرك قبل أن ينتقل إلى ستراسبورج في النصف الثاني من الموسم الأخير.
ولعب ياسين مباراته الأولى في كأس العالم 2026 أمام هايتي ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، وسجل الهدف المغربي الرابع، كما لعب 41 دقيقةً أمام هولندا في دور الـ 32.
وتضمُّ القائمة المغربية الحالية ثلاثة لاعبين آخرين مثَّلوا أنديةً فرنسيةً، على رأسهم أشرف حكيمي، قائد المنتخب ونجم باريس سان جيرمان، وأمين السباعي، لاعب الفتح السابق، الذي مثَّل أربعة أنديةٍ فرنسية، آخرها أنجيه، إضافةً إلى عز الدين أوناحي، الذي لعب لأنجيه، ومرسيليا أربعة مواسم قبل انتقاله إلى جيرونا الإسباني في الموسم الأخير.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بين الولادة والاحتراف.. علاقة وطيدة بين "أسود الأطلس" وفرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الرياضية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.