اليكم الان بانتظار نتائج التحقيق.. اتهامات كاردينال المغرب تثير ضجة في الإعلام الدولي والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
تحولت قضية كاردينال الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، خلال أيام قليلة إلى واحدة من أكثر الملفات حضوراً في وسائل الإعلام الدولية، بعدما أعلن الفاتيكان فتح تحقيق أولي في اتهامات بسلوك غير لائق وجهتها إليه خمس نساء.
وبدأت القضية بتحقيق نشرته وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، استند إلى شهادات ووثائق قالت الوكالة إنها اطلعت عليها. وركز التحقيق على مضمون الاتهامات، مشيراً إلى أن خمس نساء تقدمن بشكاوى إلى السلطات الكنسية، وأن الوقائع المبلغ عنها تتعلق بنساء بالغات. كما نقل نفي الكاردينال القاطع لما نُسب إليه، وتأكيده على أنه لم يرتكب “أي اعتداء أو عنف أو تحرش”، مع إعلانه التعاون الكامل مع التحقيق الذي فتحه الفاتيكان.
ولم تمض ساعات على نشر تحقيق الوكالة حتى تلقفته وسائل إعلام دولية عديدة، من بينها وكالة “رويترز”، التي ركزت على البعد المؤسسي للقضية أكثر من تفاصيل الاتهامات.
وأبرزت قرار الفاتيكان فتح تحقيق أولي، وإعلان الكاردينال تعليق أنشطته الرعوية مؤقتاً، كما أعادت التذكير بمكانته داخل الكنيسة الكاثوليكية، باعتباره أحد أبرز وجوه التيار الإصلاحي، وورود اسمه ضمن الشخصيات ُالتي طرحت أسماؤها خلال المجمع البابوي الأخير كأحد المرشحين المحتملين للبابوية.
أما الصحافة الإسبانية، وفي مقدمتها صحيفة “إل باييس”، فقد أولت القضية تغطية واسعة، تجاوزت نقل تطورات التحقيق إلى إجراء مقابلات مع مختلف الأطراف. ونشرت الصحيفة حواراً مع الكاردينال، جدد فيه نفيه للاتهامات، كما نقلت موقف أبرشية الرباط، التي رأت أن بعض الوقائع الموصوفة قد تكون ناجمة عن “مواقف أسيء فهمها”، مع تأكيدها احترام مسار التحقيق الكنسي.
ونقلت الصحيفة أيضاً عن مسؤولين في رهبنة الساليزيان، التي ينتمي إليها لوبيز روميرو، في روما وإسبانيا، أنهم لا يملكون أي سجل أو علم بشكاوى سابقة ضده طوال مسيرته الكنسية. كما أوردت أن مسؤولين في أبرشية الرباط أكدوا بدورهم أنهم لم يكونوا على علم بأي اتهامات سابقة قبل الشكاوى الحالية.
وتكتسي إحدى الاتهامات الموجهة إلى الكاردينال أهمية خاصة، لأنها وقعت، بحسب الرواية المقدمة، أثناء ممارسة سر الاعتراف. ووفقاً للقانون الكنسي، فإن أي جريمة ذات طبيعة جنسية تُرتكب خلال سر الاعتراف تُعد ظرفاً مشدداً، ويُعرف هذا النوع من المخالفات باسم “الاستدراج أثناء الاعتراف”، ما يفرض إحالة الملف إلى دائرة عقيدة الإيمان في الفاتيكان، وهي الجهة المختصة بالنظر في أخطر الجرائم الكنسية.
ومع ذلك، لم يوضح الفاتيكان ما إذا كانت دائرة عقيدة الإيمان هي التي تتولى التحقيق، أم أن الملف أُحيل إلى دائرة الأساقفة، المختصة بالنظر في الاتهامات المتعلقة باعتداءات على بالغين عندما يكون المتهم مسؤولاً عن أبرشية، بحسب ما أوردته “إل باييس”.
وسلطت صحف ومواقع إخبارية الضوء على أن القضية تطال شخصية دينية معروفة بدفاعها عن الحوار بين الأديان، فيما ركزت وسائل إعلام كاثوليكية، مثل “Crux” و”The Pillar”، على الإجراءات التي ينص عليها القانون الكنسي عند تلقي مثل هذه الشكاوى، والخطوات التي يتعين على الفاتيكان اتباعها قبل اتخاذ أي قرار، مع التشديد على أن فتح تحقيق أولي لا يعني ثبوت الاتهامات.
في المقابل، حافظ “فاتيكان نيوز”، الذراع الإعلامية الرسمية لـ”الكرسي الرسولي”، على نهجه القائم على نشر البيانات الرسمية فقط، إذ اكتفى بنشر رسالة وجهها الكاردينال إلى أبناء أبرشية الرباط، أعلن فيها تعليق مشاركاته العامة مؤقتاً، وأعرب عن ثقته في مسار التحقيق، ودعا المؤمنين إلى الصلاة من أجل جميع الأطراف، من دون التطرق إلى تفاصيل الشهادات أو الاتهامات المتداولة في وسائل الإعلام.
ولم تقتصر التغطية على وسائل الإعلام الأوروبية، إذ تناولت وكالات وصحف دولية القضية بوصفها حدثاً يطال شخصية كنسية بارزة ارتبط اسمها خلال السنوات الأخيرة بالحوار الإسلامي-المسيحي في المغرب.
كما أعادت تقارير عدة التذكير بالدور الذي لعبه لوبيز روميرو خلال زيارة البابا فرنسيس إلى المغرب سنة 2019، وبحضوره في النقاشات المتعلقة بقضايا الهجرة والتعايش الديني، وهو ما منح القضية بعداً دولياً يتجاوز حدود الكنيسة المحلية.
وتأتي هذه القضية في سياق تاريخ طويل من الجدل الذي يلاحق الكنيسة الكاثوليكية بسبب فضائح الاعتداءات الجنسية التي تورط فيها رجال دين، ولا سيما القضايا المتعلقة بالاعتداء على الأطفال.
وكان البابا فرنسيس قد تعهد منذ بداية حبريته بمكافحة ما وصفه بـ”ثقافة الانتهاكات”، غير أنه واجه في المقابل انتقادات من ضحايا ومنظمات حقوقية اعتبرت أن الإصلاحات لم تكن كافية لوضع حد لعمليات التستر داخل المؤسسة الكنسية.
ومن بين أبرز المحطات التي عكست حجم الانتقادات الموجهة إلى الفاتيكان، استقالة الإيرلندية ماري كولينز، وهي ناجية من اعتداء جنسي وعضو سابق في اللجنة البابوية لمكافحة الاعتداءات الجنسية. وأعلنت كولينز انسحابها من اللجنة سنة 2017، معتبرة أن بعض كبار رجال الدين لا يزالون يقدّمون “اعتبارات أخرى” على حماية الأطفال والبالغين المستضعفين.
بانتظار نتائج التحقيق.. اتهامات كاردينال المغرب تثير ضجة في الإعلام الدولي صوت المغرب.
بانتظار نتائج التحقيق اتهامات كاردينال المغرب تثير ضجة في الإعلام الدولي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب بانتظار نتائج التحقيق اتهامات كاردينال المغرب تثير ضجة
كانت هذه تفاصيل بانتظار نتائج التحقيق.. اتهامات كاردينال المغرب تثير ضجة في الإعلام الدولي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

