اليكم الان الصادق : حوض الأزرق يمتلك مؤشرات واعدة.. ويطالب بكشف أسباب تعثر تطوير الحقول النفطية عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
مالك عبيدات – قال الخبير في مجال النفط والطاقة إن حوض الأزرق يُعد من أهم المناطق الواعدة بالنفط في الأردن، مستندًا إلى دراسات وتقارير جيولوجية سابقة يرى أنها تشير إلى وجود كميات تجارية من النفط تستدعي إعادة تقييمها وتطويرها.
وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن مساحة حوض الأزرق، وفق بيانات وزارة الطاقة والثروة المعدنية، تبلغ نحو 6312.98 كيلومترًا مربعًا، ويضم عدة تراكيب جيولوجية أبرزها حقل حمزة، ووادي راجل، ووادي غدف، والضاحكية، إلى جانب تراكيب أخرى.
وأضاف أنه أجرى دراسة شملت نحو 1500 كيلومتر مربع، أي ما يقارب ربع مساحة الحوض، وبلغت كلفتها نحو مليوني دولار أمريكي، مبينًا أن نتائجها أشارت إلى توقعات بوجود ما يقارب 430 مليون برميل من النفط في منطقة الأزرق، متسائلًا عن أسباب عدم تطوير هذه الإمكانات حتى الآن.
وأشار إلى أن حقل حمزة، الذي اكتُشف عام 1983، تبلغ مساحته نحو 539.78 كيلومترًا مربعًا، وقد حُفر فيه 17 بئرًا، لافتًا إلى أن بعض التقارير الفنية المبنية على المسوحات الزلزالية ثلاثية الأبعاد أشارت إلى أن معظم الآبار حفرت خارج التركيب الجيولوجي الرئيس الحاوي للنفط، وأن أربعة آبار فقط كانت منتجة.
وبيّن أن بئر حمزة رقم 17 كان ينتج في بداية تشغيله ما بين 450 و500 برميل يوميًا، فيما قدّرت بعض الدراسات الاحتياطي في تركيب حقل حمزة بما يتراوح بين 15.2 و22.5 مليون برميل، مشيرًا إلى أنه لم يُنتج حتى الآن سوى نحو مليون برميل بحسب ما أورده.
وأضاف أن تقريرًا أعده ثلاثة خبراء أردنيين عملوا سابقًا في شركة البترول الوطنية تحدث عن وجود نحو ملياري برميل من النفط الثقيل على مساحة 223 كيلومترًا مربعًا، معتبرًا أن التقنيات الحديثة قد تتيح الاستفادة من هذه الكميات، إلا أنها لم تُطوّر، كما أشار إلى تراجع إنتاج الحقل إلى نحو 10 براميل يوميًا، داعيًا إلى توضيح أسباب عدم صيانة الآبار المنتجة أو زيادة إنتاجها.
وفيما يتعلق بـتركيب الضاحكية، قال إن بئرًا واحدة حفرت إلى عمق 2433 مترًا، وأظهرت نتائج الفحوصات، وفقًا لما ذكره، وجود مؤشرات نفطية، فيما تراوح سمك الطبقة الحاملة للنفط بين 28 و40 مترًا بحسب تقارير مختلفة، متسائلًا عن أسباب عدم تطوير هذا التركيب.
كما تحدث عن تركيب وادي راجل، مشيرًا إلى أن بئر وادي راجل رقم 3 كان ينتج نحو 40 برميلًا كل سبع ساعات في بداية تشغيله، فيما أظهرت تقارير مختبرات روبرتسون البريطانية أن سمك الطبقة الحاملة للنفط في أحد الآبار بلغ 41 مترًا وأن النفط من النوع الخفيف، مضيفًا أن بئر وادي راجل رقم 4 سجل أيضًا شواهد نفطية، إلا أن المشروع لم يستكمل، رغم وجود توصيات بتثقيب الطبقة المنتجة.
وأضاف أن تركيب وادي غدف أظهر، وفقًا لما أورده، طبقة نفطية بسماكة 26 مترًا في أحد الآبار، لكنه لم يشهد عمليات تطوير لاحقة.
وتطرق الخبير إلى تجربة شركة سونوران الأمريكية، قائلًا إنها أجرت عام 2008 عملية تنظيف (Swabbing) لأحد آبار حقل حمزة، كان إنتاجه قبلها نحو 75 برميلًا شهريًا، ليرتفع بعد العملية إلى 3448 برميلًا خلال شهرين ونصف، معتبرًا أن ذلك يعكس إمكانية رفع الإنتاج من خلال أعمال الصيانة والتطوير.
كما أشار إلى وجود مراسلات رسمية بين شركة سونوران وسلطة المصادر الطبيعية آنذاك، تضمنت شكاوى من طريقة التعامل مع الشركة، لافتًا إلى أن تلك المراسلات تحمل الأرقام 2/379/626 بتاريخ 5/10/2008 و2/379/8279 بتاريخ 27/12/2008.
وختم حديثه بالتأكيد على أن ما أورده يستند إلى دراسات وتقارير فنية يرى أنها تدعم وجود فرص نفطية واعدة في حوض الأزرق، مطالبًا الجهات الرسمية بإعادة تقييم تلك الحقول، والإعلان بشفافية عن نتائج الدراسات السابقة، وبيان أسباب عدم تطويرها أو استثمارها حتى الآن، بما يحقق المصلحة الوطنية ويعزز أمن الطاقة في الأردن.
.
الصادق حوض الأزرق يمتلك مؤشرات واعدة ويطالب بكشف أسباب تعثر تطوير الحقول النفطية عاجل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 الصادق حوض الأزرق يمتلك مؤشرات واعدة ويطالب بكشف
كانت هذه تفاصيل الصادق : حوض الأزرق يمتلك مؤشرات واعدة.. ويطالب بكشف أسباب تعثر تطوير الحقول النفطية عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

