اخبار محلية عدن في 24 ساعة.. حشود “الغطاء القبلي” تُعرّي هشاشة الأوضاع وتكشف أدوات “الانتقالي” للتصعيد
اليكم الان عدن في 24 ساعة.. حشود “الغطاء القبلي” تُعرّي هشاشة الأوضاع وتكشف أدوات “الانتقالي” للتصعيد والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/ عدن/ خاص
شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن خلال الـ24 ساعة الماضية توتراً عسكرياً وأمنياً غير مسبوق، كشف عن هشاشة الترتيبات الأمنية في المدينة، وأعاد إلى الواجهة الأدوات العسكرية والقبلية التي لا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن حله، يتمسك بها ويحركها بمرونة لفرض أجندته السياسية، مستخدماً هذه المرة “الغطاء القبلي” كأحدث تكتيكات التصعيد، وتحت لافتة رفض إطلاق متهمين بقضايا اغتيالات ضمن صفقة التبادل بين الحكومة والحوثيين.
سياق التصعيد
بعد أكثر من أشهر على التوقيع على صفقة التبادل، وقبيل أيام من تنفيذها، برزت قضية المتهمين في الاغتيالات التي نُفذت بحق قادة عسكريين في عدن، بينهم العميد ثابت جواس، وظهر أنهم ضمن قوائم التبادل؛ الأمر الذي دفع الانتقالي الجنوبي في اتجاه التصعيد، متخذاً مسارات سياسية، وشعبية، ومسلحة بغطاء قبلي.
وشهدت عدن يوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام القصر الرئاسي، دعت لها وسائل إعلام وناشطين موالين للمجلس ثم جاء بيان الانتقالي في فعالية يوم 7 يوليو/ تموز ليُعلن رفضه للخطوة ويهاجم السعودية، متهماً لها بترتيب ما وصفها بـ “الجريمة الكارثية” وبالتزامن مع ذلك، كانت الاجتماعات تُعقد باسم “قبائل ردفان”، والتي أعلنت مهلة 24 ساعة أمام الرئاسة، انتهت ببدء زحف حشود مسلحة ضخمة انطلقت من ردفان.
تصعيد مفاجِئ لـ’الانتقالي’ قبيل أيام من بدء صفقة تبادل الأسرى.. هل تنجح مساعيه في إفشالها؟
وفق مصادر متطابقة تحدث لـ”يمن مونيتور” فقد تدفقت حشود مسلحة كبيرة خلال الـ24 ساعة الماضية من مناطق ردفان والضالع صوب عدن.
وأوضحت المصادر أن المسلحين ينتمي أغلبهم إلى ألوية عسكرية توالي الانتقالي وتتمركز في ردفان، منها ألوية “الدعم والإسناد”، مشيرة إلى أن حشوداً مسلحة أخرى من محافظات الضالع وأبين ولحج على متن أطقم عسكرية، مدججين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، تم الدفع بها ضمن هذا التحشيد.
استعراض مسلح لـ”الانتقالي” في قلب عدن
بلغ التحشيد ذروته مساء أمس واستمر حتى اليوم، حيث وصلت الحشود المسلحة إلى ساحة العروض وسط عدن مهددة بالتصعيد، واقتحام سجن المنصورة المركزي الذي يُحتجز فيه المتهمون. وأظهرت مقاطع فيديو مصورة استعراض المسلحين بالأطقم العسكرية داخل ساحة العروض وفي شوارع عدن، مطلقين هتافات تهاجم السعودية والحكومة الشرعية.
وصباح اليوم السبت، وصل إلى الساحة وفد عسكري رفيع بقيادة عثمان معوضة (قائد اللواء 14 صاعقة، وقائد ما كان يُعرف بالقوات البرية للجنوب – الجناح العسكري للانتقالي)، لإقناع المسلحين بالانسحاب بعد تلبية شروطهم، حيث أعلن لهم تغيير مدير السجن وتعيين فهد المرفدي بدلاً عنه.
وتداول ناشطون فيديو يظهر عثمان معوضة في ساحة العروض وهو يتحدث للمسلحين قائلاً: “أنتم وفيتم وكفيتم، وقطعتم كل هذه المساحة (من ردفان والضالع إلى عدن) ولا أحد اعترضكم”.
