ترفيه و منوعات 30 قتيلاً وجثث في المراحيض.. كيف تحول ملهى بانكوك إلى جحيم مرعب؟
اليكم الان 30 قتيلاً وجثث في المراحيض.. كيف تحول ملهى بانكوك إلى جحيم مرعب؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:
تحولت ليلة صاخبة في قلب العاصمة التايلندية بانكوك إلى كابوس مرعب وحصار خانق، مخلفة واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي شهدتها المدينة منذ نحو عقدين من الزمن!فقد أعلن مسؤولون اليوم (الثلاثاء) ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق المرعب الذي التهم حانة شهيرة في شمال العاصمة إلى 30 قتيلاً، في حين لا يزال أكثر من 70 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفيات، من بينهم 24 مصاباً في حالة حرجة جداً يصارعون الموت. الكارثة الأقسى منذ 17 عاماً اندلع الحريق الضخم في وقت متأخر من مساء الأحد داخل حانة «رونغ بير نا لادبراو» الشهيرة. ورغم أن رجال الإطفاء بذلوا جهوداً خارقة واستغرقوا نصف ساعة فقط للسيطرة على ألسنة اللهب، إلا أن هذه الدقائق الثلاثين كانت كافية لتحويل المكان إلى رماد، ليسجل الملهى الحادثة الأكثر دموية في بانكوك منذ 17 عاماً.وكشفت تحقيقات الشرطة تفاصيل مرعبة ومفجعة حول اللحظات الأخيرة للضحايا، حيث تبين أن معظم الجثث عُثر عليها متكدسة داخل دورات مياه مغلقة ومظلمة لا تحتوي على أي نوافذ.كان الرعب قد تملّك الزوار مع انتشار النيران السريع، ففروا واختبأوا داخل المراحيض ظناً منهم أنها ستحميهم من الجحيم المستعر، دون أن يدركوا أنهم يهربون إلى «فخ موت محكم» بلا مخرج طوارئ، ليلقوا حتفهم اختناقاً بالدخان السام.تصف الحانة المنكوبة نفسها بأنها صالة ضخمة تتسع لما يصل إلى 600 زائر في وقت واحد، ولم يتضح حتى الآن العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا بالداخل لحظة اندلاع الكارثة.وتواصل السلطات التايلندية تحقيقاتها المكثفة لمعرفة السبب الحقيقي وراء اشتعال هذه الشرارة القاتلة، وسط تساؤلات غاضبة في الشارع التايلندي حول مدى التزام إدارة الحانة بإجراءات السلامة، وتوفير مخارج الطوارئ التي كان من الممكن أن تنقذ عشرات الأرواح من هذا الفخ الخانق.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 30 قتيلاً وجثث في المراحيض.. كيف تحول ملهى بانكوك إلى جحيم مرعب؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.