- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بعد “القندوح”.. هل اكتشف بنكيران متأخرا أن السياسة ليست “لعب الدراري”؟

ترفيه و منوعات
آش نيوز قبل 2 ساعة و 57 دقيقة

اليكم الان بعد “القندوح”.. هل اكتشف بنكيران متأخرا أن السياسة ليست “لعب الدراري”؟ والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:

في السياسة، قد يختلف الخصوم، وقد ترتفع حدة الخطاب، لكن هناك خيطا رفيعا يفصل بين النقد السياسي وبين الانزلاق إلى لغة لا تليق بمن تقلد أعلى مسؤولية تنفيذية في البلاد. وهذا بالضبط ما أعاد عبد الإله بنكيران إلى واجهة الجدل، بعدما اختار وصفا أثار استغراب كثيرين، قبل أن يعود بعد أيام ليعلن سحب كلمة واحدة فقط، هي “قندوح”، معتذرا عنها، بينما أكد تمسكه بكل ما تبقى من كلمته.

اللافت في هذه الواقعة ليس الاعتذار في حد ذاته، بل الطريقة التي جاءت بها المراجعة. فبعد أن أشعلت الكلمة موجة واسعة من الانتقادات، خاصة لكونها صدرت في سياق الحديث عن رجالات الدولة ومؤسساتها، بدا وكأن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية اكتشف متأخرا أن بعض الكلمات لا يمكن أن تمر مرور الكرام، وأن مخاطبة الرأي العام لا تشبه الأحاديث العابرة بين الأصدقاء.

من رئاسة الحكومة إلى “لعب الدراري”

عبد الإله بنكيران ليس ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي ليبحث عن “الترند”، ولا يوتوبرا يراهن على عدد المشاهدات، بل هو رئيس حكومة سابق، وأمين عام حزب سبق أن قاد الحكومة لعشر سنوات. ومن يفترض فيه أن يكون أكثر الناس إدراكا لوزن الكلمة وتأثيرها، لا أن يحول خطابا سياسيا إلى ما يشبه “لعب الدراري الصغار”، حيث تصبح الأوصاف والنعوت بديلا عن النقاش الرصين.

فالسياسة ليست مسابقة في إطلاق العبارات المثيرة، وليست حلبة لتبادل الألقاب، خصوصا عندما يتعلق الأمر برجالات الدولة الذين تفرض مكانتهم ومهامهم قدرا من الاحترام، حتى في ظل الاختلاف أو الانتقاد.

الاعتذار عن كلمة.. والتمسك بالباقي

والرسالة التي نشرها بنكيران على صفحته الرسمية جاءت مقتضبة: سحب كلمة “قندوح” والاعتذار عنها، مع التأكيد على التمسك بكل ما ورد في الكلمة التي ألقاها بمدينة الصويرة.

وهنا يبرز سؤال سياسي مشروع، إذا كانت الكلمة المستعملة غير مناسبة إلى درجة استوجبت الاعتذار، فهل يكفي حذفها وحدها؟ أم أن الإشكال كان في السياق والخطاب والأسلوب الذي قيلت فيه؟ لأن حذف كلمة واحدة من خطاب كامل لا يغير بالضرورة الانطباع الذي خلفه لدى الرأي العام.

هل ما زال بنكيران يعيش على وقع الإثارة؟

وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد الرأي العام على خرجات عبد الإله بنكيران التي تعتمد عبارات صادمة أو ساخرة تستأثر بالنقاش أكثر مما تستأثر به الأفكار أو البرامج السياسية. وأصبح الجدل الذي يرافق تصريحاته يكاد يكون حدثا متكررا، وكأن الإثارة أصبحت جزءا من أسلوبه في التواصل.

غير أن هذا الأسلوب، الذي ربما كان يجد صدى في مرحلة معينة، يبدو اليوم أقل قدرة على إقناع المغاربة، الذين ينتظرون من الفاعل السياسي أجوبة عن قضايا التشغيل والتعليم والصحة والقدرة الشرائية، أكثر من انتظارهم لعبارات تثير الضحك أو الجدل.

الكلمة مسؤولية قبل أن تكون حرية

ولا أحد يجادل في حق أي مسؤول سياسي في التعبير عن مواقفه وانتقاد من يشاء داخل الإطار الذي يكفله الدستور والقانون، لكن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصية سبق أن ترأست الحكومة، وتخاطب المواطنين من موقع قيادة حزب سياسي.

فالكلمات قد تصنع رأيا عاما، وقد تسيء إلى صورة العمل السياسي عندما تنزلق إلى مستوى لا ينسجم مع هيبة المؤسسات ولا مع تقاليد النقاش الديمقراطي.

وفي النهاية، يبقى السؤال الذي فرضته واقعة “القندوح”، هل كان الاعتذار اعترافا بخطأ في التقدير، أم مجرد محاولة لاحتواء عاصفة انتقادات لم يكن بنكيران يتوقع حجمها؟ وفي كلتا الحالتين، فإن ما حدث يذكر بأن السياسة ليست “لعب الدراري الصغار”، وأن الكلمة، عندما تصدر عن رئيس حكومة سابق، تبقى مسؤولية قبل أن تكون مجرد تعبير عابر.

المقالة بعد “القندوح”.. هل اكتشف بنكيران متأخرا أن السياسة ليست “لعب الدراري”؟ نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل بعد “القندوح”.. هل اكتشف بنكيران متأخرا أن السياسة ليست “لعب الدراري”؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم