اخبار عربية الدكتور هادي المنصوري.. حضور أكاديمي وإداري يستحق الإشادة والتقدير
اليكم الان الدكتور هادي المنصوري.. حضور أكاديمي وإداري يستحق الإشادة والتقدير والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:
يمثل الدكتور هادي المنصوري، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، نموذجًا أكاديميًا وإداريًا عرفه كثيرون بالحكمة، والهدوء، وحسن التقدير، والقدرة على التعامل المتزن مع القضايا التي تتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية والدقة.
وخلال مسيرته في جامعة عدن، ظل حاضرًا في مواقع التعليم والإدارة والتوجيه، جامعًا بين خبرة الأستاذ الأكاديمي، وفهم المسؤول الإداري، وإدراكه لطبيعة الجامعة واحتياجات طلابها وكوادرها وموظفيها، وهو ما انعكس على أسلوبه في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع القضايا اليومية والمتراكمة.
وقد عُرف عنه حرصه على سماع الناس، والنظر في مظالمهم، ومحاولة الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق وتراعي النظام، بعيدًا عن التعالي أو الانغلاق، كما عُرف برقي تعامله، واحترامه لمكانة الإنسان، واهتمامه بأن تبقى أبواب المسؤولية مفتوحة أمام من يبحث عن إنصاف أو معالجة لمشكلة مشروعة.
ولا يقتصر دوره على معالجة القضايا الفردية، بل يمتد إلى دعم الجهود الرامية إلى تطوير جامعة عدن، وتحسين أدائها الأكاديمي والإداري، وتعزيز الانضباط المؤسسي، وتشجيع التحديث، وتنظيم الإجراءات، وتجاوز الأساليب التقليدية التي لم تعد تتناسب مع حجم المسؤوليات والمتغيرات التي تواجهها الجامعة.
كما أن ما يميزه هو نظرته إلى المنصب باعتباره مسؤولية وأمانة، لا مجرد صفة إدارية، ولذلك يحرص على إعمال النظام، واحترام التسلسل المؤسسي، وتحمل تبعات القرار، والسعي إلى الموازنة بين مقتضيات القانون، ومتطلبات الإدارة، واحتياجات الناس، وهي موازنة ليست يسيرة في مؤسسة كبيرة ومتعددة القطاعات مثل جامعة عدن.
ولا يمكن تقييم هذه الجهود بمعزل عن الظروف التي تعمل فيها الجامعة، من شح الموارد، وتراكم الاحتياجات، والصعوبات الفنية والمالية، وتداخل الاختصاصات، وأوضاع الكادر والموظفين، فضلًا عن واقع اجتماعي ووظيفي لا يتقبل دائمًا إجراءات التنظيم والتشديد، وقد ينظر إلى بعض القرارات من زاوية أثرها المباشر على الأفراد دون الإحاطة بحجم المسؤولية والقيود التي تحكم اتخاذها، ومع ذلك يبقى واضحًا أن الرجل يحاول، في حدود الإمكانات المتاحة، أن يدفع بالعمل نحو مزيد من الانضباط والعدالة والتطوير.
ومن الإنصاف القول إن أي عمل إداري كبير لا يخلو من التعثر أو التأخير أو اختلاف وجهات النظر، إلا أن الحكم العادل لا يقوم على موقف منفرد أو معاملة لم تكتمل، بل على مجمل المسيرة، ونزاهة المقصد، وحجم الجهد المبذول، والحرص على خدمة المؤسسة والناس.
لقد عرفنا في الدكتور هادي المنصوري أستاذًا ومربيًا ومسؤولًا يقدّر العلم، ويحترم الإنسان، ويدرك أن الجامعات لا تبنى بالمباني والقرارات وحدها، بل تبنى بقيادات تؤمن برسالتها، وتحمي مكانتها، وتعمل على تطويرها، وتحافظ على حقوق منتسبيها.
إن جامعة عدن بحاجة إلى مزيد من القيادات التي تجمع بين الخبرة الأكاديمية، والكفاءة الإدارية، والقدرة على الاستماع، والجرأة في اتخاذ القرار، والحرص على التحديث، وهي صفات ظل الدكتور هادي المنصوري يجسدها في مسيرته وعمله.
كل التقدير والاحترام للدكتور هادي المنصوري على ما يبذله من جهود، مع خالص الدعاء له بالتوفيق والسداد، والإعانة على مواصلة رسالته الأكاديمية والإدارية، وخدمة جامعة عدن وطلابها وكوادرها وموظفيها والوطن.
#جامعة_عدن#الدكتور_هادي_المنصوري
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الدكتور هادي المنصوري.. حضور أكاديمي وإداري يستحق الإشادة والتقدير نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.