وأضاف معوضة بشأن قضية المتهمين، بعد أن أكد تلقيه وعوداً وضمانات بعدم إطلاق سراحهم: “موضوع المساجين واضح بحسب ما سمعتم، وإذا تريدون مواصلة السير إلى هناك (يقصد الزحف باتجاه السجن) فالطريق أمامكم، وإذا كانت لكم مطالب أخرى فالأيام بيننا”.
وأوضح أن السجن يخضع لحراسة مشددة وأن “قوات الحزام الأمني، وألوية العمالقة، وأمن السجن متواجدون حالياً فيه”، ومؤكداً أن القائمين على السجن شددوا له على عدم إخراج المتهمين “ولو على رقابهم”.
وبحسب المصادر، فقد بدأت الحشود المسلحة بالانسحاب من ساحة العروض ظهر اليوم دون تسجيل أي صدامات.
عدن.. ووهم الترتيبات
أثار وصول الحشود المسلحة إلى قلب عدن دون اعتراض الكثير من ردود الفعل الغاضبة، حيث اعتبر ناشطون وصحفيون أن ما حدث خلال الـ24 ساعة الماضية أسقط “ورقة التوت” عن المنظومة الأمنية للمدينة.
ورأى رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد” الصحفي فتحي بن لزرق، في منشور على حسابه في “فيسبوك”، أن أحداث عدن الأخيرة أثبتت أن جميع الترتيبات العسكرية التي اتُّخذت منذ يناير الماضي كانت “جبالاً كبيرة من الوهم والكذب”.
وأضاف بن لزرق “المدينة بكل مكوناتها، وفي مواجهة أي زحف مسلح لأي طرف، قابلة للسقوط خلال أقل من نصف ساعة.
ولفت إلى أن هذا الأمر أكد على انكشاف التحالف والحكومة الشرعية وإن “القيادات العسكرية، في أغلبها، تعمل ضد الحكومة الشرعية والتحالف ذاته الذي تقوده السعودية”، مؤكداً أن المشهد في عدن ومحيطها لا يزال هو ذاته القائم منذ أكثر من ثماني سنوات، ومحذراً من “هدف قاتل” في طريقه إلى مرمى الشرعية والتحالف إن لم يتم تدارك الأمر سريعاً.
رسائل الانتقالي الخشنة
رغم الإعلان رسمياً عن إيقاف صفقة التبادل ــ والذي كان من المفترض أن تختفي معه كل أشكال التصعيد ــ إلا أن الانتقالي لا يزال يتمسك بالقضية؛ إذ نشرت وسائل إعلام المجلس أن القيادات المحلية للانتقالي في حضرموت وشبوة دعت لوقفات شعبية منددة بقرار إطلاق المتهمين.
وفي ذات السياق، نشر مركز “سوث 24” المقرب من الانتقالي تصريحاً للعميد فيصل النجار بصفته خبيراً عسكرياً، فسّر فيه طبيعة السلوك الحالي للمجلس الانتقالي وأدواته، وظهور الغطاء القبلي المسلح بدلاً من القوات الرسمية التابعة له.
وأشار النجار إلى أن المجلس الانتقالي يحاول تجنب الصدام المباشر مع السعودية، قائلاً: “المجلس الانتقالي لا يفكر حالياً في مواجهة عسكرية مباشرة مع السعودية، ولذلك نقل تحركه إلى الساحات الشعبية والسياسية والإعلامية مستخدماً الورقة القبلية، لكن امتلاك القوة لا يعني عدم استخدامها فوراً إذا دعت الحاجة”.
في الختام فإن ما حدث خلال الـ24 ساعة الماضية في عدن يثير تساؤلات حول استتباب الوضع فيها، بعد تغييرات وقرارات خلال الأشهر الماضية، وتوجه حكومي لضبط الأوضاع الامنية فيها، وتهيئتها لعودة اعضاء مجلس القيادة، والسير في مسار الاصلاحات الاقتصادية التي تشكل ضغوطات كبيرة على التزامات الحكومة.
عدن في 24 ساعة.. حشود “الغطاء القبلي” تُعرّي هشاشة الأوضاع وتكشف أدوات “الانتقالي” للتصعيد يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل عدن في 24 ساعة.. حشود “الغطاء القبلي” تُعرّي هشاشة الأوضاع وتكشف أدوات “الانتقالي” للتصعيد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.