- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية المغرب لم يعد يقارن نفسه بأحد.. وهذه أكبر نتيجة حققها مشروعه الكروي

اخبار عربية
أنا الخبر قبل 2 ساعة و 27 دقيقة

اليكم الان المغرب لم يعد يقارن نفسه بأحد.. وهذه أكبر نتيجة حققها مشروعه الكروي والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر:

من الطبيعي أن يُقاس النجاح في كرة القدم بتاريخ كل منتخب. فما يُعد إنجازًا لبلد، قد يكون نتيجة عادية لبلد آخر، لأن الطموحات تتغير كلما تطورت المشاريع الرياضية.

المنتخب المصري، على سبيل المثال، حقق في مونديال 2026 أفضل نتيجة في تاريخه ببلوغه دور الـ16. وسيبقى هذا الإنجاز مسجلًا في ذاكرة كرة القدم المصرية، حتى وإن كان مشواره تضمن فوزًا واحدًا فقط على نيوزيلندا، لأن التاريخ غالبًا ما يحتفظ بالمحطات الكبرى أكثر مما يحتفظ بتفاصيل الطريق إليها.

أما المغرب، فقد تجاوز منذ سنوات مرحلة البحث عن “أفضل إنجاز تاريخي”. فمنذ الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022، دخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة عنوانها منافسة نفسه قبل منافسة الآخرين.

اليوم، لم يعد السؤال بالنسبة للمغاربة: هل تجاوزنا الدور الأول؟ أو هل بلغنا ثمن النهائي؟ بل أصبح السؤال: كيف نعود إلى نصف النهائي؟ وكيف نقترب أكثر من المباراة النهائية؟

وهذا التحول في طريقة التفكير ليس غرورًا، بل نتيجة طبيعية لمشروع رياضي استثمر لسنوات في البنية التحتية، والتكوين، والأندية، والمنتخبات السنية، حتى أصبح المنتخب المغربي ضمن نخبة كرة القدم العالمية.

لهذا السبب، لم يعد من المنطقي تقييم المنتخب المغربي من خلال مقارنة نتائجه بمنتخبات عربية أو إفريقية، مهما كان احترامنا لها. فهذه المنتخبات تقيس نجاحها بتاريخها، بينما يقيس المغرب نجاحه بما حققه هو بنفسه، وبالسقف الجديد الذي فرضه على نفسه.

هذا لا يلغي أن مصر ستظل منافسًا قويًا للمغرب على المستوى القاري، خاصة في كأس أمم إفريقيا، لكن على المسرح العالمي أصبحت طموحات المنتخب المغربي مختلفة، وأصبحت مواجهاته مع منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين والبرازيل هي المعيار الحقيقي لتقييم تطوره.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذا المستوى لا يتحقق بالاعتماد على الإنجازات السابقة وحدها، بل يتطلب مراجعة دائمة وشجاعة في النقد الذاتي. فما زالت هناك أوراش تستحق التقييم والتطوير، سواء داخل الإدارة التقنية الوطنية، أو في منظومة التكوين، أو في تطوير تحليل الأداء، وتأهيل الكفاءات، وتحسين آليات اتخاذ القرار.

فالمنتخبات الكبرى لا تتراجع لأنها خسرت مباراة، بل لأنها تقتنع بأن ما حققته أصبح كافيًا.

أما المغرب، فإذا أراد أن يحافظ على مكانه بين كبار العالم، فعليه أن يعتبر كل نجاح خطوة نحو هدف أكبر، لا محطة أخيرة في الطريق.

المغرب لم يعد يقارن نفسه بأحد.. وهذه أكبر نتيجة حققها مشروعه الكروي أنا الخبر - Analkhabar.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل المغرب لم يعد يقارن نفسه بأحد.. وهذه أكبر نتيجة حققها مشروعه الكروي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم