رياضة تمائم «فيفا» تواجه الانتقادات البيئية لـ «مونديال 2026»
اليكم الان تمائم «فيفا» تواجه الانتقادات البيئية لـ «مونديال 2026» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتصم عبدالله (أبوظبي)في الوقت الذي تتواصل فيه الانتقادات البيئية المرتبطة بكأس العالم 2026، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن يواجهها برسالة مختلفة، بطلها هذه المرة ليس لاعباً أو مدرباً، بل التمائم الرسمية للبطولة، التي تحوّلت من مجرد شخصيات ترفيهية تجوب الملاعب إلى سفراء للاستدامة يقودون حملة «كوكبنا ملعبنا» لنشر الوعي البيئي بين ملايين المشجعين.ورغم الجدل الذي أثارته الانبعاثات الكربونية للبطولة، وفي مقدمتها الانتقادات المرتبطة بتنقلات رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، سلّط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي الضوء على المبادرات البيئية المصاحبة للمونديال، مؤكداً أن البطولة تسعى إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة عبر رسائل بسيطة ومباشرة تصل إلى الجماهير في المدن المضيفة الست عشرة.وتصدّرت التمائم الثلاث «مابل» الأيل الكندي، و«زايو» النمر المكسيكي، و«كلوتش» النسر الأصلع الأميركي، واجهة هذه الحملة، بعدما تحوّلت إلى جزء أساسي من تجربة الجماهير داخل الملاعب ومهرجانات المشجعين، حاملةً رسائل تحث على حماية البيئة.فلا يقتصر دور «مابل» على التقاط الصور مع الجماهير، بل يدعو إلى الإقبال على الأغذية النباتية والخضراوات والفواكه للمساهمة في الحفاظ على الغابات والنظم البيئية، بينما يشجّع «كلوتش» الجماهير على استخدام وسائل النقل العام والمشي وركوب الدراجات وتقاسم المركبات للحد من الانبعاثات الكربونية، في حين يركز «زايو» على أهمية فرز النفايات وإعادة تدويرها، دعماً للتنوع الحيوي في الغابات الاستوائية.وأوضح «فيفا» أن الحملة صُممت لتقديم مفهوم الاستدامة بصورة مبسطة، عبر ربط كل رسالة بأحد رموز الحياة البرية في الدول الثلاث المضيفة، بما يجعل الحفاظ على البيئة جزءاً من تجربة المشجعين في كأس العالم.ولتعزيز هذه الرسائل، أطلق الاتحاد الدولي بالتعاون مع «كوكاكولا» مبادرة «كل رمية تماس مهمة»، التي تشجِّع الجماهير على تبنِّي سلوكيات صديقة للبيئة، مثل إعادة التدوير، واستخدام وسائل النقل الجماعي، وممارسة النشاط البدني، مقابل احتساب «أهداف» رمزية لمنتخباتهم الوطنية.ووفقاً لبيانات «فيفا»، شارك حتى الآن أكثر من 6000 مشجّع في المبادرة، وسجّلوا أكثر من 43 ألف هدف، في إطار حملة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة بين جماهير البطولة.وتأتي هذه المبادرات في وقت لا تزال فيه البطولة تواجه انتقادات من خبراء المناخ، بسبب اتساع رقعة الاستضافة والاعتماد الكبير على التنقلات الجوية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى أن مونديال 2026 قد يسجّل أعلى بصمة كربونية في تاريخ البطولة، رغم تعهد «فيفا» بخفض الانبعاثات بنسبة 50% بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد الكربوني الكامل بحلول عام 2040.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تمائم «فيفا» تواجه الانتقادات البيئية لـ «مونديال 2026» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.