اخبار محلية انتاج الأسماك في اليمن ينخفض 40% فيما يكافح الصيادون من أجل البقاء
اليكم الان انتاج الأسماك في اليمن ينخفض 40% فيما يكافح الصيادون من أجل البقاء والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من التلفزيون الصيني (CGTN)
تلقي أزمة الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن بظلالها الثقيلة على المجتمعات الساحلية اليمنية. وبعيداً عن العناوين العسكرية البارزة، يحذر المسؤولون من أن قطاع الصيد في اليمن — الذي تضرر بالفعل جراء سنوات من الصراع — قد فقد جزءاً كبيراً من إنتاجيته.
تقرير تلفزيون الصيني الرسمي يشير إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود وإغلاق مناطق الصيد لم يتركا للكثيرين سوى خيارات ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.
في كل صباح في عدن، يبدأ الصيادون التقليديون يومهم، لكن البحر لم يعد آمناً أو مربحاً كما كان. فقد أدى الانتشار العسكري البحري المكثف إلى إغلاق العديد من مناطق الصيد التقليدية؛ وبات يتعين على الصيادين الآن المخاطرة بحياتهم أو مواجهة الفقر المدقع.
ووفقاً للتقارير الاقتصادية المحلية، فإن إنتاج الأسماك قد انخفض بالفعل بنسبة تقارب 40%.
ميعاد علي عبد الله وهو (صياد محلي) في عدن يقول: “نحن كصيادين نحصل على الحصة الأصغر من الأرباح، بينما يأخذ المشترون والتجار معظمها.”
ويضيف الصياد اليمني: “لكن التحدي الأكبر بالنسبة لنا هو الوقود؛ فقد كنا في السابق نشتري 50 لتراً ونبحر إلى أي مكان نريده، أما الآن فلا يمكننا تحمل تكلفة أكثر من 20 لتراً فقط، مما يتركنا محاصرين بالقرب من الشاطئ. في الماضي، إذا لم نجد سمكاً في منطقة ما، كنا ننتقل ببساطة إلى ‘التواهي’، أما اليوم فلم يعد بإمكاننا التنقل بحرية.”
تأثير الأزمة على الأسواق المحلية
يمتد هذا التأثير إلى أبعاد أبعد؛ فبسبب ارتفاع أسعار الوقود، تقلص عدد القوارب التي تبحر في البحر، مما جعل الصيد اليومي أصغر بكثير. وفي أسواق عدن المحلية، أصبحت الأسماك الآن باهظة الثمن، وتحولت بالنسبة للعديد من الأسر الفقيرة إلى رفاهية لم يعد بمقدورهم تحمل تكلفتها.
غازي الأحمر (وكيل وزارة الثروة السمكية) يقول “غالباً ما يضطر مصدرو ومنتجو الأسماك إلى تحويل مسار شحناتهم عبر الدول المجاورة لمجرد الوصول إلى الأسواق العالمية، وهذا ليس سوى عقبة واحدة من بين العديد من العقبات اللوجستية”.
ويضيف: أما بالنسبة للصيادين المحليين، فقد تدهورت الأوضاع بشكل كبير بسبب النزاع المستمر والعسكرة المكثفة للمياه الإقليمية اليمنية، بما في ذلك مضيق باب المندب، البحر الأحمر، وخليج عدن. هذه الاضطرابات تضع صيادينا في خطر دائم.”
من أجل البقاء، يتشارك بعض الصيادين الآن القوارب ويتقاسمون التكلفة العالية للوقود، لكن هذه الحلول المؤقتة ليست كافية لإنقاذ الاقتصاد الساحلي المحلي من ضائقة مالية شديدة.
وفي حين تركز القوى العالمية على الوضع العسكري في هذه المياه الاستراتيجية، يخوض صيادو عدن معركة صامتة وقاسية لمجرد البقاء. ودون حلول حقيقية لخفض تكاليف الوقود وفتح البحار، فإن أسلوب حياة يعود لقرون مضت قد يختفي قريباً.
انتاج الأسماك في اليمن ينخفض 40% فيما يكافح الصيادون من أجل البقاء يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل انتاج الأسماك في اليمن ينخفض 40% فيما يكافح الصيادون من أجل البقاء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.