اخبار محلية جازان تتربع على عرش الزراعة في المملكة.. والفواكه الاستوائية ترسخ مكانتها على خارطة الإنتاج
اليكم الان جازان تتربع على عرش الزراعة في المملكة.. والفواكه الاستوائية ترسخ مكانتها على خارطة الإنتاج والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:
لم تأتِ المكانة الزراعية التي تحتلها منطقة جازان من فراغ، بل تشكلت عبر عقود من ارتباط الإنسان بأرضه، واستثماره لما وهبه الله من طبيعة لها مقومات قلّ أن تجتمع في منطقة واحدة. فقد منحت تضاريسها المتباينة، الممتدة من السهل الساحلي إلى الجبال، إلى جانب مناخها الدافئ وخصوبة تربتها، الزراعة فيها خصوصية انعكست على حجم الإنتاج وتنوعه، حتى أصبحت جازان في مقدمة المناطق الزراعية في المملكة.
ويبرز هذا التميز بصورة أوضح في إنتاج الفواكه الاستوائية، التي وجدت في جازان بيئة مناسبة للاستقرار والإثمار. وتنتج مزارع المنطقة أصنافًا متعددة، من أبرزها المانجو، والبابايا، والجوافة، والقشطة، والموز، والكاكا، والأناناس، والتين، وهي محاصيل ارتبط اسم كثير منها بجازان، لما وصلت إليه من جودة أكسبتها حضورًا واسعًا في الأسواق السعودية.
ولا يقتصر أثر هذا الإنتاج على توفير احتياجات السوق المحلية، بل يمتد إلى دعم النشاط الاقتصادي في المنطقة، من خلال رفع العائد على المزارع، وتوسيع دائرة الاستثمارات الزراعية، إلى جانب ما وفرته التقنيات الحديثة من وسائل أسهمت في تحسين الإنتاج، وترشيد استخدام المياه، والمحافظة على الموارد الزراعية.
وفي مواسم الحصاد، تستعيد المزارع نشاطها المعتاد، وتزدحم الأسواق بمنتجات تنتظرها الأسر كل عام، فيما تستقطب مهرجانات الفواكه الاستوائية الزوار والمهتمين بالقطاع الزراعي، لتقدم صورة مباشرة عن حجم الإنتاج، وتنوع الأصناف، والخبرة التي اكتسبها مزارعو المنطقة عبر سنوات طويلة.
ويؤكد عدد من المزارعين أن استمرار جودة المنتج يعود إلى تراكم الخبرة الزراعية، إلى جانب الاستفادة من برامج الدعم والتطوير، وهو ما انعكس على زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته، ورسخ حضور الفواكه الجازانية في الأسواق المحلية.
وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة التي أولت القطاع الزراعي اهتمامًا متزايدًا، من خلال دعم الاستدامة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يضمن استثمار الموارد الطبيعية على نحو أكثر كفاءة.
وتواصل جازان اليوم ترسيخ مكانتها الزراعية بثقة، ليس لأنها تنتج محاصيل متنوعة فحسب، بل لأنها استطاعت أن تجعل من الزراعة موردًا اقتصاديًا ثابتًا، وجزءًا من هويتها التنموية. ومع كل موسم، تؤكد الأرض قدرتها على العطاء، ويؤكد المزارع الجازاني أن المحافظة على جودة المنتج هي الاستثمار الذي لا يفقد قيمته.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل جازان تتربع على عرش الزراعة في المملكة.. والفواكه الاستوائية ترسخ مكانتها على خارطة الإنتاج نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.