اليكم الان مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب.. سنوات من الوعود والاتفاقيات.. فأين التنمية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أحداث الداخلة
بعد سنوات من تسيير مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، يحق للمواطن أن يطرح سؤالًا بسيطًا ومباشرًا: ماذا تغير فعلًا في الجهة؟ وأين هي المشاريع الكبرى التي كان من المفترض أن تنقل الداخلة إلى مرحلة جديدة من التنمية؟
فالمتتبع لأشغال المجلس يلاحظ أن المشهد يكاد يتكرر في كل دورة؛ اتفاقيات شراكة جديدة، مساهمات مالية في تظاهرات، دعم لجمعيات، وتمويل لقاءات وأنشطة مختلفة، بينما يظل الواقع التنموي بعيدًا عن مستوى الطموحات التي رُفعت مع بداية الولاية.
الدورة الأخيرة لم تكن استثناءً، إذ امتلأ جدول الأعمال باتفاقيات تخص مسابقات رياضية، وتظاهرات ثقافية، ولقاءات اقتصادية، ومساهمات في هيئات ومنظمات، في حين غابت المشاريع الهيكلية التي ينتظرها المواطن، والقادرة على خلق فرص شغل مستدامة، وتحسين الخدمات العمومية، وتعزيز البنيات التحتية، والرفع من جودة العيش.
لا أحد يعارض دعم الرياضة أو الثقافة أو الترويج الاقتصادي، لكن تحويل هذه الملفات إلى العنوان الدائم لعمل المجلس يثير تساؤلات حقيقية حول أولويات المؤسسة المنتخبة. فالجهة لا تحتاج فقط إلى مزيد من التظاهرات، بل تحتاج قبل كل شيء إلى رؤية تنموية واضحة، ومشاريع تترك أثرًا دائمًا بعد انتهاء الاحتفالات وإطفاء الأضواء.
ورغم الإمكانيات المالية التي تتوفر عليها الجهة، والمكانة الاستراتيجية التي تحظى بها الداخلة على المستويين الوطني والدولي، فإن الحصيلة التي يلمسها المواطن على أرض الواقع تبدو، في نظر كثير من المتابعين، أقل بكثير من حجم الإمكانات والانتظارات.
لقد أصبح من الصعب إقناع الرأي العام بأن التنمية تُقاس بعدد الاتفاقيات التي تتم المصادقة عليها في كل دورة. فالتنمية الحقيقية تُقاس بالمشاريع المنجزة، وبعدد مناصب الشغل التي تم خلقها، وبجودة المدارس والمستشفيات، وبالبنيات التحتية التي يستفيد منها المواطن يوميًا، وبقدرة الجهة على تقليص الفوارق المجالية، وليس بعدد البلاغات والصور الرسمية.
اليوم، تبدو الحاجة ملحة إلى مراجعة شاملة لأولويات مجلس الجهة، والانتقال من سياسة الإعلان عن الاتفاقيات إلى سياسة الإنجاز والمحاسبة وربط المسؤولية بالنتائج. فالمواطن لم يعد يبحث عن عناوين براقة أو أرقام تُعلن في الدورات، بل يريد أن يرى أثرًا ملموسًا ينعكس على حياته ومستقبل أبنائه.
لقد آن الأوان لأن يقدم مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب حصيلة دقيقة وقابلة للقياس، تُجيب بوضوح عن سؤال واحد: ماذا أضافت هذه الولاية للجهة؟ لأن الحكم الحقيقي لا تصنعه البلاغات الرسمية، وإنما يصنعه الواقع، والواقع وحده هو الفيصل بين الخطاب والإنجاز.
ظهرت المقالة مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب.. سنوات من الوعود والاتفاقيات.. فأين التنمية؟ أولاً على أحداث الداخلة.
مجلس جهة الداخلة وادي الذهب سنوات من الوعود والاتفاقيات فأين التنمية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أحداث الداخلة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب سنوات من الوعود
كانت هذه تفاصيل مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب.. سنوات من الوعود والاتفاقيات.. فأين التنمية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أحداث الداخلة و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

