اخبار عربية قبل مباراة الربع نهائي.. الصحافة الأجنبية: المغرب لم يعد مفاجأة وفرنسا تواجه منافسا حقيقيا على اللقب
اليكم الان قبل مباراة الربع نهائي.. الصحافة الأجنبية: المغرب لم يعد مفاجأة وفرنسا تواجه منافسا حقيقيا على اللقب والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
تجمع أغلب القراءات التي قدمتها الصحافة الفرنسية والأجنبية قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، على أن المباراة لم تعد تحمل المعاني نفسها التي رافقت نصف نهائي مونديال قطر قبل أربع سنوات، بعدما تحول المنتخب المغربي من منتخب فاجأ العالم إلى قوة كروية فرضت نفسها ضمن دائرة المنافسين على اللقب.
وترى وسائل الإعلام أن المنتخب الفرنسي يخوض اللقاء وهو يدرك أن “أسود الأطلس” تطوروا بشكل لافت خلال السنوات الأربع الماضية، بعدما واصلوا حضورهم في الواجهة الدولية ونجحوا في تثبيت مكانتهم، الأمر الذي جعل أغلب التحليلات تتحدث عن مواجهة متكافئة أكثر مما كانت عليه في مونديال قطر.
ورغم استمرار معظم الترشيحات في منح أفضلية نسبية لفرنسا، فإن الصحافة الأجنبية تؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يملك من الخبرة والجودة ما يجعله قادرا على مقارعة أكبر المنتخبات، وهو ما يفسر الحذر الذي يطبع الخطاب الفرنسي قبل المباراة.
وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “لوموند” الفرنسية المباراة بأنها تحمل للمغاربة قيمة خاصة، بعدما أعادت إلى الأذهان خسارة نصف نهائي مونديال قطر أمام فرنسا، معتبرة أن مواجهة اليوم تمثل فرصة جديدة لـ”أسود الأطلس” من أجل تجاوز تلك الخيبة ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.
وأضافت الصحيفة أن المغرب تغير كثيرا منذ سنة 2022، ولم يعد ينظر إليه باعتباره منتخبا يعيش لحظة استثنائية، بل منتخبا رسخ مكانته بين أفضل المنتخبات، مستفيدا من سنوات من الاستثمار في التكوين والبنية التحتية واستقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
وأبرزت “لوموند” أن هذه الدينامية جعلت المباراة توصف داخل المغرب بأنها “نهائي قبل النهائي”، بالنظر إلى رمزيتها الرياضية وما تمثله من فرصة للثأر الكروي من المنتخب الذي أنهى المغامرة التاريخية للمغاربة في قطر.
أما وكالة رويترز، فركزت على تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي، الذي أكد أن المنتخب المغربي لا يعتبر بلوغ ربع النهائي نهاية الطموح، مشددا على أن الهدف الحقيقي يتمثل في المنافسة على لقب كأس العالم، وليس الاكتفاء بما تحقق حتى الآن.
وأضافت الوكالة أن وهبي شدد على أن مواجهة فرنسا لن تحمل أي مفاجآت تكتيكية بالنسبة إلى المنتخب المغربي، مؤكدا أن لاعبيه سيحاولون منافسة المنتخب الفرنسي في جميع جوانب اللعب، مع التحلي بالصبر عند الاستحواذ واستغلال المساحات التي قد يتركها المنافس.
وأشارت رويترز كذلك إلى أن المدرب المغربي اعتبر أن المنتخبين تطورا معا منذ آخر مواجهة بينهما في كأس العالم، موضحا أن ما حدث في قطر أصبح جزءا من الماضي، وأن نسخة 2026 تقدم فريقين أكثر قوة ونضجا.
وفي مادة أخرى، سلطت الوكالة الضوء على الطابع الإنساني الذي يميز هذه المواجهة، بالنظر إلى الروابط التاريخية بين البلدين، ووجود عدد من لاعبي المنتخب المغربي الذين ولدوا أو تلقوا تكوينهم في فرنسا، إلى جانب العلاقة التي تجمع أشرف حكيمي وكيليان مبابي منذ لعبهما معا في باريس سان جيرمان.
واعتبرت رويترز أن هذه الروابط تمنح المباراة خصوصية إضافية، لكنها لا تحجب حقيقة أن المنتخب المغربي أصبح منافسا رياضيا حقيقيا لفرنسا، بعدما تحول من منتخب يسعى إلى المفاجأة إلى فريق ينافس على أعلى المستويات.
ومن جهتها، اختارت صحيفة “ذو غارديان” البريطانية مقاربة مختلفة، معتبرة أن مباراة فرنسا والمغرب تجسد واحدة من أبرز سمات كرة القدم الحديثة، في ظل الحضور الكبير للاعبين مزدوجي الجنسية داخل المنتخبين، خاصة أولئك الذين ولدوا في فرنسا واختاروا تمثيل بلدانهم الأصلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي يضم 19 لاعبا ولدوا خارج المملكة، كثير منهم في فرنسا، معتبرة أن جاذبية المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة شجعت عددا متزايدا من اللاعبين على اختيار حمل قميص “أسود الأطلس”.
وأضافت “الغارديان” أن منطقة “إيل دو فرانس” وحدها خرج منها عشرات اللاعبين المشاركين في كأس العالم مع منتخبات مختلفة، معتبرة أن مباراة المغرب وفرنسا تعكس هذا الامتداد الكروي والإنساني الذي تجاوز حدود المنتخب الفرنسي نفسه.
ورأت الصحيفة أن التطور الذي عرفه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب نجاحه في استقطاب مواهب جديدة، جعله يدخل مباراة فرنسا بصفته أحد أبرز المنافسين في البطولة، وليس مجرد منتخب يبحث عن إنجاز عابر.
وفي المحصلة، تتفق الصحافة الفرنسية والأجنبية، رغم اختلاف زوايا معالجتها، على أن مواجهة المغرب وفرنسا مباراة بين منتخبين يملكان مقومات المنافسة على اللقب، مع أفضلية نسبية تمنحها الترشيحات لفرنسا، مقابل قناعة متزايدة بأن المغرب بات قادرا على تغيير موازين القوى في كل مواجهة يخوضها.
قبل مباراة الربع نهائي.. الصحافة الأجنبية: المغرب لم يعد مفاجأة وفرنسا تواجه منافسا حقيقيا على اللقب صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل قبل مباراة الربع نهائي.. الصحافة الأجنبية: المغرب لم يعد مفاجأة وفرنسا تواجه منافسا حقيقيا على اللقب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.