اخبار عربية سلطة الوصاية تشدد المراقبة على تواجد المنتخبين في مقرات الجماعات
اليكم الان سلطة الوصاية تشدد المراقبة على تواجد المنتخبين في مقرات الجماعات والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
استنفرت المصالح المركزية بوزارة الداخلية الإدارات الترابية بعمالات وأقاليم جهات المملكة، بدءاً بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، تزامناً مع انطلاق موسم العطلات الصيفية، من أجل حث رؤساء الجماعات الترابية على ضمان استمرارية سير المرافق الجماعية، وتأمين انتظام الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع لهسبريس بأن تعليمات وجهت إلى السلطات الإقليمية لتتبع مدى التزام رؤساء المجالس والنواب الحاملين لتفويضات الإمضاء بالحضور الفعلي داخل مقرات الجماعات، تفادياً لأي فراغ في تدبير الملفات اليومية أو تعطيل مصالح المرتفقين، خصوصاً من المغاربة المقيمين في الخارج، إذ يشكل فصل الصيف ذروة الإقبال بالنسبة إلى مختلف المصالح الإدارية الجماعية.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذا التحرك يأتي بعدما سجلت سلطات الوصاية خلال المواسم الصيفية الماضية غياب عدد من الرؤساء والنواب المفوض لهم الإمضاء عن مكاتبهم، في وقت اضطر رجال سلطة إلى ملازمة القيادات وممارسة سلطة الرئاسة في جماعات هجرها المسؤولون المنتخبون، في ظل انتظار بعضهم حركة تنقيلات حينها.
وكشفت مصادر الجريدة عن اختلاط الأمر حينها على عدد من المنتخبين الذين تعاملوا مع الفترة الصيفية وكأنها عطلة مدرسية، إذ فوجئ رجال سلطة بغياب الرؤساء حتى عن مناسبات واحتفالات وطنية، كما حصل مع باشوات وقواد ورؤساء دوائر بأقاليم ضواحي مدن كبرى على رأسها الدار البيضاء، حيث فوجئوا بغياب رؤساء جماعات ضمن نفوذهم الترابي عن احتفالات ذكرى عيد العرش.
وشددت التعليمات الجديدة للعمال، حسب المصادر المطلعة، على ضرورة ضمان التدبير الأمثل للمعاملات الإدارية، خاصة المرتبطة بالمصادقة على الإمضاءات، وتسليم الوثائق الإدارية، والحالة المدنية، ورخص التعمير، وغيرها من الخدمات الحيوية التي تعرف ارتفاعاً في الطلب خلال فصل الصيف، بالنظر إلى أن غياب المسؤولين المفوض لهم الإمضاء يعطل بشكل مباشر مصالح المواطنين الذين يقصدون الجماعات لقضاء حاجياتهم الإدارية.
ويكتسي هذا التوجه أهمية خاصة في ظل ما تشهده عدة جماعات من خروقات في مجال التعمير، بعد استفحال ظاهرة البناء العشوائي وتوسع أوراش بناء غير قانونية طالت حتى مناطق سياحية، استفاد أصحابها من تسهيلات الحصول على عدادات التوتر العالي والعادي، خاصة عبر نواب رؤساء يتوفرون على تفويضات لمنح رخص الربط بالشبكة الكهربائية، الأمر الذي ساهم في تشجيع هذا النوع من البناء غير القانوني بفعل غياب المراقبة الميدانية المستمرة لرؤساء الجماعات.
ودعت تعليمات مصالح الإدارة المركزية، وفق مصادر هسبريس، إلى اتخاذ ترتيبات تنظيمية تضمن استمرارية العمل داخل مختلف المصالح الجماعية طيلة فترة الصيف، مع تفعيل آليات المراقبة الإدارية والتنسيق بين السلطات المحلية ومديري المصالح لرصد أي اختلالات قد تؤثر في السير العادي للمرافق، وذلك عبر تتبع دقيق لحضور المسؤولين المفوض لهم بالإمضاء، وتقييم مدى انتظام تقديم الخدمات للمرتفقين.
وسبق لبعض مديري المصالح، في إطار مواجهة حالات “السيبة” داخل جماعات، اللجوء إلى تركيب شبكة كاميرات مراقبة داخل المكاتب والمرافق الجماعية، لضبط مصلحة تصحيح الإمضاءات ومطابقتها، وضبط سجلات التصحيح ونظائرها، وكذا الوثائق الخاضعة للمصادقة وإثبات الإمضاء.
سلطة الوصاية تشدد المراقبة على تواجد المنتخبين في مقرات الجماعات Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل سلطة الوصاية تشدد المراقبة على تواجد المنتخبين في مقرات الجماعات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.