- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية ليلة انكسر فيها الحلم.. هكذا عاشت جماهير الرباط خسارة المغرب أمام فرنسا

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 2 ساعة و 5 دقيقة

اليكم الان ليلة انكسر فيها الحلم.. هكذا عاشت جماهير الرباط خسارة المغرب أمام فرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

قبل ساعات من انطلاق مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، كان فضاء المشجعين بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يعيش على وقع أجواء استثنائية.

آلاف الجماهير توافدت مرتدية القمصان الحمراء، رافعة الأعلام الوطنية، بينما تعالت الأهازيج والهتافات التي حملت رسائل الدعم والثقة في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة كتابة التاريخ.

امتلأت مدرجات “الفان زون” عن آخرها، وتحولت الشاشة العملاقة إلى قبلة لآلاف العائلات والشباب والأطفال الذين فضلوا متابعة المباراة وسط أجواء جماعية. لم تكن المقاعد تكفي الجميع، فوقف كثيرون طيلة فترة الانتظار، بينما تنافس آخرون على التقاط الصور وترديد الأغاني الوطنية قبل صافرة البداية.

ومع انطلاق اللقاء، كانت كل لمسة مغربية تشعل المدرجات. ارتفعت الأصوات مع كل انطلاقة هجومية، وتعالت صيحات التشجيع كلما استعاد المنتخب الكرة، فيما لم تتوقف الجماهير عن ترديد اسم المغرب في محاولة لدفع اللاعبين نحو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة المنتخب في هذه النسخة من كأس العالم.

ومع مرور الدقائق، فرض المنتخب الفرنسي أسلوبه على المباراة واستحوذ على الكرة، غير أن تألق الحارس ياسين بونو أبقى الجماهير متشبثة بالأمل. وكل تصد ناجح كان يقابل بتصفيق مدو، قبل أن يبلغ الحماس ذروته بعدما نجح بونو في التصدي لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، لتشتعل المدرجات من جديد وكأن المنتخب سجل هدفا.

وبينما كانت الجماهير تنتظر أن يمنح ذلك التصدي دفعة معنوية للاعبين، ظل المنتخب الوطني يعاني في الوصول إلى مرمى فرنسا، في وقت واصل فيه المنتخب الفرنسي الضغط بحثا عن هدف يترجم أفضليته، وسط ترقب كبير داخل منطقة المشجعين.

ومع بداية الشوط الثاني، تلقى الحاضرون أولى الصدمات بعدما افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة الستين، لينتقل فضاء المشجعين في ثوان معدودة من الصراخ والحماس إلى صمت ثقيل، لم تقطعه سوى بعض الهتافات التي طالبت اللاعبين بعدم الاستسلام.

ولم تكد الجماهير تستوعب وقع الهدف الأول، حتى عاد المنتخب الفرنسي ليضاعف النتيجة بعد دقائق قليلة بواسطة عثمان ديمبيلي، لتزداد ملامح الحزن وضوحا على وجوه المشجعين، بينما اختفت الابتسامات التي ملأت المكان قبل بداية المباراة.

أطفال جلسوا يبكون بين أحضان آبائهم، وشباب وضعوا أيديهم فوق رؤوسهم غير مصدقين ما يحدث، فيما اكتفى آخرون بالنظر إلى الشاشة العملاقة في صمت، في مشهد اختلطت فيه خيبة الإقصاء بالفخر بما قدمه المنتخب طوال البطولة.

وقبل نحو عشرين دقيقة من صافرة النهاية، بدأت مجموعات كبيرة من الجماهير تغادر “الفان زون” بهدوء. لم يكن أحد يتبادل الأحاديث أو يردد الهتافات، وكأن الجميع اتخذ القرار نفسه في اللحظة ذاتها، مقتنعا بأن العودة أمام المنتخب الفرنسي أصبحت شبه مستحيلة.

ورغم ذلك، اختار عدد من المشجعين البقاء حتى النهاية، وحرصوا على التصفيق للاعبين بعد إطلاق صافرة الختام، في رسالة تقدير لما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة، رغم النهاية الحزينة.

وفي تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، قال ياسين، أحد المشجعين الذين تابعوا المباراة من منطقة المشجعين، إن المنتخب الوطني “لم يكن في الموعد”، مضيفا: “افتقدنا للمسة الهجومية، خاصة في ظل غياب إسماعيل الصيباري، ولم يكن هناك لاعب يسدد على مرمى فرنسا بالشكل الذي شاهدناه في مباريات سابقة”.

وأضاف المتحدث نفسه أن المنتخب “لم ينجح في خلق الفرص أو فتح المساحات كما فعل أمام هولندا”، معتبرا أن الأداء كان أقل من مستوى المباراة السابقة.

واستدرك ياسين قائلا: “الحارس ياسين بونو كان رجل المباراة، بعدما أنقذ المنتخب في أكثر من مناسبة”، مؤكدا أنه لن ينسى ما قدمه هذا الجيل، وأن الكأس ستكون مغربية يوما ما.

من جهتها، قالت إيمان، التي كانت تغادر “الفان زون” رفقة أفراد من عائلتها، إن الحزن طبيعي بعد نهاية المشوار، لكنها أكدت أن المنتخب يستحق الإشادة، مضيفة بالقول: “الحمد لله على كل حال، المغاربة شرفونا، وكنا آخر منتخب إفريقي وعربي يغادر البطولة، واللاعبون قاتلوا حتى الدقيقة التسعين وقدموا كل ما لديهم”.

وأضافت المتحدثة أن ما تحقق في هذه النسخة “ليس أمرا عاديا”، معتبرة أن المنتخب أثبت مرة أخرى أنه قادر على منافسة كبار العالم، وأن الخروج أمام منتخب بحجم فرنسا لا يقلل من قيمة الإنجاز الذي حققه اللاعبون.

وغادر المشجعون محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بخطوات بطيئة و متثاقلة بعد أن انتهى الحلم و لن يتمكن المغرب من الثأر من فرنسا التي كانت قد انتصرت عليه في دور نصف النهائي لمونديال قطر سنة 2022.

وبينما أطفأت فرنسا حلم التأهل إلى نصف النهائي، بدا واضحا أن ما بناه “أسود الأطلس” في هذه البطولة تجاوز نتيجة مباراة واحدة. فالهزيمة أنهت المشوار، لكنها لم تنهِ بالنسبة للمغاربة الإيمان بأن المنتخب المغربي بات رقما صعبا على الساحة العالمية، وأن حلم رفع كأس العالم لا يزال مؤجلا، لا أكثر.

ليلة انكسر فيها الحلم.. هكذا عاشت جماهير الرباط خسارة المغرب أمام فرنسا صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ليلة انكسر فيها الحلم.. هكذا عاشت جماهير الرباط خسارة المغرب أمام فرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم