- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات سرقة القرن في اللوفر.. اعترافات تكشف لغز مجوهرات التاج الفرنسي

ترفيه و منوعات
صحيفة عكاظ قبل 2 ساعة و 59 دقيقة

اليكم الان سرقة القرن في اللوفر.. اعترافات تكشف لغز مجوهرات التاج الفرنسي والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:

لم تكن ليلة التاسع عشر من أكتوبر 2025 ليلة عادية في باريس؛ المدينة التي اعتادت أن تحرس تاريخها بصرامة، استيقظت على واحدة من أكثر العمليات جرأة في تاريخها الحديث؛ عملية سطو محكمة استهدفت مجوهرات التاج الفرنسي داخل متحف اللوفر، في واقعة باتت تُعرف اليوم بـ«سرقة القرن».داخل أروقة التحقيق، وبعد أشهر طويلة من الصمت، قرر اثنان من منفّذي العملية كسر جدار الغموض. لم يذكرا أسماء، ولم يقدّما وجوهًا، لكنهما قدّما رواية تكشف كيف استطاعت مجموعة صغيرة، تعمل في الظل، أن تهزّ واحدًا من أكثر المتاحف تحصينًا في العالم.**media[2736363]** تبدأ القصة في ضاحية أوبيرفيلييه، حيث اجتمع أفراد المجموعة في صباح بارد، داخل مستودع مهجور. شاحنة صيانة، دراجتان ناريتان، سترات عاكسة للضوء، وأدوات قطع كهربائية… كل شيء بدا وكأنه جزء من مهمة روتينية، لا عملية تستهدف كنوزًا ملكية عمرها قرون.تحت غطاء (فريق صيانة)، وصلت المجموعة إلى شرفة معرض (غاليري دابولون). الرافعة ارتفعت ببطء، والمدينة من حولهم لم تشكّ للحظة أن شيئًا غير اعتيادي يحدث. دقائق قليلة كانت كافية لتحطيم نافذة العرض والدخول إلى قلب التاريخ.**media[2736358]** في الداخل، كان الظلام يلف المكان، باستثناء خزائن العرض التي تتلألأ كأنها تحرس أسرار الملكات والإمبراطورات. واجهتان زجاجيتان سقطتا تحت ضربات أدوات القطع، وفي أقل من ثلاث دقائق، اختفت ثماني قطع ملكية تضم تيجانًا وقلائد وبروشات مرصّعة بأكثر من 8700 حجر كريم، بقيمة مالية تقارب 88 مليون يورو، وقيمة تاريخية لا يمكن تقديرها.لكن العملية لم تمرّ دون خطأ. أثناء الهروب، سقط أحد التيجان من حقيبة أحد أفراد المجموعة، ليعثر عليه الأمن لاحقًا متضررًا بشدة. أما بقية القطع، فقد اختفت تمامًا.**media[2736355]** في مرحلة ما بعد السطو، سُكِب البنزين على الشاحنة لإخفاء الأدلة، ثم تبدّلت المركبات، وتفرّقت المجموعة في شوارع باريس. وفي موقف سيارات تحت الأرض، سلّم أحد المنفّذين المجوهرات إلى رجل مجهول، وصفه بأنه «العقل المدبر» للعملية؛ شخصية تعمل من خلف الستار، لا يعرف أحد وجهها، ولا يعرف أحد أين اختفت القطع بعد ذلك.التحقيقات الفرنسية اليوم تقف أمام لغزين كبيرين: أين اختفت المجوهرات؟ ومن هو العقل الذي خطّط لهذه العملية المعقّدة؟السيناريوهات تتراوح بين إخفاء القطع داخل باريس، أو تهريبها إلى الخارج عبر وسطاء، أو الأسوأ: تفكيكها وإعادة صقل أحجارها الكريمة، ما يعني ضياع جزء من التراث الفرنسي إلى الأبد.ورغم الاعترافات، يبقى الغموض سيّد المشهد. فالقصة لم تنتهِ بعد، وما زالت «سرقة القرن» واحدة من أكثر الملفات غموضًا في تاريخ فرنسا، بانتظار ما ستكشفه الأشهر المقبلة.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل سرقة القرن في اللوفر.. اعترافات تكشف لغز مجوهرات التاج الفرنسي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم