اليكم الان جنازة خامنئي لم تثبّت مجتبى بل كشفت فراغ القيادة وأزمة الخلافة والان إلى التفاصيل من المصدر سما نيوز
سمانيوز /متابعات
قال موسى أفشار، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الاستعراض الواسع الذي نظمه نظام ولاية الفقيه لنقل جثة علي خامنئي بين طهران وقم ومشهد والعراق لم ينجح في تحقيق هدفه الأساسي، وهو إقناع الداخل والخارج بأن انتقال السلطة إلى مجتبى خامنئي قد حُسم وأن النظام تجاوز أزمة الخلافة.
وأضاف أن النظام سخّر مؤسساته العسكرية والأمنية والإعلامية، وحشد عناصر الحرس والباسيج والميليشيات التابعة له، وأنفق مبالغ هائلة لصناعة مشهد يوحي بالتماسك والاستمرارية. غير أن كل هذا الإخراج اصطدم بحقيقة سياسية لا يمكن إخفاؤها: الشخص الذي كان يفترض أن يتصدر المشهد بوصفه رأس النظام الجديد غاب عن أهم مناسبة كان يفترض أن تمنحه الشرعية والهيبة.
وأوضح أفشار أن غياب مجتبى خامنئي لم يكن مسألة بروتوكولية، لأن نظام ولاية الفقيه يقوم على شخص الولي الفقيه أكثر مما يقوم على المؤسسات. ولذلك كان ظهوره في مراسم دفن والده ضرورياً لإعلان انتقال مركز القرار، وطمأنة الحرس والأجهزة الأمنية والحوزات الدينية وأجنحة السلطة. لكن غيابه فتح الباب أمام مزيد من الشكوك حول موقعه الحقيقي وقدرته على فرض سلطته.
وأشار إلى أن محاولة تعويض هذا الفراغ بأرقام خيالية عن حجم الحشود لم تنجح أيضاً، لأن الأزمة لم تكن أزمة صور، بل أزمة شرعية. فالروايات الرسمية عن مشاركة عشرات الملايين اصطدمت بتقديرات مستقلة أقل بكثير، كما أن استخدام الصور المصنعة والمبالغات الإعلامية كشف مدى حاجة النظام إلى اختراع مشهد قوة لا وجود له في الواقع.
وأكد أفشار أن مراسم التشييع، بدلاً من توحيد النظام، كشفت حجم صراع العقارب داخله. فقد ظهرت شعارات متناقضة، وتصاعدت الهجمات على فريق بزشكيان وعراقجي، وغابت شخصيات بارزة من عائلة خامنئي ومن مراكز الحكم السابقة، ما يؤكد أن الخلافة لم تتحول إلى توافق سياسي، وأن أجنحة السلطة ما زالت تتصارع حول من يملك القرار ومن يتحمل تبعات المرحلة المقبلة.
وأضاف أن هذا الاستعراض جاء في وقت يعيش فيه ملايين الإيرانيين تحت وطأة الفقر والتضخم والبطالة، الأمر الذي جعل الإنفاق الضخم على الجنازة يبدو رمزاً للفجوة العميقة بين السلطة والمجتمع. فبينما كان النظام يسعى إلى إنتاج شرعية جديدة عبر الجثة، كان الشارع الإيراني يرى استمرار الأزمات نفسها وغياب أي أفق للحل.
وختم موسى أفشار بالقول إن النظام ربما نجح في تأجيل انفجار أزمة الخلافة، لكنه لم ينجح في حلها. وأضاف أن دفن خامنئي لم يفتح مرحلة استقرار، بل دشّن مرحلة اختبار قاسية لمجتبى خامنئي، الذي يرث نظاماً أضعف وأكثر انقساماً وعزلة، ويواجه شعباً غاضباً ومقاومة منظمة تتسع داخل إيران. ولذلك فإن المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تثبيت ولاية جديدة، بل مرحلة اختبار بقاء نظام ولاية الفقيه بأكمله.
جنازة خامنئي لم تثبّت مجتبى بل كشفت فراغ القيادة وأزمة الخلافة سما نيوز.
جنازة خامنئي لم تثب ت مجتبى بل كشفت فراغ القيادة وأزمة الخلافة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سما نيوز جنازة خامنئي لم تثب ت مجتبى بل كشفت فراغ القيادة وأزمة
كانت هذه تفاصيل جنازة خامنئي لم تثبّت مجتبى بل كشفت فراغ القيادة وأزمة الخلافة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

