اخبار عربية العلمين.. من حقول الألغام إلى ريفييرا الشرق
اليكم الان العلمين.. من حقول الألغام إلى ريفييرا الشرق والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء:
بقلم: احمد شتيه
لم يكن أحد يتخيل قبل عقود أن تتحول المنطقة التي شهدت واحدة من أعنف معارك الحرب العالمية الثانية، وكانت تضم ملايين الألغام المدفونة تحت الرمال، إلى واحدة من أسرع المدن نموًا في الشرق الأوسط، وواجهة سياحية واستثمارية تنافس أشهر المدن الساحلية العالمية.
فمدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبحت نموذجًا لكيفية تحويل التحديات التاريخية إلى فرص اقتصادية وتنموية، لتقدم مصر للعالم قصة نجاح تجمع بين التخطيط الاستراتيجي والاستثمار والبنية التحتية الحديثة.
ارتبط اسم العلمين لعقود طويلة بمعركة العلمين الشهيرة عام 1942، وما خلفته من ملايين الألغام التي ظلت تعوق استغلال المنطقة لعشرات السنين، وتحرم الساحل الشمالي الغربي من الاستفادة من إمكاناته الطبيعية الهائلة.
لكن الدولة المصرية أطلقت رؤية مختلفة، بدأت بإزالة آثار الماضي، وتطوير شبكة طرق عملاقة، وإنشاء مدينة ذكية على أحدث المعايير العالمية، لتتحول المنطقة تدريجياً إلى مركز للحياة والاستثمار والسياحة.
اعتمدت الدولة فلسفة جديدة تقوم على إنهاء فكرة “المصيف الموسمي”، عبر إنشاء مدينة متكاملة تضم مناطق سكنية، وأحياء تجارية، وجامعات، ومستشفيات، ومراكز ثقافية، ومقار حكومية، بما يجعلها مدينة نابضة بالحياة على مدار العام.
كما تضم العلمين الجديدة كورنيشاً عالمياً يمتد لعدة كيلومترات، وأبراجاً شاهقة أصبحت من أبرز معالم الساحل الشمالي، إلى جانب مراسٍ لليخوت، وشواطئ ذات مياه فيروزية، ومناطق ترفيهية ورياضية تستهدف مختلف الشرائح.
نجحت العلمين الجديدة في جذب استثمارات ضخمة من شركات التطوير العقاري المحلية والعالمية، لتتحول إلى واحدة من أكثر الأسواق العقارية نشاطاً في المنطقة.
كما ساهمت المدينة في تنشيط قطاعات عديدة تشمل السياحة، والتشييد والبناء، والخدمات، والتجارة، والنقل، وهو ما انعكس على توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وتسعى مصر إلى تحويل الساحل الشمالي بالكامل إلى محور اقتصادي وسياحي عالمي يمتد من الإسكندرية حتى مطروح، لتصبح العلمين القلب النابض لهذا المشروع التنموي الضخم.
لم تعد فعاليات العلمين تقتصر على الشواطئ فقط، بل أصبحت المدينة تستضيف مهرجانات فنية وثقافية ورياضية دولية، وحفلات لكبار نجوم الغناء، وبطولات رياضية، ومعارض اقتصادية، وهو ما جذب مئات الآلاف من الزوار من داخل مصر وخارجها.
هذا التنوع عزز مكانة المدينة كوجهة متكاملة تجمع بين الترفيه والاستثمار والسياحة والثقافة في آن واحد.
اعتمدت المدينة على أحدث نظم المدن الذكية، وشبكات رقمية متطورة، ومحطات لتحلية مياه البحر، وبنية كهربائية واتصالات حديثة، فضلاً عن شبكة طرق ومحاور تربطها بالقاهرة والإسكندرية ومختلف المحافظات.
كما ساهم مطار العلمين الدولي في تسهيل حركة السياحة والاستثمار، وجعل المدينة أكثر ارتباطاً بالأسواق العالمية.
يرى خبراء الاقتصاد أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، إذ تعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق معايير دولية، وتبعث برسالة ثقة للمستثمرين حول استقرار البيئة الاستثمارية في مصر.
كما تسهم المدينة في تنويع مصادر الدخل القومي، وزيادة الإيرادات السياحية، وتعظيم قيمة الأصول العقارية، ودعم استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
لم تعد العلمين مجرد مدينة شاطئية، بل أصبحت منصة اقتصادية متكاملة تستهدف جذب الشركات العالمية، واستضافة المؤتمرات والمعارض الدولية، وتحويل الساحل الشمالي إلى مركز إقليمي للأعمال والخدمات اللوجستية والسياحة الفاخرة.
الخلاصة : بينما كانت رمال العلمين تخفي يوماً ألغام الحرب، أصبحت اليوم تحتضن أبراجاً شاهقة، ومنتجعات عالمية، واستثمارات بمليارات الجنيهات، لتكتب مصر فصلاً جديداً في قصة مدينة انتقلت من ذاكرة الصراع إلى مستقبل التنمية، ومن أرض كانت رمزاً للحرب إلى أيقونة عالمية للسياحة والاستثمار.
ظهرت المقالة العلمين.. من حقول الألغام إلى ريفييرا الشرق أولاً على جريدة المساء.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل العلمين.. من حقول الألغام إلى ريفييرا الشرق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.